شهادات خاصة د. خالد محمد عبدالغني - الشجن والتداعي : في محبة الشاعر الكبير عمارة ابراهيم

والله استاذنا الموقر سعادة الشاعر الكبير عمارة ابراهيم دعني اعبر عن انبهاري بما قلته سعادتكم واني لاتعجب كيف توصلتم لهذا الرأي ، ولست ادري هل حضرتك اطلعت على ما قاله لي العلامة خالد الذكر المرحوم اد.حسين عبدالقادر احد رواد التحليل النفسي من اني تجاوزته فيما كتبت ، او ما قاله العلامة عبدالستار ابراهيم رائد الطب السلوكي حين قال إن جمهورك ليس الجمهور الحالي انك تكتب لجيل قادم ، او ما قاله لي اد .احمد عياد وكيل اداب طنطا من أنه أدرك جيدا لماذا لا يتم تعييني بالجامعة لانك قسم وحدك ،،،، لقد اخلصت نيتي لله في تعلم العلم هذا اولا واخلصت في نقل العلم ولم اتقاضى عليه اجر ولهذا رفضت التكسب من ورائه لا في مهنة العلاج النفسي ولا التدريب كله مجاني وحتى الكتابة والنشر ادفع لكي يتم النشر ولا انتظر مكسب وغالبا اطلب من الناشرين ان يبلوا تنازلي عن حقويقي المالية التي هي في الاصل ضعيفة ، ولهذا اتصور ان الله تعالى صاحب العطاء وهو الذي بارك ما قدمت ، وطريقتي تعند على الكتابة اولا ثم الاطلاع على ما سبق انتاجه حتى لا اتأثر بما كتب فتضيع ملامح ما كتبت ، وعندها اجدني إما اضفت جديدا أو اتفقت مع ما هو مكتوب ، وليس عندي عقدة الخواجة الذي نحتقر انتاجنا امام انتاجه بل اثق اننا لا نقل قدرة على العطاء ، ولست اجري وراء هوس المصطلحات الجديدة مثل التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ولا علم النفس الايجابي ولا العلاج الجدلي التحليل السلوكي المعرفي الاكلينكيكي وكأننا امام سوبر ماركت به توليفة من المنتجات تعود لاصول واحدة ثابتة ، انني اومن بما لدينا من معرفة تراثية قيمة وجديرة بالاهتمام والمتابعة وعلينا استثمارها وتقديمها للعالم كل في مجاله بالاضافة لتقديم الجديد ولهذا كان مشروعي التحليل النفسي الاكلينيكي للادب جديرا بأن قدم جديدا لا على المستوي المحلي بل على المستوي العالمي ايضا في أكثر من 80 دراسة للشعر والرواية والقصة والمسرحية للاجيال من طه حسين وحتى ابراهيم شافعي الشاعر الشاب القادم بقوة ، ولقد وجدت ان تركيز اهتمام الاكاديميين على جهودي في الادب تعد كما يقال "حق اريد به باطل" إذ إن انتاجي العلمي في علم النفس الاكلينيكي من بحوث اكلينيكية متعمقة او ميدانية يفوق في تقديري اسهامي في النقد النفسي للادب ولكني استشعر من الاكاديميين رغبة لا شعورية منهم في ابعادي عن التميز في المجال الاكلينيكي فاجدهم يعظمون من دوري في النقد النفسي على حساب جهدي في المجال الاكلينيكي ، وفي الختام اعتذر للاطالة ولضيق وقت سعادتكم ولكن هي الشجون وهو التداعي الحر ..دمت كبيرا بدعمك لي ومساندتك لي ومحبتك الخالصة .

د. خالد محمد عبدالغني





1624354995030.png


تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى