يشير مصطلح السياحة الرياضية إلى سفر الأفراد إلى مناطق أو دول تتاح فيها إمكانيات
ممارسة أنواع الرياضات المعروفة , مائية كانت أو جبلية أو صحراوية و غيرها . مثل
السباحة و ركوب الأمواج و الغوص البحري و تسلق الجبال و التزحلق على الجليد و
التخييم في الغابات و الخروج برحلات السفاري في الصحراء و الطيران الشراعي و
الغولف و ركوب المناطيد و التجديف في الأنهار و الهبوط بالمظلات و الرغبي , أو
حضور مباريات أو مهرجانات أو سباقات رياضية , وطنية كانت أو دولية ( مشاهدة و
مشاركة ) . و هي رياضات تجذب شرائح واسعة من السياح في مختلف بقاع العالم . و
يعرف عن السياحة الرياضية و المغامرات بأنها سياحة متنامية يوما بعد يوم , و بمعدلات
سنوية متصاعدة على النطاق الدولي و الوطني بالنسبة لكثير من الدول , بزيادة وعي
الناس بأهمية الرياضة و فوائدها الصحية الكثيرة , و تزايد عدد السباقات و الفعاليات
الرياضية , و قيام السلطات السياحية في الكثير من الدول باستثمارها و توظيفها في أوجه
التنشيط السياحي . مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تشير الأحصائيات إلى حضور (
38 % ) من الأمريكان البالغين في فعالية رياضية واحدة على الأقل خلال الأعوام
الخمسة الأخيرة قبل 2012 , و اضطرارهم للسفر لمسافة ( 50 ) ميلا على الأقل في
سبيل ذلك . و قد سجلت توقعات بتحقيق إيرادات بقيمة ( 300 ) مليون دولار أمريكي
في ( أوستن ) عاصمة ولاية ( تكساس ) عند إقامة سباق الفورميولا 1 مع إمكانية استفادة
المناطق القريبة مثل ( سان أنطونيو ) و ( هيوستن ) و ( دالاس ) و غيرها . و بريطانيا
أيضا , و كندا التي سجلت فيها سنويا ملايين الرحلات السياحية الرياضية و ذلك للسنوات
القريبة السابقة لعام 2012 . و كذلك أستراليا , و جنوب أفريقيا التي تستحوذ السياحة
الرياضية فيها على ( 4 % ) من اجمالي السياحة في البلاد . و قد استقبلت في عام 2010
قرابة ( 400000 ) سائح وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة ( جانت ثورنتون ) الأستشارية
, و بالاستناد إلى الاحصائيات الصادرة عن مكتب أفريقيا للاحصائيات . و ( 55 % ) في
أستراليا التي تشكل الرحلات الليلية من أجل السياحة ( 5 % ) من مجموع الرحلات , و
أنفق عليها ( 1.386 ) مليار دولار مقابل ( 0.461 ) مليار دولار على الرحلات النهرية
التي تشكل ( 6 % ) من مجموع الرحلات . كما يشير واقع البيانات و الأحصائيات إلى
انفاق سواح الألعاب الرياضية على مستوى العالم ل ( 3 ) مليارات دولار سنويا , و
استحواذ السياحة الرياضية على نسبة الربع من اجمالي العائدات السياحية في بعض
البلدان التي تعتمد سياسات واضحة في استثمار الرياضة في تحريض الطلب على
المنتوج السياحي المحلي و استقدام السياح . و هناك إشارات واضحة إلى هذه الجوانب
في الرسالة المشتركة التي القيت من قبل الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية ( دبيلو .
تي . أو ) و رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ( آي أو . سي ) عام 2004 عند الأحتفال باليوم
العالمي للسياحة , و تحت عنوان ( الرياضة و السياحة : قوى حية من اجل التفاهم و
الثقافة و التطور الأجتماعي ) . و جاء فيها ( للرياضة و السياحة أهداف مشتركة ألا و
هي مد جسور التفاهم بين مختلف الثقافات و أنماط الحياة و التقاليد , و تعزيز السلم و
النوايا الطيبة بين الأمم , و تحفيز الشباب و الهامهم , و توفير أساليب التسلية و المتعة
للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية على قطاعات كبيرة من السكان . السياحة و الرياضة
مترابطتان و متكاملتان , أما الرياضة كاحتراف أو هوية أو تربية فتنطوي على حد كبير
من السفر للعب و التنافس في مقاصد و بلدان مختلفة , و ان الأحداث الرياضية الكثيرة
مثل الألعاب الاولمبية و بطولات كرة القدم و الرغبي و سباقات السيارات فقد أصبحت
بحد ذاتها جوانب سياحية جبارة , تساهم إيجابيا جدا في تحسين السمعة السياحية للمقصد
المضيف .. و في هذا الاطار بدأت منظمة السياحة العالمية و اللجنة الأولمبية الدولية
التعاون في 1999 لتوطيد الروابط بين السياحة و الرياضة ) . و من الدول التي تستثمر
هذا الجانب في الترويج السياحي , و دعم نمو السياحة الوافدة جمهورية الصين الشعبية ,
و من خلال مهرجان ( تشانغشون ) للسياحة الثلجية في الصين للفترة من 1 كانون الأول
و حتى 28 شباط , و الذي تحرص السلطات المختصة على إقامته منذ عام 1998 . و
تغطي فعالياته في مختلف الأوجه السياحية و الرياضية و التجارية و الثقافية . و شهد عام
2013 الدورة ال ( 15 ) للمهرجان . و كانت إدارة السياحة الوطنية و الأدارة العامة
للرياضة و السلطات المحلية في مقاطعة هاينان الصينية قد أقامت معرض السياحة
الرياضية في 18 كانون الأول 2010 . و تم تأسيس ( الشركة المحدودة للسياحة
الرياضية التابعة لمجموعة السياحة الصينية ) بتمويل من الشركة المساهمة لصناعة
الرياضة البدنية الصينية و مجموعة السياحة الصينية من أجل تحقيق هذه الهداف . أما في
تونس فيقام سنويا المهرجان الدولي للسياحة الرياضية الصحراوية , و قد انطلق اعتبارا
من 25 كانون الأول 2011 ليستمر حتى 2 كانون الثاني 2011 , و تحت شعار (
السياحة المستدامة و المنصفة ) . كما ينظم الديوان الوطني للسياحة فيها تظاهرة السياحة
و الرياضة ( ريدو رايد ) في سبيل تنمية و تطوير السياحة في المناطق التي تفتقر إلى
الأنشطة و الفعاليات السياحية على نحو مكثف . و يأتي اهتمام السلطات السياحية بهذه
المباريات و المسابقات الرياضية لكونها تشكل عناصر جذب فعالة ( مشوقات – مغريات
) تستقطب أفواج السياح من الداخل و الخارج , و وسائل ترويج ناجحة للمنتوج السياحي
الوطني , و بما يخدم الأتجاه الرامي إلى زيادة عدد السواح و العائدات السياحية و تنشيط
النشاطات و القطاعات المرتبطة بها على نحو مباشر و غير مباشر . فلو أخذنا مدينة (
انسبورك ) النمساوية على سبيل المثال لوجدنا ان معظم السياح الذين ييممون نحوها من
هواة الرياضات الشتوية , خصوصا بعد إقامة الألعاب الأولمبية الشتوية فيها عام 1964
و بعدها في عام 1976 , و اكتسابها لشهرة واسعة في هذا المضمار جراء ذلك , و
استضافتها لمسابقات القفز السنوية من على منصة جبل ( ايزل ) لتستقبل الألعاب
