هذا الصباح ،كنت كطبعي اتصفح الصفحات والمجلات والمواقع،بحثا عن نصوص مثمرة ،اجتزت امتحان التحمل،وعبرت ما يعكر الطقس النفسي من تلال الكتابات التنفسية، وتوقفت عند منشور ينقل عن فرويد ،فسارعت لتحميل كتابه، وقرات فيه اربعين صفحة ، قراءة متقافزة ، وصولا لما نقل عنه،لم اجد ضالتي فتوقفت مؤقتا..
لكن ذلك اعادني لعقود ،فقد كتبت بعمر مبكر مقالا( الرد على فرويد ),المقال الذي يثير ضحكي كلما تذكرته بعد النضوج.
لكن الذكريات تستدعي الذكريات ،ما اغرقني بتلك الجلسات في التجمعات واللقاءات الادبية في المشارب والمقاهي، وهي تضج بافكار فرويد، قبل ان اغادر مرحلة الجدال العقيم. وادرك ان جلهم لم يدركوا اطروحات الرجل.
تركت كل هذا وقصدت المطبخ لاعد كوب شاي ،اذا بفلفل بارد يسحني لتامله.
كان مثلوما من جزئه العلوي..ظاهرة بذوره،فغرقت في الوانه وسحر تدرجاتها.
وعجبت كيف تشكلت تلك الالوان كلوحة فنية متقنة ،فتمازج الكمون واللبني ،الاصفر الموزي جوار البرتقالي،والزيتون مع الاخضر العشبي ،فيما كانت حافته الرأسية افعى وديعة تحيط بعنقه.
فتذكرت ماتيس ولوحاته الوحوشية والمدرسة الانطباعية وغوغان أحد أبرز فناني حركة ما بعد الانطباعية، وكان يسعى للتعبير عن مشاعره وتجاربه الداخلية من خلال استخدام الألوان الزاهية والأشكال المبسطة. ما دفعه ليقصد جزيرة تاهيتي بحثا عن بيئة نقية ليرسم التدرجات اللونية تحت تاثير الضوء.
لم اتخيل الفلفل شهيا طافحا بالمخللات ،لم اره متصدرا مائدة في وجبة سمك مشوي يوم عطلة..سحرني الجمال.
كاظم حسن سعيد
العراق/
لكن ذلك اعادني لعقود ،فقد كتبت بعمر مبكر مقالا( الرد على فرويد ),المقال الذي يثير ضحكي كلما تذكرته بعد النضوج.
لكن الذكريات تستدعي الذكريات ،ما اغرقني بتلك الجلسات في التجمعات واللقاءات الادبية في المشارب والمقاهي، وهي تضج بافكار فرويد، قبل ان اغادر مرحلة الجدال العقيم. وادرك ان جلهم لم يدركوا اطروحات الرجل.
تركت كل هذا وقصدت المطبخ لاعد كوب شاي ،اذا بفلفل بارد يسحني لتامله.
كان مثلوما من جزئه العلوي..ظاهرة بذوره،فغرقت في الوانه وسحر تدرجاتها.
وعجبت كيف تشكلت تلك الالوان كلوحة فنية متقنة ،فتمازج الكمون واللبني ،الاصفر الموزي جوار البرتقالي،والزيتون مع الاخضر العشبي ،فيما كانت حافته الرأسية افعى وديعة تحيط بعنقه.
فتذكرت ماتيس ولوحاته الوحوشية والمدرسة الانطباعية وغوغان أحد أبرز فناني حركة ما بعد الانطباعية، وكان يسعى للتعبير عن مشاعره وتجاربه الداخلية من خلال استخدام الألوان الزاهية والأشكال المبسطة. ما دفعه ليقصد جزيرة تاهيتي بحثا عن بيئة نقية ليرسم التدرجات اللونية تحت تاثير الضوء.
لم اتخيل الفلفل شهيا طافحا بالمخللات ،لم اره متصدرا مائدة في وجبة سمك مشوي يوم عطلة..سحرني الجمال.
كاظم حسن سعيد
العراق/