الإرهاب الفكري لا يصنع حضارة
الحوار ليس ترفيا، بل ضرورة من ضرورات مواصلة حياة الأمّة، فهو حالة يتم فيها تناول كل شيئ، كل شيئ فيه قابل للجدل، و الحوار يحتم علينا قَبول الآخر، و احترام رأيه.. أن أتحاور معك ، يجب عليك قبل كل شيئ نقد تجربتك الماضية، و يجب عليك أن تفهم خطابي، و أن تتخلى عن مرجعيتك الفكرية، الثقافية ، الدينية و السياسية..، كن أنتَ كما أنتَ و أكون أنا كما أنا، و لكن ما يربطني بك هو الإعتراف بالآخر بقلب مفتوح و بوعي، و بهذا نحقق الإنسجام الفكري و الروحي بيننا و نعيش في سلام، لأن العنف الفكري أو الإرهاب الفكري لا يصنع حضارة و هنا نتساءل اين هو دور المثقف الملتزم؟
فالمثقف يلعب دورا هاما في صناعة الوعي الشعبي، كلٌّّ و طريقته الخاصة، فالأديب له أسلوبه الخاص، و الكاتب و الناقد، و الفيلسوف و الشاعر و الرسام و الفنان التشكيلي كذلك، الكلُّ ملزم بتأدية واجبه، لا نقول بصدق و إخلاص، بل نقول " بقداسة " ، بعض الباحثين يرون أن صناعة الوعي الشعبي قد يكون عن طريق تحويله الى عوالم مرئية يسهل للمُشاهد التفاعل معها ثم ياتي دور الدولة في ترشيد هذا الوعي
و لهذا فالنظام القمعي لا يمكنه أن يؤسس دولة، كما أن النخبة المثقفة وحدها القادرة على تشكيل الرأي العام و صناعته ، بل تصحيح الأفكار و تغيير الذهنيات، كل الذهنيات بما فيها الطبقة السياسية، و وحدها القادرة على تشكيل الوعي الشعبي، و إقناع الجمهور في حل المشاكل بطريقة سلمية،
و الحقيقة انه لا يختلف إثنان بأن العنف لا ياتي من لاشيئ
فالتفكير العقلاني يجعلنا نترفّع عن بعض الحماقات أو التفاهات كما سمّاها مالك بن نبي رحمه الله و لذا علينا أن نضع القضايا الحسّاسة فوق كل اعتبار، فلا نوظفها أو نسوّقها لفائدة جهة معينة أو لصالح تيار معين ، فكل شيئ مُسَيّس في بلادي، حتى القضايا الإجتماعية التي ينبغي مناقشتها و معالجتها من منظور اجتماعي لا سياسي، و قد خلقت الأنانيات و العصبيات و الكراهية و العدائية بين أفراد البلد الواحد
و إن كان ما حدث في الأونة الأخيرة و ما تبعه من تصريحات ، هناك أطراف تحاول الإستثمار فيه سياسيا، وهنا يدخل دور المجتمع المدني في توجيه الأمور نحو الجانب الإيجابي ، و الضغط على المجموعات الضاغطة، للتعبير عن مصالح الشعب و البلاد
علجية عيش
الحوار ليس ترفيا، بل ضرورة من ضرورات مواصلة حياة الأمّة، فهو حالة يتم فيها تناول كل شيئ، كل شيئ فيه قابل للجدل، و الحوار يحتم علينا قَبول الآخر، و احترام رأيه.. أن أتحاور معك ، يجب عليك قبل كل شيئ نقد تجربتك الماضية، و يجب عليك أن تفهم خطابي، و أن تتخلى عن مرجعيتك الفكرية، الثقافية ، الدينية و السياسية..، كن أنتَ كما أنتَ و أكون أنا كما أنا، و لكن ما يربطني بك هو الإعتراف بالآخر بقلب مفتوح و بوعي، و بهذا نحقق الإنسجام الفكري و الروحي بيننا و نعيش في سلام، لأن العنف الفكري أو الإرهاب الفكري لا يصنع حضارة و هنا نتساءل اين هو دور المثقف الملتزم؟
فالمثقف يلعب دورا هاما في صناعة الوعي الشعبي، كلٌّّ و طريقته الخاصة، فالأديب له أسلوبه الخاص، و الكاتب و الناقد، و الفيلسوف و الشاعر و الرسام و الفنان التشكيلي كذلك، الكلُّ ملزم بتأدية واجبه، لا نقول بصدق و إخلاص، بل نقول " بقداسة " ، بعض الباحثين يرون أن صناعة الوعي الشعبي قد يكون عن طريق تحويله الى عوالم مرئية يسهل للمُشاهد التفاعل معها ثم ياتي دور الدولة في ترشيد هذا الوعي
و لهذا فالنظام القمعي لا يمكنه أن يؤسس دولة، كما أن النخبة المثقفة وحدها القادرة على تشكيل الرأي العام و صناعته ، بل تصحيح الأفكار و تغيير الذهنيات، كل الذهنيات بما فيها الطبقة السياسية، و وحدها القادرة على تشكيل الوعي الشعبي، و إقناع الجمهور في حل المشاكل بطريقة سلمية،
و الحقيقة انه لا يختلف إثنان بأن العنف لا ياتي من لاشيئ
فالتفكير العقلاني يجعلنا نترفّع عن بعض الحماقات أو التفاهات كما سمّاها مالك بن نبي رحمه الله و لذا علينا أن نضع القضايا الحسّاسة فوق كل اعتبار، فلا نوظفها أو نسوّقها لفائدة جهة معينة أو لصالح تيار معين ، فكل شيئ مُسَيّس في بلادي، حتى القضايا الإجتماعية التي ينبغي مناقشتها و معالجتها من منظور اجتماعي لا سياسي، و قد خلقت الأنانيات و العصبيات و الكراهية و العدائية بين أفراد البلد الواحد
و إن كان ما حدث في الأونة الأخيرة و ما تبعه من تصريحات ، هناك أطراف تحاول الإستثمار فيه سياسيا، وهنا يدخل دور المجتمع المدني في توجيه الأمور نحو الجانب الإيجابي ، و الضغط على المجموعات الضاغطة، للتعبير عن مصالح الشعب و البلاد
علجية عيش