محمود شاهين - لقمانيات ( 72)

2261- هل تسعى طاقة الخلق لان تكون ذات قدرة مطلقة لتوجد الحضارة التي تسعى إليها بعد أن خاب أملها في الانسان الذي خلقته

2262- إمكانية أن تحصل طاقة الخلق على قدرة مطلقة مسألة غير ممكنة بل مستحيلة ، وآمل أن لا تسلّم لما يفعله هذا الانسان الذي أمضت أكثر من ثلاثة عشر مليار سنة حتى تمكنت من خلقه

2263- أن يرتبط مستقبل البشرية بفئة متفوقة علمياً منها دون نوازع انسانية تذكر ، مسألة قد تقود البشرية إلى كوارث غير محدودة ، كأن يكون البقاء للأقوى والأكثر علماً ومعرفة .

2264- ثمة حثالات بشرية يعتبرون أنفسهم متحضرين جداً يوغلون في الدم البشري سفكاً ، ويستحيل أن ترقى البشرية إلى مستقبل أفضل بوجود أمثال هؤلاء

2265- العلم والانسانية والعدالة الاجتماعية والحكمة والمحبة والتقدم من يصنع الحضارة وليس الأديان بكل أشكالها

2266- لا علاقة بالمطلق لأي دين مهما كان بالعلم . والآلهة بكل أنواعهم لا وجود لهم إلا في بعض المخيلات البشرية . الخالق طاقة عقلانية متجلية في الوجود بكل ما فيه

2267- الطاقة والمادة جوهران لصورة واحدة يمكن أن تتحول إحداهما إلى الأخرى حسب نظرية آينشتاين في النسبية الخاصة : الطاقة تساوي الكتلة مضروبة في مربع سرعة الضوء

2268- الأديان مرحلة تاريخية مر بها العقل البشري وستنقرض إلى الأبد في المستقبل غير البعيد ولن يظهر أديان جديدة

2269- مصير الآلهة كمصير عشتار وزيوس ورع وغيرهم إلى الانقراض من الوعي البشري ، الطاقة العقلانية غيرالطقمادية القائمة بالخلق دون أن تحمل ألوهية مهما كانت ، هي من ستتسيد الوعي البشري في المستقبل

2270 - يفجعني أن تحمد غزاوية إلهها على كل ما حل بغزة من قتل وخراب

2271 - يبدو لي أن وهم الآلهة راسخ في العقول إلى حد يستحيل معه ازاحته منها في المدى القريب لكنه إلى زوال بالتأكيد مهما طال الزمن

الملك لقمان

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى