ارتأيت أنا الدكالي القح إلا أن أحتفي بفريق الشاوية وخلانه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. سيطول الأمد أيها الرفاق. يا فريق الشاوية اتحدوا يرحمكم الله.. سووا صفوفكم وحاذوا بين المناكب وسدوا الفرج.. الانتخابات على الأبواب يا فريق الشاوية ترشحوا كالمعتاد؛ إنهم حقكم الديموقراطي أيها الرفاق.. محبات.. محبات.
فريق الشاوية:
فرق الهامش أشد ديكتاتورية من النخب التاريخية.
حالما نعامل التاريخ كمرجعية يمكن الاطمئنان إليها تحدونا ملامسة الأحداث بتجسيد سبل المتغيرات على أرض ثابتة، متينة، ننطلق منها، رصدا للسياقات التي تقودنا صوب النتائج المتوخاة التي ستدفعنا حتما إلى إبراز بعض المحطات كذريعة نلقي عليها ثقل هذه الأحداث لما عرفه بلدنا السعيد؛ خاصة تلك الأنساق الثقافية التي تعمل على نزع الإرادة الشعبية، يومها كانت عواصم المملكة التاريخية هي من تحدد النخب من خلال دلالة الأسماء، فتسود وتحكم في الآن نفسه. وإذا تفحصنا جميع الطقوس المتوارثة عبر قرون خلت، لا يمكننا إلا أن نعلن عن امتلاك دلالة الاسم المدوزن بامتلاك السلطة بهذه الصيرورة غير الرحيمة. لو لم أكن بصدد الحديث عن هدفي لتحدثت بإسهاب، وكرست على الأقل عددا من أسماء الدلالات ودلالات الأسماء، على الأقل منذ السلطان أحمد المنصور الذهبي الذي اعتبر المغرب مارستانا يُحكم فيه المغاربة بالنار والحديد. إذ ستتملكنا بعض الردود الجاهزة، ونذعن لأهوال السياسة وأسباب الحكم التي تتلون مع ما ترنو إليه وتبتغيه، إلى أن ظهر مصطلح "الأعيان" في خضم الدنو من التتويجات التي تربط الفرع بالأصل؛ إسوة بالفرنسي المتحضر، الأقدر، على سل صاحب الجلباب والطربوش إلى تغيير مظهره ومسايرة الركب المدفوع بطرق البروز وفن الحديث وصنوف الطعام، والسهرات، والمسارح، والسينما. بما أن الاحتكاكات تولد الحرارة فقد انسل بعض أبناء الهامش وتدرجوا في أفق الترتيبات المعلنة والخفية. وحتى لا ننسى ما نقول ونقفز فوق الظلال الخادعة التي انسلت من الهامش حيث انسل عميد فريق الشاوية، والمعمد حاليا من خلال كنيسة الجامعة المغربية، فيشفع لهذا مقربا إياه إلى العمل في إحدى الجامعات بين الشاوية ودكالة التي يحكم عليها التبني والسيطرة كالقواد أيام السيبة والزطاطة. وقد ارتأى أن يسمي أتباعه ب"الفريق"، إسوة بفريق سياسي، لأن العميد ينتمي إلى بعض الأحزاب، فيكرس عنفوان النقابات بالتدخل السريع من أجل إيجاد الحل كيما استعصى حله. والولاء يضمن سلسلة الولاءات المعدة على الطريق سلفا.
لا يفوتني أن أستحضر مقالا لمحمد باهي ــ الذي امتنع وزهد عن أهم منصب حالما رغب بوخروبة في أن يقدمه رئيسا لجبهة البوليزاريوــ حيث كتب مقالا يجسد فيه الانسلال المستحق الذي فرضه الهامش على اختراق النخبة منذ المطالبة بالاستقلال وعقبه، ونخص بالذكر بعض الأسماء التي تمكنت من إحراج الأنساق الثقافية للسلطة، فوجدت مكانا لها ضمن التصور الجديد للنخبة؛ حينئذ استحضر محمد عابد الجابري الفكيكي، وعبدالرحيم بوعبيد السلاوي ابن النجار، وعبدالكبير الخطيبي الجديدي، والمهدي بن بركة الرباطي الرياضي، الشغوف، بمشاكسة المعادلة الإنسانية حتى ندرك المغرب الذي يسير عبر الأوراش ووووو
أعتقد أن سي محمد باهي لو كتب له العمر المديد لأعاد كتابة مقال آخر سيتراجع فيه عن حماسه للهامش وما آل إليه توا، منددا بسلطة أبناء الحقول، مفتقدا رؤية ابن خلدون حين يكرس حالة سطو البدو لما تلقي بكلكلها على الجران ساعية إلى تبخيس الجمال، وبدونة الذوق وترييف الحماس، وحتى لا يعتقد بعضهم أننا ننظر بعين النقص إلى البدو، فالنظر يقتصر هنا على السلوك فقط، الذي يبدو مريبا من خلال الاحتماء على عادة القطيع، حيث لا يمكن للخراف أن تلعب إلا إذا احتكت ببعضها بعضا. ولنعد إلى الطبيعة الإنسانية التي هي جزء من الطبيعة، حين جند فريق الشاوية كل أذرعه لتعطيل الإبداع المغربي بدعوى الإحسان إليه من خلال التظاهر بقيام أيام للسرود لاستقطاب الكتاب الجدد والتغني بفريق الشاوية الوحيد مخفيا شعار: "الحبة والبارود من دار القايد" بإقامة إضراب فاشل يحسن وضعية المثقف حين اختلط على الفريق عدم التفريق بين المثقف والمبدع.
