[HEADING=2]هي أنا
الخلاسيةُ
التي تركتَها سنواتٍ تربّي شَعرَها
في ضواحي إشبيليّة
وتغزلُ مع الغجريات
فساتينَ واسعةً
بكرانيشَ زرقاءَ
تناسبُ أحزانَ الفلامنكو.[/HEADING]
بشرتُها
لوّحتها الشمسُ
والنجومُ سقطتْ
تُرصِّعُ جدائلَ
جاوزتِ الخصرَ
تتماوجُ في الهواء
مع قدمين
تدقّان الأرضَ
على إيقاع الكاستينيت.
هي أنا الخلاسيةُ
ترقصُ في دوائرَ منذ دهور
فمتى تعودُ
كي تُحرّرَ الضفائرَ
من شرائطها؟
القاهرة / 16 يونيو 2011
الخلاسيةُ
التي تركتَها سنواتٍ تربّي شَعرَها
في ضواحي إشبيليّة
وتغزلُ مع الغجريات
فساتينَ واسعةً
بكرانيشَ زرقاءَ
تناسبُ أحزانَ الفلامنكو.[/HEADING]
بشرتُها
لوّحتها الشمسُ
والنجومُ سقطتْ
تُرصِّعُ جدائلَ
جاوزتِ الخصرَ
تتماوجُ في الهواء
مع قدمين
تدقّان الأرضَ
على إيقاع الكاستينيت.
هي أنا الخلاسيةُ
ترقصُ في دوائرَ منذ دهور
فمتى تعودُ
كي تُحرّرَ الضفائرَ
من شرائطها؟
القاهرة / 16 يونيو 2011