عرض /محمد عباس محمد عرابي
شاعر الفصحى المبدع الشاعر عائض الثبيتي شاعر وطني من طراز خاص له درر شعرية في حب الوطن، والشعر عنده مذاقه الخاص، ومفهومه المميز ، وقد بين الشاعر عائض الثبيتي في لقاء سابق معه أجرته صحيفة الرياض مفهوم الشعر حيث يرى أن "الشعر حالة وجدانية وإنسانية يتأثر بالعوامل المحيطة به، ويمكن ترجمته على أثر الانطباع النفسي وفق أغراضه المتعددة بعد الغوص في بحر اللغة وانتقاء جواهرها لتطويع الغرض الشعري المطروق.
ويرى أن موضوع القصيدة بحد ذاته هو الملهم الأول بالنسبة لي، ثم مصادر الإلهام الأخرى من أشخاص وخيالات ورؤى متعددة في المقام التالي.
ويرى أيضًا أن الشعر والأدب ثقافة يُستدل بهما على النهوض الفكري والرقي المعرفي، وأرى أنهما ركيزتان للبلاغة وحسن البيان، وهما حاجة ضرورية لقياس مستوى الشعوب الثقافي.
وقد بين أن للشعر قواعده التي يبني عليها الشاعر إنتاجه الشعري؛ وهذه القواعد والأصول تتعلق بالبحور الشعرية ومخرجاتها من القصائد، والقصيدة يجب أن تخضع لنظام الوزن والقافية وفق التفعيلات الأساسية والمسموح بها عروضياً، وما استجد من نصوص شعرية خارج هذا السياق فهناك من يفسح لها مساحةً من الاهتمام لكنها لا تعدو كونها من روافد الشعر، وفعلاً أن الشعر شهد تغيرات عديدة، ليست إبان القرنين الماضيين فحسب، بل منذ العصر الأندلسي، عندما أخذ الشعر ينحى منحنى آخر في القصائد الأندلسية على سبيل المثال، إلى أن وصلنا قصيدة التفعيلة على يدي المجددين نهاية القرن التاسع عشر، ثم قصيدة النثر التي تعتبر هي الأخرى ثورة أكبر في مجال كتابة الشعر، لكني شخصياً أميل أكثر للقصيدة العمودية المقفاة التي تحمل روح الشعر، وسوف تبقى هي قمة الإبداع." صحيفة الرياض
*وفي هذا المقال نتناول الشعر لدى الشاعر القدير عائض الثبيتي في ديوانه موارد الشوارد له مفهومه الخاص فهو عنده كسجع الحمام، وأن لحروف الشعر رنينًا في مدح الوطن، وأن الشعر مبتكره، وأن معظم شعره من تحنان ملهمته، وأن تنفس القوافي من المقلتين، ويدعو لعدم سؤال الشعر، تقديم التهنئة للشعراء، وأن الشاعر توأم الروح، وتحدث عن انسياب القوافي لفرط الحسن وفيما يلي بيان ذلك :
الشعر كسجع الحمام
يرى الشاعر القدير عائض الثبيتي أن الشعر كسجع الحمام
حيث يقول الشاعر القدير عائض الثبيتي:
يصوغ الشعر إن قالوا تغنى **كنار في رُبى سجع الحمام
لك الإقبال يا مغني ثقيف ** لك الترحال من قاصي هيامي
رنين حروف الشعر في مدح الوطن:
يبين شاعرنا القدير عائض الثبيتي أن لحروف الشعر رنينًا في مدح الوطن حيث يقول في درته الشعرية الوطنية" باقات من جنائن الوطن:
