إذا كانت الكتابة تشبه المشي بالقلم على أديم الورق، في سفر لانهائي، فهل ننصب بهذا العدد من ملحقنا «العلم الثقافي»، خيمة للصيف قد تكون في شاطئ أو حتى غيمة خارج كل الطقوس أعلى الجبل؟؛ تُرانا و نحن ننصب خيمة هذا العدد، نضع كل ما ننوء به من أفكار لا يمكن قياس قيمتها الأدبية والثقافية، إلا بميزان الذهب، وليس بالسطور أو الأشبار..؟!
أبداً،
بل لنا أن نجزم ونحن نقفل كَاتِبينَ، إن الثقافة بما هي تفكير في الحياة، لا تنتهي بعطلة أو حتى بموت، لأن الرؤوس المجبولة على غريزة الإبداع، تبقى دائماً في طور الحلم؛ الحلم بغد يسترد فيه المثقف المغربي، كل اعتباره الرمزي والمادي، ولا يتأسف في آخر كل سطر أو عمر، لأنه اتخذ الكتابة أو مهنة التفكير عموما، دربا محفوفا بصداع الرأس والأسقام وقصر ذات اليد التي لاتطول رغم كل الشلل الثقافي ، إلا لتصير قلما نحيلا ينطق إذا أسعفته الكلمات، بالأنين..!
ليس ثمة من دليل دامغ على تبخيس العبقرية المغربية، أسطع من رصد الدولة لأضعف ميزانية لقطاع الثقافة، التي مازالت تعتبر في بلدنا، مجرد غناء يمليه البطن على الرأس كلما شبع؛ أجل.. كم نحلم ونحن في ذروة اليقظة، أن لا تبقى الثقافة في بلدنا، مجرد ضرْبٍ للشعاع في الأعين حد العماء، لتنتقل من البهرجة الشكلية التي تختصر المثقف في بطائق العضويات بشتى المؤسسات ذات الصلة والفصيلة، إلى اعتبار المثقف أكبر من مجرد إسم وصورة في جريدة، وأحوج للاعتراف به ضميراً مضيئاً للمجتمع، خصوصاً في زمننا، حيث العقول تتهددها الظلامية بكل ألوان السواد، التي لا تني تزداد في سوادها تطرفاً..!
لن تحتاج الكتابة إذاً، إلى القول إن المثقف هو ما يجعل خرسنا ينطق بالحياة، وإنه الناطق الرسمي والحتمي لكل الضمائر غير المنفصلة عن شجون وشؤون المجتمع المغربي، لكن سأحتاج كثيراً لأيادٍ لا ترتفع لتلوح بالوداع لملحق «العلم الثقافي»، بل تقول: موعدنا سبتمبر القادم..!
(افتتاحية ملحق "العلم الثقافي" ليومه الخميس 2014/7/31)
أبداً،
بل لنا أن نجزم ونحن نقفل كَاتِبينَ، إن الثقافة بما هي تفكير في الحياة، لا تنتهي بعطلة أو حتى بموت، لأن الرؤوس المجبولة على غريزة الإبداع، تبقى دائماً في طور الحلم؛ الحلم بغد يسترد فيه المثقف المغربي، كل اعتباره الرمزي والمادي، ولا يتأسف في آخر كل سطر أو عمر، لأنه اتخذ الكتابة أو مهنة التفكير عموما، دربا محفوفا بصداع الرأس والأسقام وقصر ذات اليد التي لاتطول رغم كل الشلل الثقافي ، إلا لتصير قلما نحيلا ينطق إذا أسعفته الكلمات، بالأنين..!
ليس ثمة من دليل دامغ على تبخيس العبقرية المغربية، أسطع من رصد الدولة لأضعف ميزانية لقطاع الثقافة، التي مازالت تعتبر في بلدنا، مجرد غناء يمليه البطن على الرأس كلما شبع؛ أجل.. كم نحلم ونحن في ذروة اليقظة، أن لا تبقى الثقافة في بلدنا، مجرد ضرْبٍ للشعاع في الأعين حد العماء، لتنتقل من البهرجة الشكلية التي تختصر المثقف في بطائق العضويات بشتى المؤسسات ذات الصلة والفصيلة، إلى اعتبار المثقف أكبر من مجرد إسم وصورة في جريدة، وأحوج للاعتراف به ضميراً مضيئاً للمجتمع، خصوصاً في زمننا، حيث العقول تتهددها الظلامية بكل ألوان السواد، التي لا تني تزداد في سوادها تطرفاً..!
لن تحتاج الكتابة إذاً، إلى القول إن المثقف هو ما يجعل خرسنا ينطق بالحياة، وإنه الناطق الرسمي والحتمي لكل الضمائر غير المنفصلة عن شجون وشؤون المجتمع المغربي، لكن سأحتاج كثيراً لأيادٍ لا ترتفع لتلوح بالوداع لملحق «العلم الثقافي»، بل تقول: موعدنا سبتمبر القادم..!
(افتتاحية ملحق "العلم الثقافي" ليومه الخميس 2014/7/31)