نريد شاياً ساخناً
وعاطفةً سينمائية
أو متلفزة
وثورةً أخرى غير هذه التي فشلت في الفيلم
وأنجبت ديكتاتورا كثير النياشين،
في المقهى يبدو الزمن شأناً شخصياً جدا
وحدك في مكانٍ ما
خارج كأسك تعيش الحياد الإيجابي مع الشاي والسكر
لكنَّ الأوطان الشفوية تتزاحم على الطاولة
مواقف واقفة
وأخرى لها رائحة القرفة
خيالٌ إجباري
يسهرون خلف قلوبهم التي وراء الحدود
يشربون ثمالة الحياة
ويتقيأون فِطْر الغياب
هذه الريح التي فقدت مناعتها باكرا
مصابة بالدولار
صار الإنسان رغم حدسه غيمةً حائرة
لا إسمنت أيها الفردوس المفقود
هناك أبوابٌ وراء الأبواب التي وراء بيت المال
وهناك خلف الأبواب
وغربةٌ تبحث عن صحراء ليس لها مزاج البارود
دائماً، هناك حقائق صغيرة لا يحتاجها قائد القطيع
حقائق توشك أن تصبح حقائب أو فخاخ.
في هذه المدن التي كبر فيها الزمن
وشاخ،
وتراجع فبها الأمل إلى الخلف،
يقف الندم تحت عمود النور الذي كان شجرةً
في غابةٍ خارج الأسلاك الشائكة.
بين الحجارة والحضارة يطحن الفراغ ضغينة الغيب
يتركون بطائق شخصية لليأس
كل جوازِ سفرٍ يستدرج الجغرافيا إلى الليل
هناك أزمنةٌ تخبئها الأحذية القومية
رغم أنف المذيع الجغرافي
هناك أحبةٌ يتراكمون في قنينة النبيذ الثوري
هناك خيباتٌ تطفو على كثافة الشعارات
وتسبح ضد التيار
هناك أوطانٌ بلا أصابع
تمسك بالرايات المثقوبة وتهتف للزعيم الذي في التلفاز
أوطان لا إرادية تتثاءب
وتزحف وراء الطلقات الطائشة
حيث تبث الفضائيات الحرية المستباحة
وتطلق الصدى على كل شيء،
حيث أولئك الذين يسهرون خلف جيوبهم
يتحدثون عن المجد الشخصي للهواء الطلق
والبحيرات تضرب السياج وتعود إلى الخلف
هذه الخارطة فقدت مناعة الحلم
هذا المقهى اكتظ بالطنين والأكواب الفارغة
هذه الثورة فشلت في الفيلم أيضا.
ذلك الندم الذي جاء من خارج الجسد
يملك خطةً واضحةً
وينتصر على المسافات
ويشرب ثمالة الحياة التي تثور في المقهى رغم أنف الذباب.
2002/7/12
وعاطفةً سينمائية
أو متلفزة
وثورةً أخرى غير هذه التي فشلت في الفيلم
وأنجبت ديكتاتورا كثير النياشين،
في المقهى يبدو الزمن شأناً شخصياً جدا
وحدك في مكانٍ ما
خارج كأسك تعيش الحياد الإيجابي مع الشاي والسكر
لكنَّ الأوطان الشفوية تتزاحم على الطاولة
مواقف واقفة
وأخرى لها رائحة القرفة
خيالٌ إجباري
يسهرون خلف قلوبهم التي وراء الحدود
يشربون ثمالة الحياة
ويتقيأون فِطْر الغياب
هذه الريح التي فقدت مناعتها باكرا
مصابة بالدولار
صار الإنسان رغم حدسه غيمةً حائرة
لا إسمنت أيها الفردوس المفقود
هناك أبوابٌ وراء الأبواب التي وراء بيت المال
وهناك خلف الأبواب
وغربةٌ تبحث عن صحراء ليس لها مزاج البارود
دائماً، هناك حقائق صغيرة لا يحتاجها قائد القطيع
حقائق توشك أن تصبح حقائب أو فخاخ.
في هذه المدن التي كبر فيها الزمن
وشاخ،
وتراجع فبها الأمل إلى الخلف،
يقف الندم تحت عمود النور الذي كان شجرةً
في غابةٍ خارج الأسلاك الشائكة.
بين الحجارة والحضارة يطحن الفراغ ضغينة الغيب
يتركون بطائق شخصية لليأس
كل جوازِ سفرٍ يستدرج الجغرافيا إلى الليل
هناك أزمنةٌ تخبئها الأحذية القومية
رغم أنف المذيع الجغرافي
هناك أحبةٌ يتراكمون في قنينة النبيذ الثوري
هناك خيباتٌ تطفو على كثافة الشعارات
وتسبح ضد التيار
هناك أوطانٌ بلا أصابع
تمسك بالرايات المثقوبة وتهتف للزعيم الذي في التلفاز
أوطان لا إرادية تتثاءب
وتزحف وراء الطلقات الطائشة
حيث تبث الفضائيات الحرية المستباحة
وتطلق الصدى على كل شيء،
حيث أولئك الذين يسهرون خلف جيوبهم
يتحدثون عن المجد الشخصي للهواء الطلق
والبحيرات تضرب السياج وتعود إلى الخلف
هذه الخارطة فقدت مناعة الحلم
هذا المقهى اكتظ بالطنين والأكواب الفارغة
هذه الثورة فشلت في الفيلم أيضا.
ذلك الندم الذي جاء من خارج الجسد
يملك خطةً واضحةً
وينتصر على المسافات
ويشرب ثمالة الحياة التي تثور في المقهى رغم أنف الذباب.
2002/7/12