الأولمبية الشتوية الأولى للشباب في العام 2012 . أما ( بكين ) العاصمة فقد استقبلت (
450000 - 500000 ) زائر خلال فترة إقامة الألعاب الأولمبية الصيفية في آب 2008
. و كان من المخطط أن تستقطب ( لندن ) في آب 2012 نحو ( 1 ) مليون زائر , ينفقون
( 5.2 ) مليار جنيه إسترليني أثناء الأولمبياد التي استمرت لمدة ( 16 ) يوما و التي توقع
لها أن تخلق ( 50000 ) فرصة عمل جديدة في القطاع السياحي و القطاعات و النشاطات
الأخرى المرتبطة بها . علما ان ( 50 % ) من العطلات في بريطانيا تتضمن المشاركة
في الألعاب و الأنشطة الرياضية , و ان ( 20 % ) من الرحلات فيها هي لدوافع رياضية
, وفقا للاحصائيات الوطنية . كما توقع لبولندا أن تستقبل ( 1 ) مليون سائح دولي أثناء
إقامة بطولة الأمم الأوروبية 2012 . أما ماليزيا فقد أطلقت بتاريح 29 أيار 2012
برنامج ( عائلة ركوب الدراجات 2012 ) الذي شمل ساحة ( باسيربوترا – كوليم ) من
ولاية ( قدح ) من أجل جذب السياح من هواية ركوب الدراجات الهوائية و تنشيط السياحة
في الولاية . و أما دولة قطر فقد خصصت ميزانية بقيمة ( 150 ) مليار دولار أمريكي
من أجل تهيئة البنية التحتية و الفوقية واكمال الأجراءات و المستلزمات الخاصة
باستضافة كأس العالم بكرة القدم 2022 التي توقع أن يحضرها ( 3.151 ) مليون متفرج
محلي و عربي و أجنبي , و منها ( 20 ) مليار دولار ستذهب لقطاع السياحة و الترفيه .
و كان من المتوقع أن تسجل هذه الفعالية الكبرى إيرادات هائلة للبلاد , و منها ( 829 )
لقطاع الأطعام و الشراب و ( 4.76 ) مليار دولار لقطاع الأيواء ( الفنادق ) و ( 1.37 )
مليار دولار لقطاع النقل و ( 51 ) مليون دولار من تأشيرات الدخول و غيرها كثيرة .
--------------------
- عن كتاب ( مقالات في السياحة الرياضية ) للباحث , مطبعة بيشوا , أربيل – العراق
2012 .
ممارسة أنواع الرياضات المعروفة , مائية كانت أو جبلية أو صحراوية و غيرها . مثل
السباحة و ركوب الأمواج و الغوص البحري و تسلق الجبال و التزحلق على الجليد و
التخييم في الغابات و الخروج برحلات السفاري في الصحراء و الطيران الشراعي و
الغولف و ركوب المناطيد و التجديف في الأنهار و الهبوط بالمظلات و الرغبي , أو
حضور مباريات أو مهرجانات أو سباقات رياضية , وطنية كانت أو دولية ( مشاهدة و
مشاركة ) . و هي رياضات تجذب شرائح واسعة من السياح في مختلف بقاع العالم . و
يعرف عن السياحة الرياضية و المغامرات بأنها سياحة متنامية يوما بعد يوم , و بمعدلات
سنوية متصاعدة على النطاق الدولي و الوطني بالنسبة لكثير من الدول , بزيادة وعي
الناس بأهمية الرياضة و فوائدها الصحية الكثيرة , و تزايد عدد السباقات و الفعاليات
الرياضية , و قيام السلطات السياحية في الكثير من الدول باستثمارها و توظيفها في أوجه
التنشيط السياحي . مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تشير الأحصائيات إلى حضور (
38 % ) من الأمريكان البالغين في فعالية رياضية واحدة على الأقل خلال الأعوام
الخمسة الأخيرة قبل 2012 , و اضطرارهم للسفر لمسافة ( 50 ) ميلا على الأقل في
سبيل ذلك . و قد سجلت توقعات بتحقيق إيرادات بقيمة ( 300 ) مليون دولار أمريكي
في ( أوستن ) عاصمة ولاية ( تكساس ) عند إقامة سباق الفورميولا 1 مع إمكانية استفادة
