لم يقل أحبكِ
بل قال: أنا كالمريد في حضرتك
الآن يتناثر مني ذِكر الله
أبدا بكِ، وأعود إليكِ
وأُسبّح بحسنكِ كما يُسبّح بالنور
قال: في قربكِ
أشعر أن الدنيا على وضوء
وأن الهواء لا يُنقِص من قلبي
بل يملأه بكِ.
ما كنتِ امرأة..كنتِ مقامًا
وكان هو في حضرة التجلي
يتعثّر بين تجلياتكِ
ويقوم
ويعود
ويقول:لولاكِ ما رأيتني.
فهل بعد هذا يقال "أحبكِ"؟
أم أن الحبّ خَجِل
فاختبأ في التصوف!
أما أنا..
لم أقل له "أحبكَ"
فالحبّ في حضرته كلمة عاجزة
وأنا في حضرته..مُنقطعة..ساكنة
كأنني دخلت خلوة
فغاب كل شيء.. إلاه.
بل قال: أنا كالمريد في حضرتك
الآن يتناثر مني ذِكر الله
أبدا بكِ، وأعود إليكِ
وأُسبّح بحسنكِ كما يُسبّح بالنور
قال: في قربكِ
أشعر أن الدنيا على وضوء
وأن الهواء لا يُنقِص من قلبي
بل يملأه بكِ.
ما كنتِ امرأة..كنتِ مقامًا
وكان هو في حضرة التجلي
يتعثّر بين تجلياتكِ
ويقوم
ويعود
ويقول:لولاكِ ما رأيتني.
فهل بعد هذا يقال "أحبكِ"؟
أم أن الحبّ خَجِل
فاختبأ في التصوف!
أما أنا..
لم أقل له "أحبكَ"
فالحبّ في حضرته كلمة عاجزة
وأنا في حضرته..مُنقطعة..ساكنة
كأنني دخلت خلوة
فغاب كل شيء.. إلاه.