وأسرجت خيلا للقوافي قوامها **ثلاثون من غير الخفاف الزوائد
لتحظى بما تحوي مزايا متونها **مفاهيم أرباب النهى والمقاصد
ألا يا تسامى موكبي خُذ بوجهتي**في معنى وجودي في بلادي بشاهدي
وراقب رنين الحروف فيما أقوله **لتلقى جوابي لا يجافي عقائدي
*الشعر مبتكر الشاعر:
يبين شاعرنا القدير أن الشعر مبتكره حيث يقول في قصيدة "رافده الجمال ":
دعنا هنا بين إسهابي ومختصري ** فيما ترى من فنون الحرف يا قمري
اختر من العقد ما تهوى وخذ بيدي **فالحسن قد لاح لي والشعر مبتكري
جدد أمانيك واستشعر مغازلتي **حتى نعيد الهوى من ذلك الأثر
اعلم بأن بلا رؤياك منقطعٌ**عن كل رؤيا سوى الشلال والشجر
ما زلت في العين كالبستان منتزهًا**وروافد للجنان الخضر في نظري
ما أجما العمر أن يُقضى على طرف **من جانب الماء دهرا غير ذي قدر
*الشاعر يسرج ضياء شعره من طربه:
يبين شاعرنا المبدع عائض الثبيتي أنه يسرج ضياء شعره من طربه حيث يقول في قصيدته "شوق الأماسي":
عودا على العيد في شهر المسرات **والنور قد بات عنوان المسارات
نستأنف القول بالترتيل في سعة ** من أمرنا والمدى طوع المهارات
ما زال في منجم الفصحى لقافيتي **ما يثلج الصدر من صيد العبارات
عرّج بنا يا مداد الحرف ممتطيا **غُر المعاني على سمع المقامات
واستدرك الوقت من شوال في سنةٍ**غنت على غصنها بيض الحمامات
في ليلة ما تغاضى عن تجملها ** شوق الأماسي على وقع البشارات
أسرجت فيها ضياء الشعر من طربى **لا أقبل الصمت عذرا دون أبياتي
يعلو بياني من الترحاب مقتطف **للورد ما حاد عن عطر الحفاوات
*معظم شعره من تحنان ملهمته:
يبين شاعرنا المخضرم عائض الثبيتي أن معظم شعره من تحنان ملهمته حيث يقول في قصيدته "صدى الأغنيات ":
أصبو لذات النوى والحب من صفتي ** وليس لي غير سلواها
اشتاقها كلما غابت ملامحها **وتفتقي رسمها في الكون مسألتي
لولا سنا برقها في رعد ناشئتي **ماهدّ سيلي جدار الصمت من لغتي
لا تعجبوا حينما عجت بها صحفي ** فمعظم البوح من تحنان ملهمتي
أوحت بما في هواها للمدى وسقت **مجرى يراعي بما يحلو لقافيتي
تسمو إلى ذروة المعنى وغايتها **ما كان يُهدى لها في لحن أغنيتي
غتيتها والصدى مازال منعقدًا **على متون الربى يُدلي برائعتي
ناصفتها الحب حتى جئت معتليا**عرش البيان الذي زكّى مناصفتي
ورحت استعذب الإسهاب في نغمي **من أجل ترجيعها في صدر مملكتي
*تنفس القوافي من المقلتين:
بين أن تنفس القوافي من المقلتين حيث يقول في قصيدة "عزف على زتر القصيدة "
لعمرك ما تنفس القوافي ** سوى من مقلتيك إلى يميني
ومنها لليراع وما تسنى **لسلطته على الأدب الرصين.
لأنك تزرع الأشواق حينا **بذاكرتي وتقطف بعد حين.