المناطق القريبة مثل ( سان أنطونيو ) و ( هيوستن ) و ( دالاس ) و غيرها . و بريطانيا
أيضا , و كندا التي سجلت فيها سنويا ملايين الرحلات السياحية الرياضية و ذلك للسنوات
القريبة السابقة لعام 2012 . و كذلك أستراليا , و جنوب أفريقيا التي تستحوذ السياحة
الرياضية فيها على ( 4 % ) من اجمالي السياحة في البلاد . و قد استقبلت في عام 2010
قرابة ( 400000 ) سائح وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة ( جانت ثورنتون ) الأستشارية
, و بالاستناد إلى الاحصائيات الصادرة عن مكتب أفريقيا للاحصائيات . و ( 55 % ) في
أستراليا التي تشكل الرحلات الليلية من أجل السياحة ( 5 % ) من مجموع الرحلات , و
أنفق عليها ( 1.386 ) مليار دولار مقابل ( 0.461 ) مليار دولار على الرحلات النهرية
التي تشكل ( 6 % ) من مجموع الرحلات . كما يشير واقع البيانات و الأحصائيات إلى
انفاق سواح الألعاب الرياضية على مستوى العالم ل ( 3 ) مليارات دولار سنويا , و
استحواذ السياحة الرياضية على نسبة الربع من اجمالي العائدات السياحية في بعض
البلدان التي تعتمد سياسات واضحة في استثمار الرياضة في تحريض الطلب على
المنتوج السياحي المحلي و استقدام السياح . و هناك إشارات واضحة إلى هذه الجوانب
في الرسالة المشتركة التي القيت من قبل الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية ( دبيلو .
تي . أو ) و رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ( آي أو . سي ) عام 2004 عند الأحتفال باليوم
العالمي للسياحة , و تحت عنوان ( الرياضة و السياحة : قوى حية من اجل التفاهم و
الثقافة و التطور الأجتماعي ) . و جاء فيها ( للرياضة و السياحة أهداف مشتركة ألا و
هي مد جسور التفاهم بين مختلف الثقافات و أنماط الحياة و التقاليد , و تعزيز السلم و
النوايا الطيبة بين الأمم , و تحفيز الشباب و الهامهم , و توفير أساليب التسلية و المتعة
للتخفيف من ضغوط الحياة اليومية على قطاعات كبيرة من السكان . السياحة و الرياضة
مترابطتان و متكاملتان , أما الرياضة كاحتراف أو هوية أو تربية فتنطوي على حد كبير
من السفر للعب و التنافس في مقاصد و بلدان مختلفة , و ان الأحداث الرياضية الكثيرة
مثل الألعاب الاولمبية و بطولات كرة القدم و الرغبي و سباقات السيارات فقد أصبحت
بحد ذاتها جوانب سياحية جبارة , تساهم إيجابيا جدا في تحسين السمعة السياحية للمقصد
المضيف .. و في هذا الاطار بدأت منظمة السياحة العالمية و اللجنة الأولمبية الدولية
التعاون في 1999 لتوطيد الروابط بين السياحة و الرياضة ) . و من الدول التي تستثمر
هذا الجانب في الترويج السياحي , و دعم نمو السياحة الوافدة جمهورية الصين الشعبية ,
و من خلال مهرجان ( تشانغشون ) للسياحة الثلجية في الصين للفترة من 1 كانون الأول
و حتى 28 شباط , و الذي تحرص السلطات المختصة على إقامته منذ عام 1998 . و
تغطي فعالياته في مختلف الأوجه السياحية و الرياضية و التجارية و الثقافية . و شهد عام
2013 الدورة ال ( 15 ) للمهرجان . و كانت إدارة السياحة الوطنية و الأدارة العامة
للرياضة و السلطات المحلية في مقاطعة هاينان الصينية قد أقامت معرض السياحة
الرياضية في 18 كانون الأول 2010 . و تم تأسيس ( الشركة المحدودة للسياحة
