(١)
( المراهقة)
عندما غادرت فتاة أحلامي ذات يوم ، لم أكن اتخيل انها راحلة إلى الأبد ! خاصة إن بلدها بلد الثلوج ولا يمكن الوصول إليها مهما فعلت ،كان حينها تفكيري وانا في الرابعة عشر من عمري ، حزنت لسفرها كثيرا!! فقد كانت تصغرني بثلاث سنوات وتمتاز باللون الحنطي الروسي والعيون الخضراء و الشعر الذهبي الغامق !
عندما رحلت ، رحلت معاها كل أحلامي وبقيت ذكريات حي لينين السكني في مدينة صلاح الدين والشارع الذي كان ليس ببعيد عن سكني ، وغادرت اسرتي مدينة صلاح الدين في العام التالي ولم تبقى سوى ذكريات جميلة قضيتها مع تلك الفتاة الرشيقة والشقية والمرحة والجميلة في اللعب والزهو و حضوري السينما الروسية للخبراء السوفييت معها ومع الأصدقاء من العرب والسوفييت ، ومرت السنيين وتغيرت الأحوال وبعد تسع سنوات أجد نفسي في بلد الثلوج و في مدينتها تحديدا عاصمة أوكرانيا السوفيتية مدينة كييف ذات القبب الذهبية !! ، حينها رأيت هناك الف فتاة وفتاة كفتاة أحلامي و سخرت من نفسي عندما ضاعت صورة فتاة أحلامي امام الكم الرهيب من جمال الاوكرانيات اللواتي بسببهن نسيت كل تلك المشاعر التي احتفظت بها منذ الطفولة لها !! يا اسفاه على صورة ذهنية تمنيت أن تبقى في خيالي أفضل بكثير من حقائق عشتها فيما بعد لم ولن تكن في صورة فتاة أحلامي التي مسحت تماما من ذاكرتي !
ملاحظة أحد الأصدقاء ونحن أطفال وجد صديقته أيضا في أوكرانيا عندما ذهب للدراسة بعدي بسنوات قليلة !! محظوظ
د عبدالسلام عامر
أغسطس ٢٠٢٤م
( المراهقة)
عندما غادرت فتاة أحلامي ذات يوم ، لم أكن اتخيل انها راحلة إلى الأبد ! خاصة إن بلدها بلد الثلوج ولا يمكن الوصول إليها مهما فعلت ،كان حينها تفكيري وانا في الرابعة عشر من عمري ، حزنت لسفرها كثيرا!! فقد كانت تصغرني بثلاث سنوات وتمتاز باللون الحنطي الروسي والعيون الخضراء و الشعر الذهبي الغامق !
عندما رحلت ، رحلت معاها كل أحلامي وبقيت ذكريات حي لينين السكني في مدينة صلاح الدين والشارع الذي كان ليس ببعيد عن سكني ، وغادرت اسرتي مدينة صلاح الدين في العام التالي ولم تبقى سوى ذكريات جميلة قضيتها مع تلك الفتاة الرشيقة والشقية والمرحة والجميلة في اللعب والزهو و حضوري السينما الروسية للخبراء السوفييت معها ومع الأصدقاء من العرب والسوفييت ، ومرت السنيين وتغيرت الأحوال وبعد تسع سنوات أجد نفسي في بلد الثلوج و في مدينتها تحديدا عاصمة أوكرانيا السوفيتية مدينة كييف ذات القبب الذهبية !! ، حينها رأيت هناك الف فتاة وفتاة كفتاة أحلامي و سخرت من نفسي عندما ضاعت صورة فتاة أحلامي امام الكم الرهيب من جمال الاوكرانيات اللواتي بسببهن نسيت كل تلك المشاعر التي احتفظت بها منذ الطفولة لها !! يا اسفاه على صورة ذهنية تمنيت أن تبقى في خيالي أفضل بكثير من حقائق عشتها فيما بعد لم ولن تكن في صورة فتاة أحلامي التي مسحت تماما من ذاكرتي !
ملاحظة أحد الأصدقاء ونحن أطفال وجد صديقته أيضا في أوكرانيا عندما ذهب للدراسة بعدي بسنوات قليلة !! محظوظ
د عبدالسلام عامر
أغسطس ٢٠٢٤م