في مشهد أدبي يتجدّد باستمرار، تبرز أسماء شابة تحمل رؤى مختلفة، من بينها اسم الكاتبة الجزائرية نعيمة معروف، المولودة في 20 مارس 2007 بولاية المسيلة. في عمر مبكّر، اختارت نعيمة أن تخوض تجربة الكتابة في مجال صعب ومركّب، هو الرعب النفسي، حيث تمزج بين الخيال والواقع لتعرية خبايا النفس البشرية، ولتترك أثرًا يتجاوز لحظة القراءة إلى عمق الوجدان.
ورغم أنها لا تزال طالبة في مرحلة البكالوريا، فإن نعيمة لم تتوقّع يومًا أن تدخل عالم الأدب. لكن سلسلة من الأحلام الغريبة والكوابيس المتكرّرة كانت الشرارة التي دفعتها إلى الإمساك بالقلم، لتكتشف أن الكتابة ليست مجرد هواية، بل وسيلة لفهم ذاتها والتعبير عن مخاوفها الداخلية. ومن هذه اللحظة وُلدت روايتها الأولى ڨينومبرا.
ڨينومبرا… رحلة في أعماق الظلام
ليست "ڨينومبرا" مجرّد رواية عن السحر أو الانتقام؛ بل نصّ مركّب يشتبك مع ثيمات فقدان الهوية، الصراع الداخلي، الحب المشوّه، والذاكرة الممزقة. تدور أحداثها حول البطلة "إيمي"، فتاة تكتشف فجأة أنّها ساحرة، لتبدأ سلسلة من الأحداث الغامضة: جريمة، سجن، لقاءات مع شياطين، واستعادة ذكريات ممحوّة محفوظة في جماجم.
في الرواية، يتحوّل "ريك" – الشيطان القوي – من جلّاد إلى عاشق مأزوم، يقتل البطلة ويحنّط جسدها في تابوت زجاجي، ليعيش صراعًا وجوديًا بين الفقد والحب، بين الدم والذاكرة. هذه البنية المظلمة تجعل الرواية تتجاوز حدود "الرعب التقليدي"، لتقدّم رؤية فلسفية عن العقل حين يتمزّق بين الحب والموت، وبين الانتقام والخسارة.
هوية أدبية قيد التشكل:
اختيار نعيمة لهذا اللون الأدبي يكشف عن جرأة أدبية مبكرة، فهي لا تكتفي بكتابة قصص رومانسية أو اجتماعية مألوفة لدى الكثير من الكتّاب الشباب، بل تخوض مغامرة في منطقة إبداعية نادرة عربيًا، تستحضر فيها الرمزية، والسرد النفسي، والاشتغال على ثنائية النور والظلام.
ورغم صغر سنّها، فإن ما تكتبه نعيمة يشي بوعي يتجاوز عمرها، ويؤكد أن الأدب ليس حكرًا على الأجيال الناضجة، بل هو مساحة للتجريب والبوح والبحث عن الذات، وهو ما تجسّده من خلال قلمها.
بين الحاضر والمستقبل:
لا تُخفي نعيمة طموحها في أن تكون من الأسماء الراسخة في مجال أدب الرعب النفسي عربيًا، وأن تترك بصمة خاصة تميّزها. ڨينومبرا هي البداية فقط، والرحلة ما تزال في بداياتها، لكن ملامح الأسلوب والرؤية تؤكد أن هذا الصوت الشاب سيكون له مكان بين الأجيال الجديدة من الكتّاب.
ورغم أنها لا تزال طالبة في مرحلة البكالوريا، فإن نعيمة لم تتوقّع يومًا أن تدخل عالم الأدب. لكن سلسلة من الأحلام الغريبة والكوابيس المتكرّرة كانت الشرارة التي دفعتها إلى الإمساك بالقلم، لتكتشف أن الكتابة ليست مجرد هواية، بل وسيلة لفهم ذاتها والتعبير عن مخاوفها الداخلية. ومن هذه اللحظة وُلدت روايتها الأولى ڨينومبرا.
ڨينومبرا… رحلة في أعماق الظلام
ليست "ڨينومبرا" مجرّد رواية عن السحر أو الانتقام؛ بل نصّ مركّب يشتبك مع ثيمات فقدان الهوية، الصراع الداخلي، الحب المشوّه، والذاكرة الممزقة. تدور أحداثها حول البطلة "إيمي"، فتاة تكتشف فجأة أنّها ساحرة، لتبدأ سلسلة من الأحداث الغامضة: جريمة، سجن، لقاءات مع شياطين، واستعادة ذكريات ممحوّة محفوظة في جماجم.
في الرواية، يتحوّل "ريك" – الشيطان القوي – من جلّاد إلى عاشق مأزوم، يقتل البطلة ويحنّط جسدها في تابوت زجاجي، ليعيش صراعًا وجوديًا بين الفقد والحب، بين الدم والذاكرة. هذه البنية المظلمة تجعل الرواية تتجاوز حدود "الرعب التقليدي"، لتقدّم رؤية فلسفية عن العقل حين يتمزّق بين الحب والموت، وبين الانتقام والخسارة.
هوية أدبية قيد التشكل:
اختيار نعيمة لهذا اللون الأدبي يكشف عن جرأة أدبية مبكرة، فهي لا تكتفي بكتابة قصص رومانسية أو اجتماعية مألوفة لدى الكثير من الكتّاب الشباب، بل تخوض مغامرة في منطقة إبداعية نادرة عربيًا، تستحضر فيها الرمزية، والسرد النفسي، والاشتغال على ثنائية النور والظلام.
ورغم صغر سنّها، فإن ما تكتبه نعيمة يشي بوعي يتجاوز عمرها، ويؤكد أن الأدب ليس حكرًا على الأجيال الناضجة، بل هو مساحة للتجريب والبوح والبحث عن الذات، وهو ما تجسّده من خلال قلمها.
بين الحاضر والمستقبل:
لا تُخفي نعيمة طموحها في أن تكون من الأسماء الراسخة في مجال أدب الرعب النفسي عربيًا، وأن تترك بصمة خاصة تميّزها. ڨينومبرا هي البداية فقط، والرحلة ما تزال في بداياتها، لكن ملامح الأسلوب والرؤية تؤكد أن هذا الصوت الشاب سيكون له مكان بين الأجيال الجديدة من الكتّاب.