"المؤلفة قلوبهم" بسبب عدوان الابادة الجاري في غزة (مثقفين، وأكاديميين، و اعلاميين وفنانين، ونشطاء، ومدنيين فاعلين وهلم جرا.. ) ، يعتبرون ان قضية فلسطين المحتلة ، والمواقف المبدئية من الصراع الوجودي مع الاستعمار الاستيطاني، تقبل القسمة والاسقاط والالتفاف على جوهر الصراع تم التوليف لحياكة "بيان الحد الأدنى" أو الاجماع على تساقط ما يسمى بالنخب المغربية.
أول ما قام به "المؤلفة قلوبهم" على غزة " لحياكة "بيان الحد الأدنى"، هو إسقاط الموقف من العدوان العسكري الصهيو أمريكي وحلفائه في ساحات المقاومة، خاصة المقاومة في جنوب لبنان وفرض الانتداب الأمريكي على لبنان، تم احتلال بلد عربي بحجم سوريا، واخضاعها لحكم "جبهة النصرة" الإرهابية الوهابية، لتنفيذ مخطط تفكيك النسيج العربي لسوريا بالقتل على الهوية والانتماء الطائفي والمذهبي.
ثاني موقف في التساقط هو حل الدولتين، وهو الاعتراف الصريح بالتنازل عن 82 % من فلسطين التاريخية، والتعايش مع الكيان الصهيوني. جاء عن قصد للتدليس في عبارة «إقامة دولته المُستقلة طبقًا لقرارات الأمم المتحدة"، كصيغة لحل الصراع والتعايش مع كيان وليس دولة، يقوم "بتقتيلٍ مُمَنْهج يستهدفُ أبناء فلسطين دون تمييز، من أطفال ونساء ومدنيين وعجَزَة ومرضى مُنهَكِين جرّاء الحصار الجائر وكذا التّجويع الناتج عن الحصار ومنع وصول الماء والغداء والمؤونة والدّواء، ونصْبِ المصايد لقصْفِ المُجَوَّعين"، وفق توصيف البيان. فهل العدوان الإبادي على الشعب الفلسطيني هو طارئ وحصل فقط بعد السابع من أكتوبر لسنة 2023، أم أنه ظل ثابتا ومرتبطا بتاريخ الاستعمار الاستيطاني لفلسطين؟
لقد ارتبط تصاعد حرب الإبادة والحصار على غزة منذ اليوم التالي لطوفان الأقصى بعد اصطفاف ثالوث العدو في حلف واحد خلف أمريكا، تم تعددت أساليب الابادة بعد أن اشتدت المقاومة في غزة.
ثالث إسقاط، لم ترد كلمة إدانة واحدة عن دور أمريكا في "بيان الحد الأدنى"، وهي من تقود العدوان وتشرف مباشرة على الإبادة في غزة وتؤمن للكيان كل سبل التسليح والذخيرة والتمويل والدفاع والتغطية الأمنية والمعلوماتية، وتوفر الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي. تم تقعد الحكام العرب على خازوق يسمى حماية من العدو الإيراني، وتوظف البعض منهم كوسيط والبعض موردا للمعونات لأجل الكيان الصهيوني.
وللتغطية على هذا التساقط، ورد تعويم الموقف من العدو الأمريكي في صيغة "وإذ نُدينُ بشدّةٍ سياسةَ الكيل بمكيالين التي تنتهجُها كبرى دول العالم، وتجاهُلَها الفاضح للشرعية الدولية في معالجة القضية الفلسطينية، وصمتَها المُخزِي أمام جرائم بالجملة تُرتَكَب يوميًّا".
العالم عند "المؤلفة قلوبهم" على غزة لا ينقسم إلى حلف امبريالي غربي صهيوني ورجعي تقوده أمريكا، في مواجهة شعوب الجنوب وقوى إقليمية صاعدة من أجل تأبيد هيمنتها على العالم ونشر البربرية، وإنما "لسياسة الكيل بمكيالين للدول الكبرى"، وهي المقولة المبتذلة للتغطية على العدوان الامبريالي الأمريكي الفاضح.
التساقط الصارخ جاء في ختام بيان "المؤلفة قلوبهم" على غزة هو حقيقة الموقف من تحالف النظام المغربي مع الكيان الصهيوني من موقع التبعية، من خلال المعاهدات والاتفاقات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاكاديمية، وفتح الأبواب للاختراق الصهيوني للمجتمع ومؤسسات الدولة المغربية. فهل "مناشدة أصحاب القرار في بلادنا"، أو "التوجه إلى السلطات المغربية بطلب إعادة النظر وباستعجال في اتفاق التطبيع الذي يجمع بلادنا بدولة الاحتلال"، أو التنبيه إلى "ضرورة احترام التزامات المغرب التاريخية تجاه الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني"؛ هم ما سيشكل الطريق إلى اقتلاع هذا التحالف؟؟
أعتقد أن بيان "المؤلفة قلوبهم" على غزة هو معد لرفع العتب والتدليس على الشعب المغربي من حقيقة الذي ينتظره داخل البلد، والتخارج مع المواقف الرسمية لحكومات الغرب المنافقة.