ربما لن يكلف سي محمد باهي نفسه الكتابة عن هذا المشهد وإعادة النظر فيه؛ لأنه بكل بساطة لن يصل بعميد الفريق المجد إلى أولئك الذين ذكرهم سي محمد باهي ولو وشاب الغراب وفني التراب؛ لأن الوضع الخاص يولد الوقت الخاص الذي سرعان ما يمكن تجاوزه بعد أن سيؤدي دوره وسيمحق وسيندثر كما هو المعمول به مع المافيات في الظلمة الحالكة.
لا ننسى ما نقول؛ فقد شكل عميد الفريق خريطة تستدعي الحيطة والحذر، فلم يقرب من لجنة السرد إلا بطانته الصالحة، وهذا لا يمنعنا من أن نقول بأنه المشرف الوحيد الوصي، حاضرا أو غائبا على منح الجوائز الرفيعة خاصة تلك التي تتعلق بالأمم السرديات المرويات. وقد أعلن نفسه فائزا بإحداها؛ أقصد جائزة البلد للكتاب، والذي نفسي بيده لن تستطيع روايته الفائزة أن تقنع حتى الطالب المتخلف عن الركب السردي، مع العلم أنه هو وفريقه يكره كل كاتب يتطرق لسهول الشاوية وأحوازها، على أساس أنه الوحيد المخول بالحديث عن شرفاء وعوام الشاوية خاصة "الزطاط ". وكنت أعلم مسبقا كباقي الأصدقاء إلى من ستؤول جائزة السرد هذه السنة، لأن الزعيم أقحم أتباعه في كل اللجان بتواطؤ مع وزارة الثقافة التي ما بينها وبين الكتاب إلا الخير والإحسان، لأن الوزارة لا تسعد إلا لمهرجانات الرقص بدعوى الحفاظ على التراث المادي والمعنوي.
وحتى لا تنسى ما تقول، ونعود إلى زمن فريق الشاوية المسلوب، المنهوب، فقد كلف العميد المعمد فريقه بحملة إنزال واسعة من الدعاية على شاكلة حملة الانتخابات وما يصاحبها من هتاف باسم المرشح بإعداد دراسات بئيسة يخصصها أحد أجنحة فريقه بعموم الصحف التي لا تسلم من زرع أبناء فريقه حيث يستشهد دائما كيفما كانت طبيعة الدراسة بعميد فريقه لو أضحت الدراسة تشمل ظاهرة بعيدة سيقحمه إقحام القراد اللاصق على جلد كلب ضال.
لم نتمكن من تشكيل مدرسة سردية مغربية بوجود هؤلاء، ولا يمكن أن نؤسس لأمة سردية تجوب الآفاق في وجود هذا الفريق ومن على شاكلته. أعلم مليا أن هذا المقال سيثير حفيظة الحواريين والمقربين الذين كانوا في الغالب من المعلمين بإحدى الفرعيات النائية، وضمن لهم العميد منصبا في الجامعات القريبة من سلطته. أو ذلك الطامع في الدنو من هذه العصابة. أشكر الله شكرا مليا على أنني قد خسرت الصداقات المزيفة التي هي على شاكلة العملة المزيفة إذ لا تكتشف إلا أثناء التعامل بها.
في الأخير ماذا ننتظر من واحد غير اسمه إلى تصغير مديني. والله إن الاسم لما أقبل عليه. والسرد أكبر من هذا اللوبي المهتم بتربية الأبقار وتسمين العجول والعقار وبيع وشراء السيارات، وإقامة مهرجانات النهب من أموال الشعب.