عدم سؤال الشعر:
يدعو لعدم سؤال الشعر حيث يقول في قصيدة "عملاق الأدب "
سل فؤادي لا تسل شعري فإني *"*ما نظمت العقد من كهف الرضاب
إنما تستنهض الأشواق دار** أنت منها فائز بالانتخاب
دام هذا الغيث ما دمنا نراه **في غنى الأرواح عن شح الرباب
تهنئة الشعراء:
يقدم شاعرنا القدير تهنئة الشعراء في قصيدة فرقد وعبقر في واحة الشعر حيث يقول:
هنيئا للأرباب القوافي ومن لهم **من الفن ما يُعنى بهمس مؤطر
فقد كان للمضمون ما يُمتع الورى **من الدر في نظم البيان المسطر
أخا الحرف لا تعجل ،وكن ساكبًا له **كما يسكب الكيف المُحلى بمحضرِ
إلى أن يقول :
أبى الشعر إلا ما نوى من حفاوة **بمن يستحق المحتوى في تجمهر
وإني لذو حسٍ ونعمى بصيرة **أساوي بها ما بين سري ومخبري .
وما رؤيتي في ثلة تمنح السنا **لمن يبلغ الأقصى على طول معبرِ
وى النزر من جمع الرؤى في تكاملٍ**له الفضل حتما في البيان المؤزر
*الشاعر توأم الروح :
بين شاعرنا أن الشاعر توأم الروح حيث يقول :
أغثني بجدواك يا شاعري **وكن توأم الروح في حاضري
فإني تلقيت سهم الجحود **وألقيت لومي على هاجري
*انسياب القوافي لفرط الحسن:
فعن انسياب القوافي لفرط الحسن يقول في قصيدة (للجمال مقالٌ):
وما الخلق الجميلُ سوى عطاء **من الباري وحظ للسعيد
فمن يظفر بذات الحسن إلفا **يكن قد نال عمرا من جديد
لفرط الحسن تنساب القوافي**ويغدو الشيخ كالطفل الوليد
المراجع:
عائض الثبيتي، موارد الشوارد، بيروت، دار الانتشار العربي، نادي الطائف الأدبي ،2024م
جريدة الرياض: الثبيتي: الشعر والأدب شاهدان على ثقافة الشعوب: الثلاثاء 16 شوال 1443هـ 17 مايو 2022م https://www.alriyadh.com/1951189
*مصدر الصور: جريدة الرياض 16 شوال 1443هـ 17 مايو 2022م
شاعر الفصحى المبدع الشاعر عائض الثبيتي شاعر وطني من طراز خاص له درر شعرية في حب الوطن، والشعر عنده مذاقه الخاص، ومفهومه المميز ، وقد بين الشاعر عائض الثبيتي في لقاء سابق معه أجرته صحيفة الرياض مفهوم الشعر حيث يرى أن "الشعر حالة وجدانية وإنسانية يتأثر بالعوامل المحيطة به، ويمكن ترجمته على أثر الانطباع النفسي وفق أغراضه المتعددة بعد الغوص في بحر اللغة وانتقاء جواهرها لتطويع الغرض الشعري المطروق.
ويرى أن موضوع القصيدة بحد ذاته هو الملهم الأول بالنسبة لي، ثم مصادر الإلهام الأخرى من أشخاص وخيالات ورؤى متعددة في المقام التالي.
ويرى أيضًا أن الشعر والأدب ثقافة يُستدل بهما على النهوض الفكري والرقي المعرفي، وأرى أنهما ركيزتان للبلاغة وحسن البيان، وهما حاجة ضرورية لقياس مستوى الشعوب الثقافي.
وقد بين أن للشعر قواعده التي يبني عليها الشاعر إنتاجه الشعري؛ وهذه القواعد والأصول تتعلق بالبحور الشعرية ومخرجاتها من القصائد، والقصيدة يجب أن تخضع لنظام الوزن والقافية وفق التفعيلات الأساسية والمسموح بها عروضياً، وما استجد من نصوص شعرية خارج هذا السياق فهناك من يفسح لها مساحةً من الاهتمام لكنها لا تعدو كونها من روافد الشعر، وفعلاً أن الشعر شهد تغيرات عديدة، ليست إبان القرنين الماضيين فحسب، بل منذ العصر الأندلسي، عندما أخذ الشعر ينحى منحنى آخر في القصائد الأندلسية على سبيل المثال، إلى أن وصلنا قصيدة التفعيلة على يدي المجددين نهاية القرن التاسع عشر، ثم قصيدة النثر التي تعتبر هي الأخرى ثورة أكبر في مجال كتابة الشعر، لكني شخصياً أميل أكثر للقصيدة العمودية المقفاة التي تحمل روح الشعر، وسوف تبقى هي قمة الإبداع." صحيفة الرياض
*وفي هذا المقال نتناول الشعر لدى الشاعر القدير عائض الثبيتي في ديوانه موارد الشوارد له مفهومه الخاص فهو عنده كسجع الحمام، وأن لحروف الشعر رنينًا في مدح الوطن، وأن الشعر مبتكره، وأن معظم شعره من تحنان ملهمته، وأن تنفس القوافي من المقلتين، ويدعو لعدم سؤال الشعر، تقديم التهنئة للشعراء، وأن الشاعر توأم الروح، وتحدث عن انسياب القوافي لفرط الحسن وفيما يلي بيان ذلك :
الشعر كسجع الحمام
يرى الشاعر القدير عائض الثبيتي أن الشعر كسجع الحمام
حيث يقول الشاعر القدير عائض الثبيتي:
يصوغ الشعر إن قالوا تغنى **كنار في رُبى سجع الحمام
لك الإقبال يا مغني ثقيف ** لك الترحال من قاصي هيامي
رنين حروف الشعر في مدح الوطن:
يبين شاعرنا القدير عائض الثبيتي أن لحروف الشعر رنينًا في مدح الوطن حيث يقول في درته الشعرية الوطنية" باقات من جنائن الوطن:
وأسرجت خيلا للقوافي قوامها **ثلاثون من غير الخفاف الزوائد
لتحظى بما تحوي مزايا متونها **مفاهيم أرباب النهى والمقاصد
ألا يا تسامى موكبي خُذ بوجهتي**في معنى وجودي في بلادي بشاهدي
وراقب رنين الحروف فيما أقوله **لتلقى جوابي لا يجافي عقائدي
*الشعر مبتكر الشاعر:
يبين شاعرنا القدير أن الشعر مبتكره حيث يقول في قصيدة "رافده الجمال ":
دعنا هنا بين إسهابي ومختصري ** فيما ترى من فنون الحرف يا قمري
اختر من العقد ما تهوى وخذ بيدي **فالحسن قد لاح لي والشعر مبتكري
جدد أمانيك واستشعر مغازلتي **حتى نعيد الهوى من ذلك الأثر
اعلم بأن بلا رؤياك منقطعٌ**عن كل رؤيا سوى الشلال والشجر
ما زلت في العين كالبستان منتزهًا**وروافد للجنان الخضر في نظري
ما أجما العمر أن يُقضى على طرف **من جانب الماء دهرا غير ذي قدر
*الشاعر يسرج ضياء شعره من طربه:
يبين شاعرنا المبدع عائض الثبيتي أنه يسرج ضياء شعره من طربه حيث يقول في قصيدته "شوق الأماسي":
عودا على العيد في شهر المسرات **والنور قد بات عنوان المسارات
نستأنف القول بالترتيل في سعة ** من أمرنا والمدى طوع المهارات
ما زال في منجم الفصحى لقافيتي **ما يثلج الصدر من صيد العبارات
عرّج بنا يا مداد الحرف ممتطيا **غُر المعاني على سمع المقامات
واستدرك الوقت من شوال في سنةٍ**غنت على غصنها بيض الحمامات