الرياضية التابعة لمجموعة السياحة الصينية ) بتمويل من الشركة المساهمة لصناعة
الرياضة البدنية الصينية و مجموعة السياحة الصينية من أجل تحقيق هذه الهداف . أما في
تونس فيقام سنويا المهرجان الدولي للسياحة الرياضية الصحراوية , و قد انطلق اعتبارا
من 25 كانون الأول 2011 ليستمر حتى 2 كانون الثاني 2011 , و تحت شعار (
السياحة المستدامة و المنصفة ) . كما ينظم الديوان الوطني للسياحة فيها تظاهرة السياحة
و الرياضة ( ريدو رايد ) في سبيل تنمية و تطوير السياحة في المناطق التي تفتقر إلى
الأنشطة و الفعاليات السياحية على نحو مكثف . و يأتي اهتمام السلطات السياحية بهذه
المباريات و المسابقات الرياضية لكونها تشكل عناصر جذب فعالة ( مشوقات – مغريات
) تستقطب أفواج السياح من الداخل و الخارج , و وسائل ترويج ناجحة للمنتوج السياحي
الوطني , و بما يخدم الأتجاه الرامي إلى زيادة عدد السواح و العائدات السياحية و تنشيط
النشاطات و القطاعات المرتبطة بها على نحو مباشر و غير مباشر . فلو أخذنا مدينة (
انسبورك ) النمساوية على سبيل المثال لوجدنا ان معظم السياح الذين ييممون نحوها من
هواة الرياضات الشتوية , خصوصا بعد إقامة الألعاب الأولمبية الشتوية فيها عام 1964
و بعدها في عام 1976 , و اكتسابها لشهرة واسعة في هذا المضمار جراء ذلك , و
استضافتها لمسابقات القفز السنوية من على منصة جبل ( ايزل ) لتستقبل الألعاب
الأولمبية الشتوية الأولى للشباب في العام 2012 . أما ( بكين ) العاصمة فقد استقبلت (
450000 - 500000 ) زائر خلال فترة إقامة الألعاب الأولمبية الصيفية في آب 2008
. و كان من المخطط أن تستقطب ( لندن ) في آب 2012 نحو ( 1 ) مليون زائر , ينفقون
( 5.2 ) مليار جنيه إسترليني أثناء الأولمبياد التي استمرت لمدة ( 16 ) يوما و التي توقع
لها أن تخلق ( 50000 ) فرصة عمل جديدة في القطاع السياحي و القطاعات و النشاطات
الأخرى المرتبطة بها . علما ان ( 50 % ) من العطلات في بريطانيا تتضمن المشاركة
في الألعاب و الأنشطة الرياضية , و ان ( 20 % ) من الرحلات فيها هي لدوافع رياضية
, وفقا للاحصائيات الوطنية . كما توقع لبولندا أن تستقبل ( 1 ) مليون سائح دولي أثناء
إقامة بطولة الأمم الأوروبية 2012 . أما ماليزيا فقد أطلقت بتاريح 29 أيار 2012
برنامج ( عائلة ركوب الدراجات 2012 ) الذي شمل ساحة ( باسيربوترا – كوليم ) من
ولاية ( قدح ) من أجل جذب السياح من هواية ركوب الدراجات الهوائية و تنشيط السياحة
في الولاية . و أما دولة قطر فقد خصصت ميزانية بقيمة ( 150 ) مليار دولار أمريكي
من أجل تهيئة البنية التحتية و الفوقية واكمال الأجراءات و المستلزمات الخاصة
باستضافة كأس العالم بكرة القدم 2022 التي توقع أن يحضرها ( 3.151 ) مليون متفرج
محلي و عربي و أجنبي , و منها ( 20 ) مليار دولار ستذهب لقطاع السياحة و الترفيه .
و كان من المتوقع أن تسجل هذه الفعالية الكبرى إيرادات هائلة للبلاد , و منها ( 829 )
لقطاع الأطعام و الشراب و ( 4.76 ) مليار دولار لقطاع الأيواء ( الفنادق ) و ( 1.37 )
مليار دولار لقطاع النقل و ( 51 ) مليون دولار من تأشيرات الدخول و غيرها كثيرة .
--------------------
- عن كتاب ( مقالات في السياحة الرياضية ) للباحث , مطبعة بيشوا , أربيل – العراق
2012 .