ما احلى ان تجمعك الظروف باعز الأصدقاء في فضاء المقهى، وسط ضجيج روادها ويكون هذا الصديق من عيار ثقيل تجمعك به قواسم مشتركة كايام الدراسة والهم الثقافي وتبادل الكتب . فالجلوس مع هذا النوع من الأصدقاء كانك في محراب الفكر والمعرفة ، انه خير جليس وخير أنيس.. كنا غالبا ما ننبش في ذاكرتنا التي عمرها اكثر من خمسين سنة خلت ، نستحضر هذا الزمن الموسوم بمجموعة من السمات السياسية والثقافية والاجتماعية كسنوات الجزر والمد القديم منذ 1965 - 1968 - 1970 والتطورات التي عرفها العالم من توترات وصراعات في زمن الايديولوجيات والنعرات الطائفية والنزعات الدينية ، والاختبارات الاقتصادية الليبيرالية للراسمالية المتوحشة ضد الشيوعية والاشتراكية والديكتاتوريات العسكرية في أفريقيا وأمريكا والصين ...
وكنا نحن أبناء العالم الثالث تتقادفنا هذه التيارات والموجات من الفلسفة العبثية والوجودية والماركسية والماوية والقومية والحركات الإسلامية والمنظمات اليسارية المحظورة ومن ثورة البلاشفة إلى الثورة الثقافية في الصين الماوية ، ومن ثورة 1917 إلى نكبة فلسطين 1948 الى ثورة 1952 بمصر الناصرية إلى حركة الأخوان المسلمين إلى البعث بالعراق وسوريا إلى ثورة ظفار باليمن كوبا العالم العربي انذاك إلى الصراع بين الفكر السلفي والعلماني هذا الصراع الذي اتخذ عدة سمات كالقديم والجديد والحداثة والاصالة والمعاصرة .
وهكذا ارخت هذه التحولات بظلالها على حقل الإبداع بشكل عام والشعر بوجه خاص باعتباره من اسمى أشكال التعبير الإنساني وبذلك عرف الشعر العربي ولادة القصيدة الجديدة تؤسس لعالم جديد وفق لغة ورؤيا جديدة تهدم المألوف وترفض المعهود وتبني عوالم جديدة مع رواد حركة الشعر الحر في العراق ومصر ولبنان وسورية وفلسطين .....
هكذا كان يسرقنا الوقت في تبادل ما عشناه وما قراناه من كتب وروايات ودواوين ودراسات ومجلات وملاحق ثقافية من أيام المرحوم عبد الجبار السحيمي لنفترض على أمل اللقاء لنسل ما تبقى من الحكاية في جلسة جديدة .
وكنا نحن أبناء العالم الثالث تتقادفنا هذه التيارات والموجات من الفلسفة العبثية والوجودية والماركسية والماوية والقومية والحركات الإسلامية والمنظمات اليسارية المحظورة ومن ثورة البلاشفة إلى الثورة الثقافية في الصين الماوية ، ومن ثورة 1917 إلى نكبة فلسطين 1948 الى ثورة 1952 بمصر الناصرية إلى حركة الأخوان المسلمين إلى البعث بالعراق وسوريا إلى ثورة ظفار باليمن كوبا العالم العربي انذاك إلى الصراع بين الفكر السلفي والعلماني هذا الصراع الذي اتخذ عدة سمات كالقديم والجديد والحداثة والاصالة والمعاصرة .
وهكذا ارخت هذه التحولات بظلالها على حقل الإبداع بشكل عام والشعر بوجه خاص باعتباره من اسمى أشكال التعبير الإنساني وبذلك عرف الشعر العربي ولادة القصيدة الجديدة تؤسس لعالم جديد وفق لغة ورؤيا جديدة تهدم المألوف وترفض المعهود وتبني عوالم جديدة مع رواد حركة الشعر الحر في العراق ومصر ولبنان وسورية وفلسطين .....
هكذا كان يسرقنا الوقت في تبادل ما عشناه وما قراناه من كتب وروايات ودواوين ودراسات ومجلات وملاحق ثقافية من أيام المرحوم عبد الجبار السحيمي لنفترض على أمل اللقاء لنسل ما تبقى من الحكاية في جلسة جديدة .