أ. د. عادل الأسطة - يحيى يخلف وروايته "نجران تحت الصفر"

من ضمن الروايات التي كتب عنها الكاتب محمود شقير في كتابه "المشهد الروائي الفلسطيني" رواية الروائي يحيى يخلف " نجران تحت الصفر " التي صدرت في العام ١٩٧٥ .

1746867376945.png

توقف الكاتب أمام الفصل الذي جاء بعد النهاية وكتب عنه :
" أخيرا ؛ ان ما يضفي رونقا خاصا على الرواية ذلك الفصل الذي جاء بعد النهاية ، وفيه إضاءة حميمية إلى تجربة يحيى يخلف أثناء معايشته للأحداث وللشخصيات التي شكلت مادة روايته ، وبخاصة ذلك الفلسطيني : زميله المدرس كمال الغزاوي الذي التقاه في جدة وانتظرا معا أياما بالغة الصعوبة قبل السفر إلى نجران ....الخ"
" في الرواية وفي هذا الفصل الأخير تتبدى قدرة يحيى يخلف على الوصف وعلى تجسيد ملامح البيئة التي كتب عنها ، وكذلك الأماكن التي شكلت خلفية الرواية وهذا النص سواء بسواء " .
وفيما أعرف فإن هذا الفصل ظهر في الطبعات اللاحقة للطبعة الأولى التي خلت منه ، وكنت أتمنى لو التفت شقير إلى هذا الأمر وقدم لنا وجهة نظر .
عدا ما سبق كنت أتمنى لو التفت في قراءاته إلى علاقة الروائي بالمكان الذي يكتب عنه ويتوقف أمام الكتاب الذين كتبوا عن أمكنة يقيمون فيها والكتاب الذين كتبوا عن أمكنة لم يروها ويرى الفارق في صورة المكان هنا وهناك ، بخاصة أنه كتب دراسة عن المكان في الرواية أتى فيه على من كتب عن القدس قبل أن يراها ، مثل واسيني الأعرج و حسن حميد ، أو كتب عنها وهو ابنها مثل عارف الحسيني وجميل السلحوت وديمة السمان ، تماما كما لم يفعل الشيء نفسه حين كتب عن المخيم في الرواية .
خربشات ٩ / ٥ / ٢٠٢٥
عادل الاسطة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى