ما احلى ان تجمعك الظروف باعز الأصدقاء في فضاء المقهى، وسط ضجيج روادها ويكون هذا الصديق من عيار ثقيل تجمعك به قواسم مشتركة كايام الدراسة والهم الثقافي وتبادل الكتب . فالجلوس مع هذا النوع من الأصدقاء كانك في محراب الفكر والمعرفة ، انه خير جليس وخير أنيس.. كنا غالبا ما ننبش في ذاكرتنا التي عمرها...
انا كائن عمره يمتد إلى آلاف السنين ، اتوقع حزني ، أراه في المرايا ، في القضايا في صبايا وفي كل وجه من وجوه بلادي ، وتاريخي مليء بالحروب والدماء والدموع .. ودموعي رافد من روافد انهار بلادي .. وبلادي جبال وصحاري وفلوات وقفار وبحار تدفعني نحو المجهول كلما ضاجعت موجة ولدت اعصارا .. ونتوءاتها ادمت...