في ليلة ما تغاضى عن تجملها ** شوق الأماسي على وقع البشارات
أسرجت فيها ضياء الشعر من طربى **لا أقبل الصمت عذرا دون أبياتي
يعلو بياني من الترحاب مقتطف **للورد ما حاد عن عطر الحفاوات
*معظم شعره من تحنان ملهمته:
يبين شاعرنا المخضرم عائض الثبيتي أن معظم شعره من تحنان ملهمته حيث يقول في قصيدته "صدى الأغنيات ":
أصبو لذات النوى والحب من صفتي ** وليس لي غير سلواها
اشتاقها كلما غابت ملامحها **وتفتقي رسمها في الكون مسألتي
لولا سنا برقها في رعد ناشئتي **ماهدّ سيلي جدار الصمت من لغتي
لا تعجبوا حينما عجت بها صحفي ** فمعظم البوح من تحنان ملهمتي
أوحت بما في هواها للمدى وسقت **مجرى يراعي بما يحلو لقافيتي
تسمو إلى ذروة المعنى وغايتها **ما كان يُهدى لها في لحن أغنيتي
غتيتها والصدى مازال منعقدًا **على متون الربى يُدلي برائعتي
ناصفتها الحب حتى جئت معتليا**عرش البيان الذي زكّى مناصفتي
ورحت استعذب الإسهاب في نغمي **من أجل ترجيعها في صدر مملكتي
*تنفس القوافي من المقلتين:
بين أن تنفس القوافي من المقلتين حيث يقول في قصيدة "عزف على زتر القصيدة "
لعمرك ما تنفس القوافي ** سوى من مقلتيك إلى يميني
ومنها لليراع وما تسنى **لسلطته على الأدب الرصين.
لأنك تزرع الأشواق حينا **بذاكرتي وتقطف بعد حين.
عدم سؤال الشعر:
يدعو لعدم سؤال الشعر حيث يقول في قصيدة "عملاق الأدب "
سل فؤادي لا تسل شعري فإني *"*ما نظمت العقد من كهف الرضاب
إنما تستنهض الأشواق دار** أنت منها فائز بالانتخاب
دام هذا الغيث ما دمنا نراه **في غنى الأرواح عن شح الرباب
تهنئة الشعراء:
يقدم شاعرنا القدير تهنئة الشعراء في قصيدة فرقد وعبقر في واحة الشعر حيث يقول:
هنيئا للأرباب القوافي ومن لهم **من الفن ما يُعنى بهمس مؤطر
فقد كان للمضمون ما يُمتع الورى **من الدر في نظم البيان المسطر
أخا الحرف لا تعجل ،وكن ساكبًا له **كما يسكب الكيف المُحلى بمحضرِ
إلى أن يقول :
أبى الشعر إلا ما نوى من حفاوة **بمن يستحق المحتوى في تجمهر
وإني لذو حسٍ ونعمى بصيرة **أساوي بها ما بين سري ومخبري .
وما رؤيتي في ثلة تمنح السنا **لمن يبلغ الأقصى على طول معبرِ
وى النزر من جمع الرؤى في تكاملٍ**له الفضل حتما في البيان المؤزر
*الشاعر توأم الروح :
بين شاعرنا أن الشاعر توأم الروح حيث يقول :
أغثني بجدواك يا شاعري **وكن توأم الروح في حاضري
فإني تلقيت سهم الجحود **وألقيت لومي على هاجري
*انسياب القوافي لفرط الحسن:
فعن انسياب القوافي لفرط الحسن يقول في قصيدة (للجمال مقالٌ):
وما الخلق الجميلُ سوى عطاء **من الباري وحظ للسعيد
فمن يظفر بذات الحسن إلفا **يكن قد نال عمرا من جديد
لفرط الحسن تنساب القوافي**ويغدو الشيخ كالطفل الوليد
المراجع:
عائض الثبيتي، موارد الشوارد، بيروت، دار الانتشار العربي، نادي الطائف الأدبي ،2024م
جريدة الرياض: الثبيتي: الشعر والأدب شاهدان على ثقافة الشعوب: الثلاثاء 16 شوال 1443هـ 17 مايو 2022م https://www.alriyadh.com/1951189
*مصدر الصور: جريدة الرياض 16 شوال 1443هـ 17 مايو 2022م