يكون المعنى راقيا في استحضار مفاهيم فكرية أو تحليل السياسة ومنعرجاتها، ويمنّي المرء نفسه بأنه يساهم في نقاشات أغورا رقمية وتفاعلات فكرية مثمرة. وتزداد النشوة بأن العصر الرقمي يمنح قدرات تواصل وتفاعل فوق حدود المكان والزمان. ويلتقط ذوو الألباب المغزى من الكتابة وأبعادها.
لكن بعض البؤساء لا يحملون في صدورهم شغف الفكرة أو نشوة النقاش المتنور، بل لا يستطيعون أن يبلعوا ما في حناجرهم من حنق عالق، فيكتبون أضغاطا يُنفّسون بها عما بهم من تشنج الصدر وانغلاق الذهن.. وأعود مجددا إلى فحوى عبارتي المعبّرة: الله يهدي من يهذي..!
أكتب عن ترمب والسعودية، فيقفز بعضهم بعبارات شاردة حول دول أخرى. أهتم ببعض المستجدات المغاربية، فتتهجّم بعض أصوات النعيق ومناصري التخندق في هلامية "تمغربيت، و"تأمزغيت" و"تطبيعيت"، وهذا مرادف جديد أضيفه إلى قاموس من يرى مستقبل المغرب تحت مظلة إسرائيل.
نشرت تدوينة بعنوان: “الكرم الخليجي: دونالد ترمب في أجواء ألف ليلة وليلة"، فكتب أحدهم بفرضية حشر اللامعقول في الخيال السياسي غير العلمي بقوله: "ماذا لو قام المغرب بنفس الإجراء هل سيكون عنوان تحليك نفس العنوان؟ ام سوف تبحث في مجلدك عن مفردات التقزيم والسوداوية؟"
فأجبت بهذه العبارة المقتضبة: الزردة المغربية: دونالد ترمب في أجواء الحليب والتمر!" والحديث عن مستجدات ترمب يثير السؤال العريض: هل يحقق العقل المغربي والمغاربي إدراكًا جيدًا لمنطق الدبلوماسية، ومنطق الصفقات، ومنطق من يدفع أكثر، في بلورة السياسات التي يتخذها البيت الأبيض بقيادة دونالد ترمب.
السؤال الأكثر أهمية: متى تتغلب العواصم المغاربية على الارتباك السياسي في واشنطن منذ أيام وزير الخارجية هنري كيسنجر في بداية السبعينات: هل المنطقة المغاربية في السياسة الخارجية الأمريكية من صميم "الشرق الأوسط" أم ضمن خانة "أفريقيا"؟ ومما يزيد في هذا الارتباك الدور الذي يقوم به مسعد بولس مستشار الرئيس ترمب للشؤون الأفريقية وتصريحاته عن المغرب والجزائر وليبيا.
اختم بسؤال جادّ: ما الذي يحتّم على الرئيس ترمب زيارة المنطقة المغاربية من باب فرضية متخيّلة، وأي عاصمة مغاربية سيكون لها قصب السبق في اهتماماته؟
لكن بعض البؤساء لا يحملون في صدورهم شغف الفكرة أو نشوة النقاش المتنور، بل لا يستطيعون أن يبلعوا ما في حناجرهم من حنق عالق، فيكتبون أضغاطا يُنفّسون بها عما بهم من تشنج الصدر وانغلاق الذهن.. وأعود مجددا إلى فحوى عبارتي المعبّرة: الله يهدي من يهذي..!
أكتب عن ترمب والسعودية، فيقفز بعضهم بعبارات شاردة حول دول أخرى. أهتم ببعض المستجدات المغاربية، فتتهجّم بعض أصوات النعيق ومناصري التخندق في هلامية "تمغربيت، و"تأمزغيت" و"تطبيعيت"، وهذا مرادف جديد أضيفه إلى قاموس من يرى مستقبل المغرب تحت مظلة إسرائيل.
نشرت تدوينة بعنوان: “الكرم الخليجي: دونالد ترمب في أجواء ألف ليلة وليلة"، فكتب أحدهم بفرضية حشر اللامعقول في الخيال السياسي غير العلمي بقوله: "ماذا لو قام المغرب بنفس الإجراء هل سيكون عنوان تحليك نفس العنوان؟ ام سوف تبحث في مجلدك عن مفردات التقزيم والسوداوية؟"
فأجبت بهذه العبارة المقتضبة: الزردة المغربية: دونالد ترمب في أجواء الحليب والتمر!" والحديث عن مستجدات ترمب يثير السؤال العريض: هل يحقق العقل المغربي والمغاربي إدراكًا جيدًا لمنطق الدبلوماسية، ومنطق الصفقات، ومنطق من يدفع أكثر، في بلورة السياسات التي يتخذها البيت الأبيض بقيادة دونالد ترمب.
السؤال الأكثر أهمية: متى تتغلب العواصم المغاربية على الارتباك السياسي في واشنطن منذ أيام وزير الخارجية هنري كيسنجر في بداية السبعينات: هل المنطقة المغاربية في السياسة الخارجية الأمريكية من صميم "الشرق الأوسط" أم ضمن خانة "أفريقيا"؟ ومما يزيد في هذا الارتباك الدور الذي يقوم به مسعد بولس مستشار الرئيس ترمب للشؤون الأفريقية وتصريحاته عن المغرب والجزائر وليبيا.
اختم بسؤال جادّ: ما الذي يحتّم على الرئيس ترمب زيارة المنطقة المغاربية من باب فرضية متخيّلة، وأي عاصمة مغاربية سيكون لها قصب السبق في اهتماماته؟