من سيرة الدمع أو من سيرةِ التيهِ
يخط بالفحم معنىً خان ماضيهِ
من خلف كل هباءٍ عاش قيدَ هوى
حزنُ المسافات يستقصي أماسيهِ
يؤبجد الماء في بال الثرى ويرى
أن التأول مُعطَى كل تأليهِ
لم يلتفت لجهات التيهِ في دمهِ
ولم يدعْ سيرةً النسيان تطويهِ
صار البعيدُ على مرمى أسىً وغدتْ
حكاية الوقت تستدعي أمانيهِ
مسافرٌ في خيال الليل تثقله رؤيا
الزمان الذي ما عاد يبكيهِ
حدوده دمعةٌ ثكلى وقافيةٌ
كسلى تؤقت فيه كلَّ ما فيه
يمشي إلى جهةٍ أخرى، إلى أبدٍ
من غير ذاكرةٍ، من غير تشبيهِ
يستجوب الماءَ عما قال مَنْ غرقوا
وكيف غادر قيد الشكل حاويهِ
أتى الزمانُ بنوه حالَ نشوتهِ
فسرهم وأتاه حالَ تشويهِ
يا واقفين على جرحي نسيتُ فمي
والعمر ما بين تزييفٍ وتمويهِ
من أين تمتلك الأسماء حكمتها
وفي المقابر صمتٌ ضد أهليهِ
تمارس السأم الرسمي غصته
ويمنح اليأس معنىً ليس يعنيهِ
لا من غراب، ولا صحراء يحرثها
ولا سراب ليستقصي منافيهِ
كل الرفاق قيودٌ في مهب دمي
أنا الضميرُ الذي لاشأنَ ينسيهِ
مواربٌ مثل جرحٍ اليتم لا لغتي
تحكي البعيد ولا الأيام تشفيهِ
أجوب كل دروب الآه، ملء دمي
ليلٌ، وقيد خيالي بيت مشبوهِ
وأستعيد حنيناً ضاع وانكسرت
على حواف المرايا صورة التيهِ
2002/4/15
من مجموعة" دروبٌ مفخخةٌ بالنساء".
يخط بالفحم معنىً خان ماضيهِ
من خلف كل هباءٍ عاش قيدَ هوى
حزنُ المسافات يستقصي أماسيهِ
يؤبجد الماء في بال الثرى ويرى
أن التأول مُعطَى كل تأليهِ
لم يلتفت لجهات التيهِ في دمهِ
ولم يدعْ سيرةً النسيان تطويهِ
صار البعيدُ على مرمى أسىً وغدتْ
حكاية الوقت تستدعي أمانيهِ
مسافرٌ في خيال الليل تثقله رؤيا
الزمان الذي ما عاد يبكيهِ
حدوده دمعةٌ ثكلى وقافيةٌ
كسلى تؤقت فيه كلَّ ما فيه
يمشي إلى جهةٍ أخرى، إلى أبدٍ
من غير ذاكرةٍ، من غير تشبيهِ
يستجوب الماءَ عما قال مَنْ غرقوا
وكيف غادر قيد الشكل حاويهِ
أتى الزمانُ بنوه حالَ نشوتهِ
فسرهم وأتاه حالَ تشويهِ
يا واقفين على جرحي نسيتُ فمي
والعمر ما بين تزييفٍ وتمويهِ
من أين تمتلك الأسماء حكمتها
وفي المقابر صمتٌ ضد أهليهِ
تمارس السأم الرسمي غصته
ويمنح اليأس معنىً ليس يعنيهِ
لا من غراب، ولا صحراء يحرثها
ولا سراب ليستقصي منافيهِ
كل الرفاق قيودٌ في مهب دمي
أنا الضميرُ الذي لاشأنَ ينسيهِ
مواربٌ مثل جرحٍ اليتم لا لغتي
تحكي البعيد ولا الأيام تشفيهِ
أجوب كل دروب الآه، ملء دمي
ليلٌ، وقيد خيالي بيت مشبوهِ
وأستعيد حنيناً ضاع وانكسرت
على حواف المرايا صورة التيهِ
2002/4/15
من مجموعة" دروبٌ مفخخةٌ بالنساء".