علجية عيش - ما هو دور جوجل دي زاد google.dz؟ وجوجل أي إي google.ae؟)



أكاديميون: محركات البحث العربية تفتقد المصداقية


يعتمد جميع الباحثين في بحوثهم على محرك البحث العالمي ( جوجل كوم) ، و الحصول على المعلومة عن طريق الواب تتم بسرعة و تُجَنِّبُ الباحث البحث عن المراجع الورقية، أي انه يعمل على اقتصاد الجهد و الوقت ، فالكتاب الإلكتروني وحده يوفر المصادر و المراجع بطريقة سهلة و سريعة، و هذا يدعو إلى خلق الوعي و الثقافة لتنمية المعجم اللغوي، فهل حان الوقت لنشر ثقافة الكتاب الإلكتروني لتلبية حاجات الدارسين المعرفية؟ و ماهو دور محركات البحث العربية: google.ae (هو محرك بحث الإمارات العربية) و google.dz ؟) وهل هي تفتقد المصداقية كما يقول البعض؟، خاصة فيما تعلق باستخدام اللغة العربية في محركات البحث

472309003_1275941413664835_6329288030115890168_n.jpg
هذا ما اشار إليه خبراء بأن اللغة العربية في محركات البحث ليست في مكانها اللائق بها و بالتالي هي تفتقد المصداقية، و لابد من تحرى التشخيص و الندقيق، لأن المحتوي اللغوي في محركات البحث يتطلب معرفة خصائص اللغة العربية و معرفة موقع الحرف العربي و وظيفة الحروف، و هذه تشكل تحديات عند برمجة محركات البحث التي تعتبر البيئة الحرفية للكلمة، فبعض الكلمات تكون دخيلة و هو ما أشار إليه الدكتور بهاء الدين من الشارقة عبر الأثير في ملتقي دولي حول اللغة العربية نظم مؤخرا بجامعة باتنة 1، شرق الجزائر، حيث قدم لمحة عن المعجم التاريخي للغة العربية ، هذا المعجم حسبه، شارك فيه أزيد من 132 عالما معظمهم من الجزائر و يهدف إلى توثيق جميع ألفاظ اللغة العربية و حفظها حتي يكون في مستوي تطلعات الباحث العربي، فبواسطة محركات البحث العربي يستطيع الباحث العربي الولوج إلى الصفحات، إلا أنه هناك من ينتقد محركات البحث العربية كونها لم ترق إلى مواصفات محركات البحث الغربية، بحيث لم تتجاوز نسبة صفحات محركات البحث العربية الـ: 10 بالمائة أمام ما ينشره محرك البحث العالمي Google ، الذي يعرض العناوين و المعلومات بأزيد من 35 لغة في نصف ثانية عكس محرك البحث العربي.

و أمام محتوى المعلومات الرقمي الغربي نقف أمام فجوة كبيرة، و هو ما أشارت إليه الدراسات التي أكدت أن العالم العربي لا يملك صناعة عربية أصيلة ، و هذا بسبب ضآلة حجم الإستثمار في محركات البحث العربية، كذلك غياب الحرفية و الابتكار، كما أنها تفتقد المصداقية ، و بالتالي هي ليست في تطلعات الباحث العربي الذي يلجأ عادة إلى محرك البحث Google و هي واحدة من الأسباب التي أدت إلى فشل محركات البحث العربية، و هذان العنصران يتطلبان خبراء في مجال التكنولوجية، لإدخال تقنيات جديدة و تطويرها للحصول على الخدمات، فمن وجهة نظر الدكتور زغدودة ذياب من جامعة باتنة بعض الشركات المختصة و من بينها شركة (صخر) اكتفت بالتصحيح الألي و التشكيل و الإعراب الألي، و من أجل تطور أدوات اللغة العربية انتشرت الترجمة الألية للنصوص و كان هناك تفاعل بين الألة و الإنسان، و هذا يتطلب اكتساب مهارة معينة لإستخدام التكنولوجيا، طالما البحث يعتمد على معرفة ادوات البحث و كيفية استخدامها.
%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB.jpg

ماذا عن محركات البحث المعجمية؟
أما محركات البحث المعجمية، حسب الأكاديميين هو محرك يتضمن 150 معجما ، دام إنشاءه أكثر من 10 سنوات و تم التحقيق فيه و رقمنته من طرف خبراء و مكتب إعادة هيكلة المعاجم و تصنيفها ، فالمعجم مرتبط بالأنطولوجيا العربية، و من خلال التجربة التي توصلت إليها الأبحاث حول استخدام الخدمات الإلكترونية المعجمية عن طريق محرك البحث العالمي (جوجل كوم) ، يزور هذا المحرك العالمي أزيد من 626 مستخدما عربيا، كونه يتوفر على 112 لغة و يعتمد على data center، حسب الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية ، هذا المحرك كما يضيف ، لا تتوفر فيه النمطية العلمية فمثلا حرف الباء في كلمة "برلمان"، يكتبها محرك البحث (P ) Parlement و ليس ( ب B ) و هذا لغياب النمط العالمي، أما عن محرك البحث Google Scholars، الهدف منه فتح أفاق البحث المعرفية و قد سهّل هذا المحرك العمل على الجميع، حيث يقدم خدمات الكتب العربية و من هذا النوع من محركات البحث وقف بعض الباحثين على محرك البحث "كتب جي" kotobgy ، وهذا المحرك يُمَكّن الباحث العربي/ الغربي من تحميل الكتب بسهولة و في خلال ثواني محدودة، للإشارة و حسب الباحثين أن هذا المحرك محفوظ في مكتبة رقمية ، الوصول إليها يكون عبر شبكة محلية و هو يقدم خدمات عربية للعالم الغربي، و يمتاز بألية استرجاع سريعة، تم إنجازه في سنة 2013 على يد عبد المجيد تمراز أكاديمي سعودي ، متخصص في الكيمياء الحيوية، و مدرب معتمد من مركز كامبردج وحاصل على شهادة الانجاز العالمي .

علجية عيش الجزائر

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى