مئة امرأة أحب
رأيتهن حولي
قد أفيق أو أغطُّ في نوم عميق
ويُغمى عليَّ أو أحلِّق
لكنني لا أستطيع أن أتخلص منهن
لم يكن بوسعي أن أنسى إحدى الفتيات
التي أيقظت البهجة في قلبي
عندما التقتْ وهي قادمة إلى الينبوع
صبيّاً قرويّاً حافياً
لم تكن تلك الصبية الصغيرة
تتراءى من بعيد
أكبرَ من جرتها
بارداً كان الماء الذي انحنت
لتغترفَه من الينبوع
بارداً كان؟
لا !
لأنني شعرتُ به وأنا أقفُ هناك
يَسْفَعُ جسدي ويلدغُهُ
ولا تزال نظرتها الحادة البريئة
تغمرني بالنشوة حتى اليوم
بعد ذلك أحببتُ فتاة وأنا أتجول بتراخٍ
جنب شاطئ بحر قزوين الرمادي
لكنني كنت خجولاً
فلم أتجرأ على طَرْقِ بابها
ولهذا طُفْتُ حول بيتها
عاشقاً سلب الغرام لُبَّهُ
فتسلقت شجرة القَيْقَب حتى أرى
ظِلَّها في النافذة
لقد سكنتْ في الطابق الثاني
ولا أزال أحبُّ تلك الفتاة.
وكانت هناك فتاة أخرى
تسافر إلى موسكو بالقطار
أودُّ أن أرى هذه الفتاة الغضَّةَ
مرة ثانية
لك امتناني يا حاجز التذاكر
فلقد جعلتَها تجلس جنبي
فرأينا المشاهد الطبيعية
عَبْرَ نافذةِ عربةٍ واحدةٍ واسعة
وأود أن أسافر بسعادة عبر العالم
جنب هذه الفتاة طيلة حياتي كلها
ولا أزال أحب فتاة غاضبة
لا يمكن إنكارها
مزقت مخطوطتي بجموح وسخط
قطعاً صغيرة
ولا أزال أحب فتاة أخرى
ذات عينين مَرِحَتين وامضتين
امتدحت شعري مئة مرة أو أكثر
وحلقت به نحو السماوات
وأحبُّ فتاة حاقدة
وأحبُّ كذلك فتاة بسيطة
وأحبُّ فتاة محتشمة
وأحبُّ فتاة سريعة الغضب
وأحبُّ فتاة ترى كل شيء مضجراً
وأحبُّ فتاة طيعة للغاية
وأحبُّ فتاة مرحة
وأحبُّ حتى الفتاة العنيدة
وهناك فتاة أحبها
في كل مدينة وقرية
وأثارت عشرات الطالبات حواسي
إنني أدعوهن جميعاً
"حبيبتي" و "حمامتي"
بجرأة جامحة واندفاع
هناك مئة فتاة أبادلهن الحب
بعاطفة متساوية
لماذا تحدقين بي ثانية
وكأنك تحدقين بعدو؟
"إذاً أنا واحدة وسط مئة
شكراً لك على إخباري ! "
لا . مهلاً ! ليس بوسعك أن تَرَي المئة
فكلهن فيك
أنت لي مئة فتاة
وأنا لك وحدك
في ذلك الوقت عندما كنت أتجول
صبيّاً قرويّاً حافياً
أنت التي التقيت بك جنب الينبوع
وأيقظت البهجة في قلبي
وفي تلك المدينة جنب البحر
حيث هبت الأنسام المالحة
يتحتم عليك أن تتذكري
الشاب الذي لاحقك
وعليك أن تتذكري
صوت عجلات القطار المندفعة
المتجهة إلى موسكو
أنت مئة فتاة في واحدة
أعانقهن جميعاً
أجد فيك الحزن والبهجة
والشتاء القاسي وزهو الصيف
أعترف أنَّكِ في بعض الأحيان
غيرُ آبهةٍ وقاسية
ومطيعةٌ مُفرِطَةُ الرِّقة في أحيان أخرى
كنت أتعقبكِ
إلى أيِّ مكانٍ تُقْتِ الذهابَ إليه
وحققتُ لكِ
كلَّ ما صبوتِ إليه
لقد زُرْنا التلالَ الصامتةَ
حيث الغيومُ تداعب نبات الخَلَنْج
ووصلنا سوية
إلى المدن الكادحة بمختلف المهارات
مئة امرأة أحب
بعاطفة متساوية
أنت من أدعوها "حبيبتي" و "حمامتي"
بجرأة جامحة واندفاع
حقا أنني أحبُّ مئةَ امرأةٍ
لكنَّ كلَّ واحدةٍ منهُنَّ هي أنتِ
رأيتهن حولي
قد أفيق أو أغطُّ في نوم عميق
ويُغمى عليَّ أو أحلِّق
لكنني لا أستطيع أن أتخلص منهن
لم يكن بوسعي أن أنسى إحدى الفتيات
التي أيقظت البهجة في قلبي
عندما التقتْ وهي قادمة إلى الينبوع
صبيّاً قرويّاً حافياً
لم تكن تلك الصبية الصغيرة
تتراءى من بعيد
أكبرَ من جرتها
بارداً كان الماء الذي انحنت
لتغترفَه من الينبوع
بارداً كان؟
لا !
