المبدعة د. غانية ملحيس،
حين قرأت مقالك عن فلسطين على المسرح… والعالم أمام الشاشة، أحسست أنني لم أعد وحدي على الخشبة. كأنك أمسكتِ الكاميرا من يدي وأكملتِ المشهد من زاوية أخرى.
لم يكن مقالك مجرد قراءة، بل كان لقطات جديدة امتدّت من نصّي إلى نصّك، ومن شاشتي إلى شاشتك، حتى بدا العمل كفيلم يتناوب على إخراجه صوتان.
لقطاتك التي خطفتني:
من لندن، حيث رفرفت الهتافات والصور، فتحتِ نافذة يطلّ منها جمجوم وحجازي والزير والقسّام… أبطال يعودون من رحم التاريخ ليجلسوا بين الحضور.
في نيويورك، جعلتِ القاعة كأنها شاشة مزدوجة: لغة دبلوماسية باردة تتقاطع مع شلال دم دافئ، يذكّرنا أن السياسة لا تتحرك إلا حين يغدو الدم طوفانًا.
حضور ترامب "خارج النص" كان عندك مشهدًا بارعًا: أصوات العالم تتشظى، لكن صوت فلسطين يبقى الأعلى رغم الركام والعطش.
وفي غزة، حيث الأطفال تحت الأنقاض، كتبتِ الذروة الإنسانية، الذروة التي لا تُبنى بالمؤثرات بل بالدمع والنبض والخوف والأمل.
ثم كان نقدك الشجاع للخطاب الرسمي الفلسطيني: مشهد باهت أمام مشهد حيّ. هنا تتجلى المفارقة: السينما تنبض بينما السياسة تتلعثم.
وخلاصتك التي جمعت السياسة والفن والإنسانية في نسيج واحد، جعلتني أرى نصّي في مرآة جديدة، أكثر وضوحًا وأعمق أثرًا.
مقالك لم يكن ظلًا لنصي، بل نصًا موازياً ومكملًا… كأنك وضعتِ مرآة أمام الشاشة، فرأينا ما لم نره من قبل.
شكري لكِ لأنك منحتِ السيناريو حياة ثانية، وأضافت كلمتك معاني ومعالي تتجاوز حدودي.
يحيى بركات
حين قرأت مقالك عن فلسطين على المسرح… والعالم أمام الشاشة، أحسست أنني لم أعد وحدي على الخشبة. كأنك أمسكتِ الكاميرا من يدي وأكملتِ المشهد من زاوية أخرى.
لم يكن مقالك مجرد قراءة، بل كان لقطات جديدة امتدّت من نصّي إلى نصّك، ومن شاشتي إلى شاشتك، حتى بدا العمل كفيلم يتناوب على إخراجه صوتان.
لقطاتك التي خطفتني:
من لندن، حيث رفرفت الهتافات والصور، فتحتِ نافذة يطلّ منها جمجوم وحجازي والزير والقسّام… أبطال يعودون من رحم التاريخ ليجلسوا بين الحضور.
في نيويورك، جعلتِ القاعة كأنها شاشة مزدوجة: لغة دبلوماسية باردة تتقاطع مع شلال دم دافئ، يذكّرنا أن السياسة لا تتحرك إلا حين يغدو الدم طوفانًا.
حضور ترامب "خارج النص" كان عندك مشهدًا بارعًا: أصوات العالم تتشظى، لكن صوت فلسطين يبقى الأعلى رغم الركام والعطش.
وفي غزة، حيث الأطفال تحت الأنقاض، كتبتِ الذروة الإنسانية، الذروة التي لا تُبنى بالمؤثرات بل بالدمع والنبض والخوف والأمل.
ثم كان نقدك الشجاع للخطاب الرسمي الفلسطيني: مشهد باهت أمام مشهد حيّ. هنا تتجلى المفارقة: السينما تنبض بينما السياسة تتلعثم.
وخلاصتك التي جمعت السياسة والفن والإنسانية في نسيج واحد، جعلتني أرى نصّي في مرآة جديدة، أكثر وضوحًا وأعمق أثرًا.
مقالك لم يكن ظلًا لنصي، بل نصًا موازياً ومكملًا… كأنك وضعتِ مرآة أمام الشاشة، فرأينا ما لم نره من قبل.
شكري لكِ لأنك منحتِ السيناريو حياة ثانية، وأضافت كلمتك معاني ومعالي تتجاوز حدودي.
يحيى بركات