2131- الخالق يقتصر عمله على الخلق لا غير، لا يحاسب ولا يعاقب ولا ينصر ولا يهزم ولا يلبي أدعية ولا يبني مدناً ولا يقيم حضارة فهذه مسؤوليات المخلوق الانسان
الذي أسمى ما تجلى فيه الخالق.
2132- الطاقة العقلانية . هي عقل طاقوي وهي الخالقة والخالق والعقل . ودونها لا يمكن وجود وجود. فهي السارية في الوجود والمتجلية فيه ، وتسعى عبر الانسان أسمى تجلياتها إلى إقامة حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال.
2133- الملائكة والجن والشياطين والحوريات والجنة والنار نتاج خيال عقل بشري لا وجود لهم إلا فيه!
2134- قلنا ونكرر : الحياة بعد الموت طاقوية مادية لتستمر دورة الحياة وتتكامل، فلا فناء في الموت. جسم الانسان مكون من مادة وطاقة وهما لا يفنيان، بل يتحولان إلى حالتين مختلفتين. حالة مادية لإغناء التربة وحالة طاقوية للمساهمة في عملية الخلق.
2135- قلنا ونكرر: عملية الخلق ما تزال في بداياتها وقد تحتاج إلى آلاف السنين لتحقيق الغاية المثلى من الخلق وهي أن يرى الخالق ذاته متجلية في وجود أقرب إلى الكمال ، إضافة إلى إقامة حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال ، كما قلنا كثيراً..
2136- قلنا ونكرر: عملية الخلق تكاملية بين الخالق والمخلوق الانسان. عمل الخالق يقتصر على الوجود بكل مكوناته الطبيعية والحيوانية والنباتية والانسانية ، وعمل الانسان يقتصر على بناء الحضارة الانسانية التي تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال. والمؤسف أن الانسان ما يزال بعيدأً عن معرفة الغاية من وجوده
2137- عملية الخلق ليست ثابتة بل خاضعة للتطور، وكذلك بناء الحضارة الانسانية ، فما سيكون عليه الحال بعد ألف عام على سبيل المثال سيكون بعيداً جداً عما نشهده اليوم من تخلف حضاري.
2138- قلنا ونكرر : الكائنات الحية تخلق نفسها بنفسها حسب القوانين الموضوعة لها من قبل الخالق ، أي بفعل الطاقة الناجمة عن المواد التي توفرت لها وتفاعلها مع الطاقة الخالقة السارية في الكون ، فإذا كانت الطاقة ناتجة عن مواد ايجابية ينتج عنها خلق إيجابي وإذا كانت ناتجة عن مواد سلبية ينتج عنها خلق سلبي، وإذا كانت ناتجة عن مواد مختلطة قد ينتج عنها خلق مشوه وغير كامل
2139- أن يؤمن الانسان بالأساطير المختلفة وخاصة تلك التي نتج عنها آلهة وأديان قبل آلاف السنين، أمرمقبول ، أما أن يظل مؤمنا بها في الزمن الحاضر فهذه مصيبة ينبغي التخلي عنها أو تطويرفهمها في أسوأ الأحوال .
2140- قوة الأسطورة وعلاقتها بتراث الأمم الفكري ليس مبرراً لاستمرار الايمان بها واعتبارها حقائق مطلقة ينبغي التقيد بها . فهذه مسألة أقرب إلى الجنون منها إلى العقلانية
الملك لقمان
الذي أسمى ما تجلى فيه الخالق.
2132- الطاقة العقلانية . هي عقل طاقوي وهي الخالقة والخالق والعقل . ودونها لا يمكن وجود وجود. فهي السارية في الوجود والمتجلية فيه ، وتسعى عبر الانسان أسمى تجلياتها إلى إقامة حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال.
2133- الملائكة والجن والشياطين والحوريات والجنة والنار نتاج خيال عقل بشري لا وجود لهم إلا فيه!
2134- قلنا ونكرر : الحياة بعد الموت طاقوية مادية لتستمر دورة الحياة وتتكامل، فلا فناء في الموت. جسم الانسان مكون من مادة وطاقة وهما لا يفنيان، بل يتحولان إلى حالتين مختلفتين. حالة مادية لإغناء التربة وحالة طاقوية للمساهمة في عملية الخلق.
2135- قلنا ونكرر: عملية الخلق ما تزال في بداياتها وقد تحتاج إلى آلاف السنين لتحقيق الغاية المثلى من الخلق وهي أن يرى الخالق ذاته متجلية في وجود أقرب إلى الكمال ، إضافة إلى إقامة حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال ، كما قلنا كثيراً..
2136- قلنا ونكرر: عملية الخلق تكاملية بين الخالق والمخلوق الانسان. عمل الخالق يقتصر على الوجود بكل مكوناته الطبيعية والحيوانية والنباتية والانسانية ، وعمل الانسان يقتصر على بناء الحضارة الانسانية التي تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبة والجمال. والمؤسف أن الانسان ما يزال بعيدأً عن معرفة الغاية من وجوده
2137- عملية الخلق ليست ثابتة بل خاضعة للتطور، وكذلك بناء الحضارة الانسانية ، فما سيكون عليه الحال بعد ألف عام على سبيل المثال سيكون بعيداً جداً عما نشهده اليوم من تخلف حضاري.
2138- قلنا ونكرر : الكائنات الحية تخلق نفسها بنفسها حسب القوانين الموضوعة لها من قبل الخالق ، أي بفعل الطاقة الناجمة عن المواد التي توفرت لها وتفاعلها مع الطاقة الخالقة السارية في الكون ، فإذا كانت الطاقة ناتجة عن مواد ايجابية ينتج عنها خلق إيجابي وإذا كانت ناتجة عن مواد سلبية ينتج عنها خلق سلبي، وإذا كانت ناتجة عن مواد مختلطة قد ينتج عنها خلق مشوه وغير كامل
2139- أن يؤمن الانسان بالأساطير المختلفة وخاصة تلك التي نتج عنها آلهة وأديان قبل آلاف السنين، أمرمقبول ، أما أن يظل مؤمنا بها في الزمن الحاضر فهذه مصيبة ينبغي التخلي عنها أو تطويرفهمها في أسوأ الأحوال .
2140- قوة الأسطورة وعلاقتها بتراث الأمم الفكري ليس مبرراً لاستمرار الايمان بها واعتبارها حقائق مطلقة ينبغي التقيد بها . فهذه مسألة أقرب إلى الجنون منها إلى العقلانية
الملك لقمان