أول ما قام به "المؤلفة قلوبهم" على غزة " لحياكة "بيان الحد الأدنى"، هو إسقاط الموقف من العدوان العسكري الصهيو أمريكي وحلفائه في ساحات المقاومة، خاصة المقاومة في جنوب لبنان وفرض الانتداب الأمريكي على لبنان، تم احتلال بلد عربي بحجم سوريا، واخضاعها لحكم "جبهة النصرة" الإرهابية الوهابية، لتنفيذ مخطط تفكيك النسيج العربي لسوريا بالقتل على الهوية والانتماء الطائفي والمذهبي.
ثاني موقف في التساقط هو حل الدولتين، وهو الاعتراف الصريح بالتنازل عن 82 % من فلسطين التاريخية، والتعايش مع الكيان الصهيوني. جاء عن قصد للتدليس في عبارة «إقامة دولته المُستقلة طبقًا لقرارات الأمم المتحدة"، كصيغة لحل الصراع والتعايش مع كيان وليس دولة، يقوم "بتقتيلٍ مُمَنْهج يستهدفُ أبناء فلسطين دون تمييز، من أطفال ونساء ومدنيين وعجَزَة ومرضى مُنهَكِين جرّاء الحصار الجائر وكذا التّجويع الناتج عن الحصار ومنع وصول الماء والغداء والمؤونة والدّواء، ونصْبِ المصايد لقصْفِ المُجَوَّعين"، وفق توصيف البيان. فهل العدوان الإبادي على الشعب الفلسطيني هو طارئ وحصل فقط بعد السابع من أكتوبر لسنة 2023، أم أنه ظل ثابتا ومرتبطا بتاريخ الاستعمار الاستيطاني لفلسطين؟
لقد ارتبط تصاعد حرب الإبادة والحصار على غزة منذ اليوم التالي لطوفان الأقصى بعد اصطفاف ثالوث العدو في حلف واحد خلف أمريكا، تم تعددت أساليب الابادة بعد أن اشتدت المقاومة في غزة.
ثالث إسقاط، لم ترد كلمة إدانة واحدة عن دور أمريكا في "بيان الحد الأدنى"، وهي من تقود العدوان وتشرف مباشرة على الإبادة في غزة وتؤمن للكيان كل سبل التسليح والذخيرة والتمويل والدفاع والتغطية الأمنية والمعلوماتية، وتوفر الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي. تم تقعد الحكام العرب على خازوق يسمى حماية من العدو الإيراني، وتوظف البعض منهم كوسيط والبعض موردا للمعونات لأجل الكيان الصهيوني.
وللتغطية على هذا التساقط، ورد تعويم الموقف من العدو الأمريكي في صيغة "وإذ نُدينُ بشدّةٍ سياسةَ الكيل بمكيالين التي تنتهجُها كبرى دول العالم، وتجاهُلَها الفاضح للشرعية الدولية في معالجة القضية الفلسطينية، وصمتَها المُخزِي أمام جرائم بالجملة تُرتَكَب يوميًّا".
العالم عند "المؤلفة قلوبهم" على غزة لا ينقسم إلى حلف امبريالي غربي صهيوني ورجعي تقوده أمريكا، في مواجهة شعوب الجنوب وقوى إقليمية صاعدة من أجل تأبيد هيمنتها على العالم ونشر البربرية، وإنما "لسياسة الكيل بمكيالين للدول الكبرى"، وهي المقولة المبتذلة للتغطية على العدوان الامبريالي الأمريكي الفاضح.
التساقط الصارخ جاء في ختام بيان "المؤلفة قلوبهم" على غزة هو حقيقة الموقف من تحالف النظام المغربي مع الكيان الصهيوني من موقع التبعية، من خلال المعاهدات والاتفاقات العسكرية والأمنية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاكاديمية، وفتح الأبواب للاختراق الصهيوني للمجتمع ومؤسسات الدولة المغربية. فهل "مناشدة أصحاب القرار في بلادنا"، أو "التوجه إلى السلطات المغربية بطلب إعادة النظر وباستعجال في اتفاق التطبيع الذي يجمع بلادنا بدولة الاحتلال"، أو التنبيه إلى "ضرورة احترام التزامات المغرب التاريخية تجاه الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني"؛ هم ما سيشكل الطريق إلى اقتلاع هذا التحالف؟؟
أعتقد أن بيان "المؤلفة قلوبهم" على غزة هو معد لرفع العتب والتدليس على الشعب المغربي من حقيقة الذي ينتظره داخل البلد، والتخارج مع المواقف الرسمية لحكومات الغرب المنافقة.