63 سنة من استقلال الجزائر ما تزال حقائق تاريخية يجهلها الشعب
هي الشهادة التي اغتالها أعداء الفكر في الجزائر، هذه الشهاة قدمها المفكر مالك بن نبي للشعب من خلال المجلس الوطني للثورة الجزائرية لتلاوتها أمام المجلس، الذي اجتمع بالقاهرة، حيث قدمها مالك بن نبي لأحد الزعماء لتلاوتها أمام المجلس، لكن هذا الزعيم ( الخائن) فضّل إخفاءها لكي لا يعلم الشعب حقيقة الوضع في الجزائر، حتى لا يضيع بناءه السياسي و الإجتماعي بعد الإستقلال ، على أرض تغوص فيها الأقدام في الخيانة و المكر و اللامسؤولية
أراد اللّه أن يكشف هذه الحقائق ، فقد وثقها مالك بن نبي في كتابه " أزمة العالم الإسلامي" ، و اطلع عليها العام و الخاص من داخل و خارج الجزائر، ومالك بن نبي في شهادته طالب بفتح تحقيق لكشف الحقيقة حول الكثير من القضايا المدفونة، أولها ظروف تأسيس القيادة االمستقلة لمنطقة العاصمة في أفريل 1955 كقيادة منفصلة عن قيادة الثورة بجبل الأوراس
وكانت القيادة االمستقلة لمنطقة العاصمة تنشط بلقب مستعار ( ZAA) كما طالب مالك بن نبي يفتح تحقيق حول ظروف اغتيال القادة ( بن بوالعيد ، عباس لغرور، زيغود يوسف، بن مهيدي و عميرو ش و الكولونال محمد الباهي و عبد الحي، كذلك ظروف اغتيال عميرة علاوة في مقر الحكومة المؤقتة و أمور أخري حدث و لا حرج..
-------------
ملاحظة/
للأسف مازال هناك من يطالب بطي صفحة الماضي، و كنتُ قد دخلت في جدال مع أكاديمي في ذكر ى تأسيس الحكومة المؤقتة احتضنها متحف المجاهد بقسنطينة و طرحتُ سؤالا كيف لقائل "فرنسا هي أمّي" يعيّن على رأس الحكومة المؤقتة و كأن الجزائر خلت من القادة و الزعماء ؟، و كان رده عنيفا ، لما قال أمام الحضور : " الصفحة هذي لازم نطويوها و ما نرجعوش ليها "، لكنه خارج الندوة همس لي قائلا: يا علجية نحن في الجامعة نتلقي تعليمات بأنه في أيّ محاضرة نلقيها نتجنب الإنزلاقات و الحديث عن الأخطاء التي وقعت أيام الثورة
و كما يقال: يموت الحالم و لا يموت الحُلمُ
و يموت المُفَكِّرُ و لا تموت الفكرة
هي الشهادة التي اغتالها أعداء الفكر في الجزائر، هذه الشهاة قدمها المفكر مالك بن نبي للشعب من خلال المجلس الوطني للثورة الجزائرية لتلاوتها أمام المجلس، الذي اجتمع بالقاهرة، حيث قدمها مالك بن نبي لأحد الزعماء لتلاوتها أمام المجلس، لكن هذا الزعيم ( الخائن) فضّل إخفاءها لكي لا يعلم الشعب حقيقة الوضع في الجزائر، حتى لا يضيع بناءه السياسي و الإجتماعي بعد الإستقلال ، على أرض تغوص فيها الأقدام في الخيانة و المكر و اللامسؤولية
أراد اللّه أن يكشف هذه الحقائق ، فقد وثقها مالك بن نبي في كتابه " أزمة العالم الإسلامي" ، و اطلع عليها العام و الخاص من داخل و خارج الجزائر، ومالك بن نبي في شهادته طالب بفتح تحقيق لكشف الحقيقة حول الكثير من القضايا المدفونة، أولها ظروف تأسيس القيادة االمستقلة لمنطقة العاصمة في أفريل 1955 كقيادة منفصلة عن قيادة الثورة بجبل الأوراس
وكانت القيادة االمستقلة لمنطقة العاصمة تنشط بلقب مستعار ( ZAA) كما طالب مالك بن نبي يفتح تحقيق حول ظروف اغتيال القادة ( بن بوالعيد ، عباس لغرور، زيغود يوسف، بن مهيدي و عميرو ش و الكولونال محمد الباهي و عبد الحي، كذلك ظروف اغتيال عميرة علاوة في مقر الحكومة المؤقتة و أمور أخري حدث و لا حرج..
-------------
ملاحظة/
للأسف مازال هناك من يطالب بطي صفحة الماضي، و كنتُ قد دخلت في جدال مع أكاديمي في ذكر ى تأسيس الحكومة المؤقتة احتضنها متحف المجاهد بقسنطينة و طرحتُ سؤالا كيف لقائل "فرنسا هي أمّي" يعيّن على رأس الحكومة المؤقتة و كأن الجزائر خلت من القادة و الزعماء ؟، و كان رده عنيفا ، لما قال أمام الحضور : " الصفحة هذي لازم نطويوها و ما نرجعوش ليها "، لكنه خارج الندوة همس لي قائلا: يا علجية نحن في الجامعة نتلقي تعليمات بأنه في أيّ محاضرة نلقيها نتجنب الإنزلاقات و الحديث عن الأخطاء التي وقعت أيام الثورة
و كما يقال: يموت الحالم و لا يموت الحُلمُ
و يموت المُفَكِّرُ و لا تموت الفكرة