أحمد فرج

ما احلى ان تجمعك الظروف باعز الأصدقاء في فضاء المقهى، وسط ضجيج روادها ويكون هذا الصديق من عيار ثقيل تجمعك به قواسم مشتركة كايام الدراسة والهم الثقافي وتبادل الكتب . فالجلوس مع هذا النوع من الأصدقاء كانك في محراب الفكر والمعرفة ، انه خير جليس وخير أنيس.. كنا غالبا ما ننبش في ذاكرتنا التي عمرها...
انا كائن عمره يمتد إلى آلاف السنين ، اتوقع حزني ، أراه في المرايا ، في القضايا في صبايا وفي كل وجه من وجوه بلادي ، وتاريخي مليء بالحروب والدماء والدموع .. ودموعي رافد من روافد انهار بلادي .. وبلادي جبال وصحاري وفلوات وقفار وبحار تدفعني نحو المجهول كلما ضاجعت موجة ولدت اعصارا .. ونتوءاتها ادمت...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى