حميد العنبر الخويلدي - الى زمردة.. شعر

وكما هو الساحلُ غازلََ حسنَ موجِهِ المنسرحِ..
راجعتُُ اوراقَنا التي كتبناها عن بعدٍ وعن قربٍ..
فليتَ المسافةَ اصبحت وامست مثلَ حقيبة تُفتَحُ وتُغلَقُ
ليت القمرَ شهدَ شهادتَه الامينةَ
وبمثل ما راى. لايغيّرُ شيئاً او يخجلُ من شي..
فلعله العالي الذي اشرف على الجبل
على الوادي..
لمعتْ به وعنه ُ وجناتُ الورد
وعيونُ العذارى
ماذا افردُ لك(ِ حبيبتي ) من عبارةٍ تُروى
اريدُها تلبسُ حظا وتقف كتمثال شهير
وهل غيرُ كلمةِ عاشقٍ تتهدجُ
مثلَ حسيسِ ابلٍ عطشى ..
ايتها التي لااذكرُ غيرَها
ولااهوى
اصومُ وافطرُ على تَذكُّرِها
على عطرها الشذي
ليلة زارني الطيفُ العجيبُ آنذاك
كنا به كشعاعَيْنِ يلتويانِ على بعضهما كهاربيْنِ مسَّهُما الرعبُ مشتّتَيْنِ
يطرقانِ الوجودَ ولكنَّ جنائنا وديارا
كالطبق
كقوس قزح انحنى ظهرُهُ
يبتسمُ للمطر وللنور
لضحكة القدر
يا لحظةً اكشفي لنا عن امانيَّ من جيوب الوقت
دعينا نَرَ عصفورةً تتقافز
توزّعِ التغاريدَ بسملاتٍ طريّةٍ..
البعضُ منها مكتوب على خدِّ اقحوانةٍ
والبعضُ مثل الوشم على يدٍ بضّةٍ كالرغيفِ
تهافتي وشبّي فرسا ابيض كالريح تصهلْ وتمضي
الى حيث ترتقي الامنيات الكثار..
الى حيث منصة المستحيل.
__________________

الشاعر ا.حميد العنبر الخويلدي..
.. العراق ..

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى