علي سيف الرعيني - /بدايةالحكاية!!

تبدأ الحكاية حين يبدأ الإهتمام باللوحات والعبارات المنمقة بالخطوط المائلة_ المستقيمة والملونة تبدأ الحكاية حين نرى تلك الشعارات البارزة والكبيرة عن الشفافية والعدالة والابتكار وتبدأ الحكاية حين يقرأ الموظف تلك العبارات المعلقة على الجدران حين يسمعها في الاجتماعات ويشاهدها في الحملات الإعلامية

لكن حين يرى التناقض في تفاصيل عمله اليومي يكتشف واقع مختلف فهنا قرارات عشوائية وترقيات مبنية على معايير(القرابة وهواهم معيار يليها معيارالمعرفة عن قرب _تبادل المصالح_والمنافع )

وهومايخلق أفكار جديدة تُصنف تهديد مع الوقت ..حين تتسع الفجوة بين ماهومرئي في اللوحات والشعارات البراقة ومايصدرمن افعال وقرارات !! وعندها يفقد الموظف الثقة ويتراجع الحماس ويدرك أن القيم المكتوبة ماهي إلا مجرد ديكور لا أكثر !!

والمشكلة أن القيم تحولت إلى لوحة على الحائط بدل أن تكون معيارًا يحكم القرار _وهنا تبدأ الخسارة الحقيقية فالموظف المبدع يختار الصمت والموظف الكفؤ يقرر الرحيل والمؤسسة تفقد أفضل أصولها

وبالتالي فإننا نكرر ونشير ان
الحل يحتاج شجاعة في مواجهة الفجوة

أن تُربط القيم بسلوكيات محددة يمكن قياسها أن تُعلن أسباب القرارات المهمة بوضوح أن يُحاسب المدير الذي يرفع شعار العدالة بينما يمارس عكسها

حينها فقط تتحول الهوية من كلمات على الحائط إلى واقع يعيشه الموظف كل يوم وإذا تحققت هذه الخطوة ستستعيد المؤسسة ثقة الموظف اولا ثم ثقة الناس فيها والثقة هي رأس المال الحقيقي !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى