الأرندي قدم مرشحه دون إجراء انتخابات و الأفلان تنافس فيه 05 مترشحين من بينهم امرأة
هل سيكون المال السياسي حاضرا ؟و هل سيكون للإدارة دورٌ في اختيار من يمثل الولاية في البرلمان القادم؟
أظهرت نتائج الانتخابات الأولية للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمّة بعاصمة الشرق الجزائري عن فوز كل من المنتخب بحري عبد المومن عن حزب جبهة التحرير الوطني، و عصام بحري رئيس المجلس الشعبي الولائي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، كما عاد المركز الأول عن حركة مجتمع السلم في الانتخابات الأولية للمنتخب نذير بن جاب الله عضو بالمجلس الشعبي الولائي، و يعَوِّلُ كل حزب علي مرشحه لينتزع كرسي "سيناتور" بالغرفة الأولى للبرلمان الجزائري في الانتخابات النهائية المزمع إجراؤها في التاسع من مارس المقبل ، يبقي العنصر النسوي الوخيد الغير معترف به في هذه الإنتخبات ماعدا من يكون له الحظ ليكون من " الثلث الرئاسي" و هو مخصص للشخصيات فقط من الموالين و ليس لعامة الشعب حتى لو كانوا من الكوادر والنخب
هل سيكون المال السياسي حاضرا ؟و هل سيكون للإدارة دورٌ في اختيار من يمثل الولاية في البرلمان القادم؟
أظهرت نتائج الانتخابات الأولية للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمّة بعاصمة الشرق الجزائري عن فوز كل من المنتخب بحري عبد المومن عن حزب جبهة التحرير الوطني، و عصام بحري رئيس المجلس الشعبي الولائي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، كما عاد المركز الأول عن حركة مجتمع السلم في الانتخابات الأولية للمنتخب نذير بن جاب الله عضو بالمجلس الشعبي الولائي، و يعَوِّلُ كل حزب علي مرشحه لينتزع كرسي "سيناتور" بالغرفة الأولى للبرلمان الجزائري في الانتخابات النهائية المزمع إجراؤها في التاسع من مارس المقبل ، يبقي العنصر النسوي الوخيد الغير معترف به في هذه الإنتخبات ماعدا من يكون له الحظ ليكون من " الثلث الرئاسي" و هو مخصص للشخصيات فقط من الموالين و ليس لعامة الشعب حتى لو كانوا من الكوادر والنخب
أسفرت نتائج الانتخابات الأولية للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة بولاية قسنطينة عن فوز كل من عبد المومن بحري عن حزب جبهة التحرير الوطني في الدور الثاني من الانتخابات الأولية، و عصام بحري رئيس المجلس الشعبي الولائي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، و نذير بن جاب الله عن حركة مجتمع السلم، و كان مرشح حزب جبهة التحرير الوطني عبد المومن بحري قد تنافس مع 04 مترشحين من بينهم امرأة في الدور الأول من الانتخابات بحضور مشرفين من اللجنة المركزية ( عياشي أحمد و العزلي فريدة) و رئيس اللجنة الانتقالية محمد راشدي، حيث صوت 41 منتخب من مجموع 47 منتخب بالمجالس البلدية و الولاية ، حيث سجل الدور الأول من الانتخابات غياب منتخبين مع تسجيل 05 أصوات ملغاة، و قد شهدت محافظة قسنطينة لحزب جبهة التحرير الوطني حضورا قويا للمناضلين حيث حصد عبد المومن بحري أغلبية الأصوات في الدور الثاني، بعد التحاق باقي المنتخبين الذين غابوا في الدور الأول من العملية الانتخابية، ما جعل أحد المترشحين يعقب بأن العملية "مُوَجَهَة"، فيما علق البعض بأنه لأول مرة يرفع الأفلان شعار "التشبيب" عن طريق مناضليه في القواعد النضالية حتى لو كان الأمر يتعلق بمجلس الأمة .