لأنني شعرتُ به وأنا أقفُ هناك
يَسْفَعُ جسدي ويلدغُهُ
ولا تزال نظرتها الحادة البريئة
تغمرني بالنشوة حتى اليوم
بعد ذلك أحببتُ فتاة وأنا أتجول بتراخٍ
جنب شاطئ بحر قزوين الرمادي
لكنني كنت خجولاً
فلم أتجرأ على طَرْقِ بابها
ولهذا طُفْتُ حول بيتها
عاشقاً سلب الغرام لُبَّهُ
فتسلقت شجرة القَيْقَب حتى أرى
ظِلَّها في النافذة
لقد سكنتْ في الطابق الثاني
ولا أزال أحبُّ تلك الفتاة.
وكانت هناك فتاة أخرى
تسافر إلى موسكو بالقطار
أودُّ أن أرى هذه الفتاة الغضَّةَ
مرة ثانية
لك امتناني يا حاجز التذاكر
فلقد جعلتَها تجلس جنبي
فرأينا المشاهد الطبيعية
عَبْرَ نافذةِ عربةٍ واحدةٍ واسعة
وأود أن أسافر بسعادة عبر العالم
جنب هذه الفتاة طيلة حياتي كلها
ولا أزال أحب فتاة غاضبة
لا يمكن إنكارها
مزقت مخطوطتي بجموح وسخط
قطعاً صغيرة
ولا أزال أحب فتاة أخرى
ذات عينين مَرِحَتين وامضتين
امتدحت شعري مئة مرة أو أكثر
وحلقت به نحو السماوات
وأحبُّ فتاة حاقدة
وأحبُّ كذلك فتاة بسيطة
وأحبُّ فتاة محتشمة
وأحبُّ فتاة سريعة الغضب
وأحبُّ فتاة ترى كل شيء مضجراً
وأحبُّ فتاة طيعة للغاية
وأحبُّ فتاة مرحة
وأحبُّ حتى الفتاة العنيدة
وهناك فتاة أحبها
في كل مدينة وقرية
وأثارت عشرات الطالبات حواسي
إنني أدعوهن جميعاً
"حبيبتي" و "حمامتي"
بجرأة جامحة واندفاع
هناك مئة فتاة أبادلهن الحب
بعاطفة متساوية
لماذا تحدقين بي ثانية
وكأنك تحدقين بعدو؟
"إذاً أنا واحدة وسط مئة
شكراً لك على إخباري ! "
لا . مهلاً ! ليس بوسعك أن تَرَي المئة
فكلهن فيك
أنت لي مئة فتاة
وأنا لك وحدك
في ذلك الوقت عندما كنت أتجول
صبيّاً قرويّاً حافياً
أنت التي التقيت بك جنب الينبوع
وأيقظت البهجة في قلبي
وفي تلك المدينة جنب البحر
حيث هبت الأنسام المالحة
يتحتم عليك أن تتذكري
الشاب الذي لاحقك
وعليك أن تتذكري
صوت عجلات القطار المندفعة
المتجهة إلى موسكو
أنت مئة فتاة في واحدة
أعانقهن جميعاً
أجد فيك الحزن والبهجة
والشتاء القاسي وزهو الصيف
أعترف أنَّكِ في بعض الأحيان
غيرُ آبهةٍ وقاسية
ومطيعةٌ مُفرِطَةُ الرِّقة في أحيان أخرى
كنت أتعقبكِ
إلى أيِّ مكانٍ تُقْتِ الذهابَ إليه
وحققتُ لكِ
كلَّ ما صبوتِ إليه
لقد زُرْنا التلالَ الصامتةَ
حيث الغيومُ تداعب نبات الخَلَنْج
ووصلنا سوية
إلى المدن الكادحة بمختلف المهارات
مئة امرأة أحب
بعاطفة متساوية
أنت من أدعوها "حبيبتي" و "حمامتي"
بجرأة جامحة واندفاع
حقا أنني أحبُّ مئةَ امرأةٍ
لكنَّ كلَّ واحدةٍ منهُنَّ هي أنتِ