عبدالله البردُّوني - يــا قـاتـل الـظـلم ... (القصيدة الغامضة)

هذه القصيدة التي قالها البردوني على حرب 94 التي مات البردوني بعدها في ظروف غامضة


يــا قـاتـل الـظـلم صـالـت هـاهنا وهـنا
فـظـايـع أيـــن مـنـها زنــدك الــواري
أرض الـجـنوب ديــاري وهــي مـهد أبـي
تــئـن مـــا بــيـن سـفـاح وسـمـسار
يــشـدهـا قــيــد ســجـان ويـنـهـشها
ســـوط ويـحـدو خـطاها صــوت حـمـار
تـعـطـي الـقـياد وزيــرا وهــو مـتـجر
بـجـوعـها فـهـو فـيـها الـبـايع الـشـاري
فـكـيـف لانــت لـجـلاد الـحـمى عــدن
وكــيـف ســاس حـمـاها غــدر فـجـار
وقـــادهــا زعـــمــاء لا يــبـررهـم
فــعــل وأقـوالـهم أقـــوال أبـــرار
أشــبـاه نــاس وخـيـرات الـبـلاد لـهـم
ووزنــهـم لا يــسـاوي ربـــع ديــنـار
ولا يـصـونـون عــنـد الــغـدر أنـفـسهم
فـهـل يـصـونون عـهـد الـصـحب والـجار
تـــرى شـخـوصـهم رسـمـيـة وتــرى
أطـمـاعهم فــي الـحـمى أطـمـاع تـجـار
أعلى