د /محمد عباس محمد عرابي - السمات الحضارية في شعر امرئ القيس للباحث مجدي العوايدة

عرض /محمد عباس محمد عرابي


السمات الحضارية في شعر امرئ القيس للباحث مجدي خليف العوايدة رسالة علمية حصل بها على درجة الماجستير في الآداب من قســم اللغة العربية وآدابها، جامعة مؤتة ،2017م بإشراف الأستاذ الدكتور خليل الرفوع
وتكونت هيئة المناقشة الأفاضل الأستاذالدكتور: ماهر المبيضين والدكتور أحمد الزعبي والدكتور سلامة الغريب.
وفيما يلي عرض لمكونات الدراسة ونتائجها:
امرؤ القيس من أبرز شعراءالعصر الجاهلي ، لما له من مكانةفي صدور الأدباء والشعراء، و لم يعرف الأدب العربي في العصر الجاهليأحدا سبق امرأ القيس في ابتكار المعاني والأساليب، وهو عند النقاد من القدماء
والمتأخرين أول من فتح أبواب الشعر ونوَّع الأغراض ووصف الخيل
*منهج الدراسة:
اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الاجتماعي والمنهج الأسطوري وكذلك المنهج الوصفي التحليلي، في تحليل الصورة لدى الشاعر ومصادر، وفق ما تستدعيه القضايا المطروحة
*أبرز مصادر الدراسة ومراجعها :
قامت الدراسة في المقام الأول على ديوان الشاعر، وعلى كتاب (مظاهر
الحياة المادية في الشعر الجاهلي) لماهر مبيضين، وكتاب بنية القصيدة الجاهلية) الصورة الشعرية لدى امرئ القيس) لريتا عوض، كما واستعانت ببعض المصادر والمراجع التي أفاد، وأغنت محتواها، مما هو مثبت بقائمة المصادر والمراجع.




المحور الأول :مكونات الدراسة:
تتناول هذه الدراسة السمات الحضارية في شعر امرئ القيس ومصادر
الصورة الفنية وأنماطها عند الشاعر من خلال ديوانه.
وتكونت من مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة.
*المقدمة:
تحدثت المقدمة عن أهداف البحث ومنهجه في الكتابة، وقسمت الدراسة إلى ثلاثة فصول جاءت على النحو التالي:
* الفصل الأول: سمات الحضارة المادية في شعر امرئ القيس.
*الفصل الثاني: تناول سمات الحضارة المعنوية.
* الفصل الثالث: تناول الدراسة الصورة الفنية عند الشاعر من حيث مصادرها وأنماطها.
المحور الثاني: نتائج الدراسة:
توصلت الدراسة في خاتمتها إلى عدة نتائج، عن الإبداع وجمال التصوير الفني عند الشاعرنذكر منها: -توظيف مظاهر الحضارة في تصوير الشاعر، وبما يخدم القصيدة، وعن قدرته في التنويع بين مصادر الصورة الفنية خصوصاً البصرية منها،ما يؤكد تنقل الشاعر وترحاله واعتماده على عنصر المشاهدة البصرية
ويمكن تفصيل هذه النتائج كما ذكرها الشاعر على النحو التالي أولا: يظهر من خلال تحليل ديوان الشاعر ودراسته؛ أنالشاعر كان قريبا من مظاهر هذه الحضارة والتعامل معها ، خبيرا بأنماطها وأشكالها.
ثانيا: أظهرت الدراسة ملامح وسمات الحضارة في المجتمعات التي خالطها الشاعر في حلّه وترحاله، مما يعطي انطباعا واضحا عن مجتمع حضاري، مجاريا لسبل الحضارة في ذلك الوقت، من خلال اهتمام المرأة بزينتها وتنوع حليها وعطورها ، وتعدد صنوف الملابس وأشكال الأسلحة والاهتمام بالعمران والبناء وزخرفتها ، وكل ما يتصل بمظاهر الحياة آنذاك.
ثالثا: تنوع مصادر ثقافة الشاعر وتعددها، والاستعانة بها لغايات الوصف والتصوير، حيث بدت علاقته واطلاعه على الدين النصراني وأدواته واضحة جلية.
را بعا: ظهر في ديوان الشاعر اعتماده على مصادر عدة في صوره، فمنها ما كان مداره الطبيعة أو الإنسان أو ثقافته الخاصة، ومنها ما اعتمد على ما يشاهده في حياته اليومية.
خامسا: ظهرت الأسطورة واضحة جلية في شعره، من خلال استعمال ألفاظ وأسماء للحيوانات وعناصر الطبيعة لها أبعاد أسطورية متوارثة في عقل الشاعر والإنسان العربي عموماً ومنها ما زال موجوداً إلى هذا الوقت.
ساد سا : يغلب على شعر امرئ القيس الوصف، فقد جاء بصور جديدة مبتكرة في وصفه لحصانه أو ناقته خصوصا، وهذا يجعله مبتكرا للصور الفنية التي لم يسبق إليها أحد من قبل.
سابعا: تنوعت أنماط الصورة عند الشاعر، فكان أبرزها حضورا الصورة البصرية الحركية والتي تعطي انطباعا عن حياة الشاعر، والتي كان كثير التنقل فيها، فضلا عن الصورة البصرية اللونية وتوظيفه للألوان بدلالات مختلفة كان أبرزها الأبيض والأسود والأحمر، إذ إن كلّ لون له أثر واضح في نفسية الشاعر، فجاءت صوره الفنية ملونة بهذه الألوان.
المراجع :
مجدي خليف العوايدة: السمات الحضارية في شعرامرئ القيس ،رسالة ماجستير ،جامعة مؤتة ،2017م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى