الزمن لن يعود،، محظوظ جيلنا ،، عشنا زمن النقاء ،، زمن تساوى فيه الناس في الفقر والرخاء ( الفقر والرخاء النسبي حسب ظروفنا ) زمن النزاهة لا لصوصية ولا حيتان فساد،، زمن كانت الأخلاق تحكم سلوك الناس،، ولا البدع التي ذهبنا اليها بلا زاد ولا حيلة،، ومع ذلك لم نسمع الا نادرا عن جرائم تخل بالشرف (ولم تسقط الأخلاق ولا القيم الى الى أدنى مستوى كما هي الان ،، عاش الناس في ظروف ليست مثالية ومع ذلك كانت القناعة تتوفر والناس راضون بحياتهم ،، لان الفوارق بين الناس لم تكن كبيرة ،، البؤس والضنك والحروب ،، دمرت النفسية ،، بينما الفساد أطاح بما تبقى من أخلاق ،، التعليم كان إيجابيا والعدالة كانت عند مستوى مقبول،، والنظام المؤسسي والإداري والمالي وتطبيقاتهما من الاشياء الرائعة والتي تمت التضحية بهما ،،
يتحسر كثيرون اليوم من هذه الحياة البائسة ،، الفقر والجوع ًالإذلال ولا كرامة للناس في بلادهم ،، اي قوى بائسة تلك التي تولت الدولة وأنهكتها ودمرت الكيان المؤسسي ولا زالت واقفة على الأطلال ولابد من زحزحتها
الأمل في ان تنزاح هذه الازمة ،،والله هو القادر وهو المستعان
يتحسر كثيرون اليوم من هذه الحياة البائسة ،، الفقر والجوع ًالإذلال ولا كرامة للناس في بلادهم ،، اي قوى بائسة تلك التي تولت الدولة وأنهكتها ودمرت الكيان المؤسسي ولا زالت واقفة على الأطلال ولابد من زحزحتها
الأمل في ان تنزاح هذه الازمة ،،والله هو القادر وهو المستعان