الي هاشم الصديق في مجرته البعيدة
سافرت والبنوت نيام
سافرت والجمهورمحبوس هناك
جوة الفتيل
والحصان هداه التعب
ركبوهو شياطين آخر الزمن.
لارحمة... لا كلمة طيبة.... ولاعلوق
كتلوهو والبنوت نيام.....صلبوهو قدام عيونك وعيونو ماليها الكلام ......
خلوك في الطرقات وحيد
خلو الشوارع يابسة
لافيها هزاع لاوليد
لافيها من اناشيدك نشيد
قعدت فوق جبل التعب
مرقت زي طوفان غضب
صرخت بي صوتا
حهور في زمن السكوت
باكرتعود
امدر
امان
وتعود
زفات الموالد
السينمات كمان
المقاهي القديمة
واغاني الحقيبة
تاني ترجع للبريدها
وتعود وللشوارع ضحكتها
وللجوامع هيبتها
ولي لمة الناس بهجتا
ولي جنة الاطفال غنيتها
بكرة تطراك الشوارع
والمدارس
والمراكب في ضفة اب روف الشهيد
تصرخ تقول امدر فاقداك ياهاشم شديد
فاقدة الوليد..فاقدة الحبييب... فاقدة الرهيف
فاقدة صوت المؤذن وكت الصلاة
صرخة الجمهور في الملاعب لحظة الهدف الفريد
صوت وردي
وعود ود الأمين
فاقدة النشيد
وحروف اسمك
وعقدك المنضوم فريد
فاقداك يا هاشم شديد
لاخنت لاسراق
لاك الوليد العاق
فاقداك الطيور
فاقداك البيوت المحنية من تعب السنين
والشاهدة علي الخان والشهيد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كنت الحياة كاسيها بالحب والأمل
كنت الهموم ماحيها بالحرف المصادم
بي مشرط الجراح البعرف الصاح
كنت الدليل وكتين يروح للناس الدرب
بالملاحم وحروف من لهب
كنت الشموع
قشاش الدموع
الراية وسط الجموع
يازول مصنوع من ثبات معجون
بي بعد النظر
معطون بي طين الجروف
وبي صبر الرمال
نديانة من غير نيل من غير بحر
ممتدة علي مد البصر
وكم فوقها مرت قوافل المستعمرين
ماهزت فيها شعرة ولانقصت من ذراتها ذرة
واقفة تتحدي الزمن
مادا اللسان للمحن
تدي للناس الأمل حتي من العدم
أديني يا رمل الوطن
اديني بس لمسة أمل
اديني بس ضحكة فرح
اديني بس شهقة حزن علي عزيز
مليانة بي الثبات.. مليانة بالأمل
اديني حضنك ياوطن
يازول جميل
يايمة
يا يابا
يانيلنا العظيم
اديني حنك
اسقيني منك
وريني لمعة سنونك
شلعة بروقك
زفة قطار الهم
في وحشة دروبك
حلاة الضحكة ديك
في عزالفواجع
والمواجع والموانع
والصواعق والزلازل
وريني بس
كيفن اخشك واحضنك
ونحن في عز المحن
كيف اريدك وانت المكفن بالتعب
وانت المسطر باللهب
وانت البتدفن في كل ثانية
حتة منك
وقطعة منك
وحاجة منك
وتقيف زي الجبل
لا بتوطي راسك
لا بتنزل دمعة منك
ولا بنسمع آهة منك
لا بتهادن
لا بتجامل
لا بتنافق
لا بتسلم
لا بتبيع
لا بتساوم
وديمة ايدك فوق زنادك
تملا ايدك بي صغارك
هما نارك
هما سرك
وسر ثباتك هم جدارك
هما نارك...
هما ياصديق ثمارك
وفي انتظارك.
القاهرة/ 13 نوفمبر / 2024
سافرت والبنوت نيام
سافرت والجمهورمحبوس هناك
جوة الفتيل
والحصان هداه التعب
ركبوهو شياطين آخر الزمن.
لارحمة... لا كلمة طيبة.... ولاعلوق
كتلوهو والبنوت نيام.....صلبوهو قدام عيونك وعيونو ماليها الكلام ......
خلوك في الطرقات وحيد
خلو الشوارع يابسة
لافيها هزاع لاوليد
لافيها من اناشيدك نشيد
قعدت فوق جبل التعب
مرقت زي طوفان غضب
صرخت بي صوتا
حهور في زمن السكوت
باكرتعود
امدر
امان
وتعود
زفات الموالد
السينمات كمان
المقاهي القديمة
واغاني الحقيبة
تاني ترجع للبريدها
وتعود وللشوارع ضحكتها
وللجوامع هيبتها
ولي لمة الناس بهجتا
ولي جنة الاطفال غنيتها
بكرة تطراك الشوارع
والمدارس
والمراكب في ضفة اب روف الشهيد
تصرخ تقول امدر فاقداك ياهاشم شديد
فاقدة الوليد..فاقدة الحبييب... فاقدة الرهيف
فاقدة صوت المؤذن وكت الصلاة
صرخة الجمهور في الملاعب لحظة الهدف الفريد
صوت وردي
وعود ود الأمين
فاقدة النشيد
وحروف اسمك
وعقدك المنضوم فريد
فاقداك يا هاشم شديد
لاخنت لاسراق
لاك الوليد العاق
فاقداك الطيور
فاقداك البيوت المحنية من تعب السنين
والشاهدة علي الخان والشهيد
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كنت الحياة كاسيها بالحب والأمل
كنت الهموم ماحيها بالحرف المصادم
بي مشرط الجراح البعرف الصاح
كنت الدليل وكتين يروح للناس الدرب
بالملاحم وحروف من لهب
كنت الشموع
قشاش الدموع
الراية وسط الجموع
يازول مصنوع من ثبات معجون
بي بعد النظر
معطون بي طين الجروف
وبي صبر الرمال
نديانة من غير نيل من غير بحر
ممتدة علي مد البصر
وكم فوقها مرت قوافل المستعمرين
ماهزت فيها شعرة ولانقصت من ذراتها ذرة
واقفة تتحدي الزمن
مادا اللسان للمحن
تدي للناس الأمل حتي من العدم
أديني يا رمل الوطن
اديني بس لمسة أمل
اديني بس ضحكة فرح
اديني بس شهقة حزن علي عزيز
مليانة بي الثبات.. مليانة بالأمل
اديني حضنك ياوطن
يازول جميل
يايمة
يا يابا
يانيلنا العظيم
اديني حنك
اسقيني منك
وريني لمعة سنونك
شلعة بروقك
زفة قطار الهم
في وحشة دروبك
حلاة الضحكة ديك
في عزالفواجع
والمواجع والموانع
والصواعق والزلازل
وريني بس
كيفن اخشك واحضنك
ونحن في عز المحن
كيف اريدك وانت المكفن بالتعب
وانت المسطر باللهب
وانت البتدفن في كل ثانية
حتة منك
وقطعة منك
وحاجة منك
وتقيف زي الجبل
لا بتوطي راسك
لا بتنزل دمعة منك
ولا بنسمع آهة منك
لا بتهادن
لا بتجامل
لا بتنافق
لا بتسلم
لا بتبيع
لا بتساوم
وديمة ايدك فوق زنادك
تملا ايدك بي صغارك
هما نارك
هما سرك
وسر ثباتك هم جدارك
هما نارك...
هما ياصديق ثمارك
وفي انتظارك.
القاهرة/ 13 نوفمبر / 2024