أراه هناك في ليلةٍ كهذه،
ولكنها ألطفُ جوًّا..
القمر ينير الشوارعَ المظلمة.
يتناول عشاءه،
ويتمشّى عائدًا إلى حجرته.
الراديو على الأرض،
لوحته الخضراء الزاهية
تتوهج بضوءٍ خافت.
يجلس إلى طاولته؛
الناس في المنفى
يكتبون رسائلَ كثيرةً جدًّا.
الآن "أوفيد" ينتحب..
كل ليلة بذات التوقيت
يرتدي الحزنَ كمعطف،
ويواصل الكتابة.
في أوقات فراغه
يُعلِّم نفسه اللغة المحلّية،
لكي يؤلّف بها قصيدةً ملحميّةً
لن يقرأها أحدٌ أبدًا!
***
ترجمة
نورا عثمان
نبذة عن
ولكنها ألطفُ جوًّا..
القمر ينير الشوارعَ المظلمة.
يتناول عشاءه،
ويتمشّى عائدًا إلى حجرته.
الراديو على الأرض،
لوحته الخضراء الزاهية
تتوهج بضوءٍ خافت.
يجلس إلى طاولته؛
الناس في المنفى
يكتبون رسائلَ كثيرةً جدًّا.
الآن "أوفيد" ينتحب..
كل ليلة بذات التوقيت
يرتدي الحزنَ كمعطف،
ويواصل الكتابة.
في أوقات فراغه
يُعلِّم نفسه اللغة المحلّية،
لكي يؤلّف بها قصيدةً ملحميّةً
لن يقرأها أحدٌ أبدًا!
***
ترجمة
نورا عثمان
نبذة عن