نم سي محمد باهي في وحدتك الأبدية قرير العين، ففرق الهامش أشد ديكتاتورية من النخب التاريخية.ومن
فريق الشاوية:
فرق الهامش أشد ديكتاتورية من النخب التاريخية.
حالما نعامل التاريخ كمرجعية يمكن الاطمئنان إليها تحدونا ملامسة الأحداث بتجسيد سبل المتغيرات على أرض ثابتة، متينة، ننطلق منها، رصدا للسياقات التي تقودنا صوب النتائج المتوخاة التي ستدفعنا حتما إلى إبراز بعض المحطات كذريعة نلقي عليها ثقل هذه الأحداث لما عرفه بلدنا السعيد؛ خاصة تلك الأنساق الثقافية التي تعمل على نزع الإرادة الشعبية، يومها كانت عواصم المملكة التاريخية هي من تحدد النخب من خلال دلالة الأسماء، فتسود وتحكم في الآن نفسه. وإذا تفحصنا جميع الطقوس المتوارثة عبر قرون خلت، لا يمكننا إلا أن نعلن عن امتلاك دلالة الاسم المدوزن بامتلاك السلطة بهذه الصيرورة غير الرحيمة. لو لم أكن بصدد الحديث عن هدفي لتحدثت بإسهاب، وكرست على الأقل عددا من أسماء الدلالات ودلالات الأسماء، على الأقل منذ السلطان أحمد المنصور الذهبي الذي اعتبر المغرب مارستانا يُحكم فيه المغاربة بالنار والحديد. إذ ستتملكنا بعض الردود الجاهزة، ونذعن لأهوال السياسة وأسباب الحكم التي تتلون مع ما ترنو إليه وتبتغيه، إلى أن ظهر مصطلح "الأعيان" في خضم الدنو من التتويجات التي تربط الفرع بالأصل؛ إسوة بالفرنسي المتحضر، الأقدر، على سل صاحب الجلباب والطربوش إلى تغيير مظهره ومسايرة الركب المدفوع بطرق البروز وفن الحديث وصنوف الطعام، والسهرات، والمسارح، والسينما. بما أن الاحتكاكات تولد الحرارة فقد انسل بعض أبناء الهامش وتدرجوا في أفق الترتيبات المعلنة والخفية. وحتى لا ننسى ما نقول ونقفز فوق الظلال الخادعة التي انسلت من الهامش حيث انسل عميد فريق الشاوية، والمعمد حاليا من خلال كنيسة الجامعة المغربية، فيشفع لهذا مقربا إياه إلى العمل في إحدى الجامعات بين الشاوية ودكالة التي يحكم عليها التبني والسيطرة كالقواد أيام السيبة والزطاطة. وقد ارتأى أن يسمي أتباعه ب"الفريق"، إسوة بفريق سياسي، لأن العميد ينتمي إلى بعض الأحزاب، فيكرس عنفوان النقابات بالتدخل السريع من أجل إيجاد الحل كيما استعصى حله. والولاء يضمن سلسلة الولاءات المعدة على الطريق سلفا.
لا يفوتني أن أستحضر مقالا لمحمد باهي ــ الذي امتنع وزهد عن أهم منصب حالما رغب بوخروبة في أن يقدمه رئيسا لجبهة البوليزاريوــ حيث كتب مقالا يجسد فيه الانسلال المستحق الذي فرضه الهامش على اختراق النخبة منذ المطالبة بالاستقلال وعقبه، ونخص بالذكر بعض الأسماء التي تمكنت من إحراج الأنساق الثقافية للسلطة، فوجدت مكانا لها ضمن التصور الجديد للنخبة؛ حينئذ استحضر محمد عابد الجابري الفكيكي، وعبدالرحيم بوعبيد السلاوي ابن النجار، وعبدالكبير الخطيبي الجديدي، والمهدي بن بركة الرباطي الرياضي، الشغوف، بمشاكسة المعادلة الإنسانية حتى ندرك المغرب الذي يسير عبر الأوراش ووووو
أعتقد أن سي محمد باهي لو كتب له العمر المديد لأعاد كتابة مقال آخر سيتراجع فيه عن حماسه للهامش وما آل إليه توا، منددا بسلطة أبناء الحقول، مفتقدا رؤية ابن خلدون حين يكرس حالة سطو البدو لما تلقي بكلكلها على الجران ساعية إلى تبخيس الجمال، وبدونة الذوق وترييف الحماس، وحتى لا يعتقد بعضهم أننا ننظر بعين النقص إلى البدو، فالنظر يقتصر هنا على السلوك فقط، الذي يبدو مريبا من خلال الاحتماء على عادة القطيع، حيث لا يمكن للخراف أن تلعب إلا إذا احتكت ببعضها بعضا. ولنعد إلى الطبيعة الإنسانية التي هي جزء من الطبيعة، حين جند فريق الشاوية كل أذرعه لتعطيل الإبداع المغربي بدعوى الإحسان إليه من خلال التظاهر بقيام أيام للسرود لاستقطاب الكتاب الجدد والتغني بفريق الشاوية الوحيد مخفيا شعار: "الحبة والبارود من دار القايد" بإقامة إضراب فاشل يحسن وضعية المثقف حين اختلط على الفريق عدم التفريق بين المثقف والمبدع.