وقال المشرف على الانتخابات الأولية أحمد عياشي عضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني في رده على الغائبين و الذين غُرّرَ بهم و عادوا إلى عشّهم كما يقال بأن باب الأفلان مفتوح أمام أبنائه و الملتحقين الجدد، شريطة أن يكون التنافس نزيها و شريفا، و النصر الحقيقي سيكون في الانتخابات النهائية يوم 09 مارس 2025 و لذا على المنتخبين أن يرفعوا التحدي ، بعد أن انتقد الوضع داخل الحزب على مستوي الولاية عندما قال، كان على الأفلان بعاصمة الشرق أن يكون وعاءه الانتخابي في المجالس البلدية و الولاية ممتلئا ، لا أن عدد منتخبيه 47 منتخبا فقط ، لاسيما والأفلان كان في الريادة على مستوى كل المحافظات، والقواعد النضالية اليوم بحاجة إلي رصّ الصفوف و أخلقة النضال، و هذا متوقف كما أضاف على نكران الذات و التفكير في الانتخابات القادمة.
أما التجمع الوطني الديمقراطي ( الأرندي) فقد خرج بتكتيك جديد هذه المرة و هي سابقة سياسية في تاريخ الانتخابات في الجزائر، حيث شهد عزوفا من قبل منتخبيه عن الترشح لانتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة بعدما تقدم رئيس المجلس الشعبي الولائي عصام بحري المحسوب على حزب الأرندي بملف ترشحه، حيث تم ترشيحه دون إجراء انتخابات، و هي سابقة تاريخية في حياة الأحزاب، هكذا اختصر مناضلو التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) بعاصمة الشرق الجزائري الطريق لترشيح عصام بحري ليكون "سيناتور" في الانتخابات النهائية ، لاسيما و المترشح له شعبية كبيرة و محبوب لدي القواعد النضالية، و بشهادة الجميع وهذا بحكم أنه رئيس المجلس الشعبي الولائي ، عرف كيف يُسَيِّرُ الملفات و مناقشتها في دورات المجلس الشعبي الولائي.
في حين عاد الفوز للمنتخب نذير بن جاب الله عن حركة مجتمع السلم ( حمس) ، المحسوبة على تيار الإخوان في الجزائر منذ الشيخ نحناح إلي يومنا هذا ، فيما غابت باقي الأحزاب عن المشاركة في هذه العملية على غرار جبهة القوي الإشتراكية (الأفافاس)التي أسسها الراحل حسين أية أحمد و حزب الطلائع الجزائريين الذي أسسه رئيس الحكومة الأسبق و الأمين العام الأسبق للأفلان علي بن فليس بحكم أنهما يملكان " صفر" وعاء انتخابي، و لا شك أن الانتخابات النهائية المزمع إجراؤها في الشهر القادم ( 09 مارس ) ستشهد تنافسا حادا بين المترشحين الثلاثة، لاسيما المُتَرَشحَيْنِ عصام بحري عن الأرندي و عبد المومن بحري عن الأفلان، و هي الأحزاب الثلاثة التي كانت لها شراكة سياسية في جميع الاستحقاقات الماضية باسم "التحالف الرئاسي"، و صاحب الحظ أو التكتيك إن صح التعبير هو من سيفوز في هذا الامتحان السياسي، إلا إن كانت هناك "مُفاجآتٌ" ، ففي السياسة كل شيئ مباح و كل شيئ جائز و لا يحتاج إلى فتوى ، و فيها رابح وخاسر، إذا قلنا أنه في مواسم الانتخابات يكثر بما يسمى بـ: "المال السياسي" ، و يتعذر على المناضل البسيط أن يرتقي حتى لو كانت له كفاءة علمية أو خبرة ميدانية، و هذا يرتكز على الخطة البديلة التي يضعها كل حزب منافس للأخر.
علجية عيش