ربما لن يكلف سي محمد باهي نفسه الكتابة عن هذا المشهد وإعادة النظر فيه؛ لأنه بكل بساطة لن يصل بعميد الفريق المجد إلى أولئك الذين ذكرهم سي محمد باهي ولو وشاب الغراب وفني التراب؛ لأن الوضع الخاص يولد الوقت الخاص الذي سرعان ما يمكن تجاوزه بعد أن سيؤدي دوره وسيمحق وسيندثر كما هو المعمول به مع المافيات في الظلمة الحالكة.
لا ننسى ما نقول؛ فقد شكل عميد الفريق خريطة تستدعي الحيطة والحذر، فلم يقرب من لجنة السرد إلا بطانته الصالحة، وهذا لا يمنعنا من أن نقول بأنه المشرف الوحيد الوصي، حاضرا أو غائبا على منح الجوائز الرفيعة خاصة تلك التي تتعلق بالأمم السرديات المرويات. وقد أعلن نفسه فائزا بإحداها؛ أقصد جائزة البلد للكتاب، والذي نفسي بيده لن تستطيع روايته الفائزة أن تقنع حتى الطالب المتخلف عن الركب السردي، مع العلم أنه هو وفريقه يكره كل كاتب يتطرق لسهول الشاوية وأحوازها، على أساس أنه الوحيد المخول بالحديث عن شرفاء وعوام الشاوية خاصة "الزطاط ". وكنت أعلم مسبقا كباقي الأصدقاء إلى من ستؤول جائزة السرد هذه السنة، لأن الزعيم أقحم أتباعه في كل اللجان بتواطؤ مع وزارة الثقافة التي ما بينها وبين الكتاب إلا الخير والإحسان، لأن الوزارة لا تسعد إلا لمهرجانات الرقص بدعوى الحفاظ على التراث المادي والمعنوي.
وحتى لا تنسى ما تقول، ونعود إلى زمن فريق الشاوية المسلوب، المنهوب، فقد كلف العميد المعمد فريقه بحملة إنزال واسعة من الدعاية على شاكلة حملة الانتخابات وما يصاحبها من هتاف باسم المرشح بإعداد دراسات بئيسة يخصصها أحد أجنحة فريقه بعموم الصحف التي لا تسلم من زرع أبناء فريقه حيث يستشهد دائما كيفما كانت طبيعة الدراسة بعميد فريقه لو أضحت الدراسة تشمل ظاهرة بعيدة سيقحمه إقحام القراد اللاصق على جلد كلب ضال.
لم نتمكن من تشكيل مدرسة سردية مغربية بوجود هؤلاء، ولا يمكن أن نؤسس لأمة سردية تجوب الآفاق في وجود هذا الفريق ومن على شاكلته. أعلم مليا أن هذا المقال سيثير حفيظة الحواريين والمقربين الذين كانوا في الغالب من المعلمين بإحدى الفرعيات النائية، وضمن لهم العميد منصبا في الجامعات القريبة من سلطته. أو ذلك الطامع في الدنو من هذه العصابة. أشكر الله شكرا مليا على أنني قد خسرت الصداقات المزيفة التي هي على شاكلة العملة المزيفة إذ لا تكتشف إلا أثناء التعامل بها.
في الأخير ماذا ننتظر من واحد غير اسمه إلى تصغير مديني. والله إن الاسم لما أقبل عليه. والسرد أكبر من هذا اللوبي المهتم بتربية الأبقار وتسمين العجول والعقار وبيع وشراء السيارات، وإقامة مهرجانات النهب من أموال الشعب.
نم سي محمد باهي في وحدتك الأبدية قرير العين، ففرق الهامش أشد ديكتاتورية من النخب التاريخية.ومن