- رسالة وفاء مسروجة
مقال يبحث عن حقيقة..مَن منا لم يسأل نفسه يومياً ليش إحنا هيك العرب؟ وكلا بطريقته ..الكاتب غسان جابر جعل من المقارنة والوصف بين نظامين ..الصين وأنا من المعجبات بهذا النظام وتحت عيوني السياسية على حب ماوسي تونغ..هنا المقارنة من أجل التعديل والأمل للوصول إلى مثل هذه الدولة العظيمة.
أعجبتني جملته ...الفساد ليست خلل في الإدارة بل هو نهج بنيوي إجتماعي .لقد لخصت واقعنا....
أُشارك كاتب هذه المقال بالأمل ...ولكن أملي يختلف ..أتمنى أن تأتي لنا الأيام بزعيم واحد يحكم هذه الامة تحت شعار القومية العربية والديموقراطية.
شكرا لكاتب هذا المقال غسان جابر وألف تحية لك صديقتي.
///
- رسالة غسان جابر
وفاء مسروجة
الأستاذة الفاضلة وفاء،
تحية مفعمة بالود والتقدير،
سعدتُ حقًا بقراءتك الجميلة وتعليقك الذي يفيض وعياً ودفئاً، فقد لامستِ جوهر الفكرة التي حملها المقال بين سطوره: أن المقارنة بين “بلاد التنين” و“بلاد التنوين” لم تكن للوم الذات بقدر ما كانت بحثاً عن طريقٍ يُعيدنا إلى جوهر الفعل والانضباط والمسؤولية، دون أن نفقد إنسانيتنا أو هويتنا.
لفتني في تعليقك قولك إن “الأمل واحد لكن المسار قد يختلف”، وهذا بالضبط ما نحتاجه — أن نؤمن بالاختلاف كقوة توصلنا جميعاً إلى الهدف ذاته: نهضة أمتنا وتحررها من الفساد والجمود، تحت راية الوعي، والعدالة، والكرامة.
نعم، كما ذكرتِ، الفساد ليس خللاً إدارياً يمكن إصلاحه بقرار أو لجنة، بل هو بنية اجتماعية وثقافية تحتاج إلى إصلاحٍ في المفاهيم، قبل القوانين. وحين نتحدث عن القومية العربية أو الديمقراطية، فإننا نتحدث في جوهرهما عن مشروع وحدةٍ إنسانية تُعيد الكرامة والعقل إلى مكانهما الطبيعي في قيادة التاريخ، لا في التفرّج عليه.
أقدّر إعجابك بالنموذج الصيني، فالصين قدّمت درساً في إمكانية النهوض حين تتوفر الإرادة الجماعية والرؤية، لكننا، كعرب، نملك إرثاً حضارياً لا يقل عمقاً — نحتاج فقط أن نحسن تنظيمه وتفعيله في خدمة الإنسان لا السلطة.
أشكرك مجدداً على قراءتك الراقية التي تضيف بعداً وجدانيًا وإنسانيًا للنقاش، وعلى دعمك الدافئ الذي يشبه النور في طريقٍ يزداد وعورته كلما ابتعدنا عن الحقيقة.
دمتِ بخيرٍ وأملٍ لا يخضع للرقابة.
مع أطيب التحيات،
غسان جابر
///
- رسالة غانية ملحيس
صديقتي العزيزة وفاء
شكرًا لك على تعليقك العميق والرؤية الصادقة. بالفعل، نموذج الصين ملهم من حيث الأداء المادي والتقدّم في العلم والاقتصاد والتكنولوجيا ومستويات المعيشة، ويظهر كيف يمكن للنموذج الرأسمالي الاستغلالي أن يحقق تقدما جمعيا ملموسا. لكن ما يثير الانتباه أن هذا النموذج، رغم إنجازاته ، يبقي على تشييء الإنسان وتحويل العقل إلى أداة، وهو ما إذا سيطر على العالم يمكن أن يؤدي إلى تكرار النموذج الغربي المهيمن بمخاطره على الإنسان والوجود البشري.
على النقيض، لدينا إرث حضاري إنساني غني يجمع بين المادة والروح، وقد أسهمت كل الحضارات الأصيلة ما قبل عصر الحداثة المادية العنصرية في البناء التراكمي للثقافة الإنسانية، حاملة مرجعيات أخلاقية حافظت على الوجود البشري، رغم ما اعتراها من انحرافات.
ولدينا إرث حضاري إسلامي ثري يمتلك رؤية انسانية تحررية شاملة ، يؤمن بثراء التعددية والتنوع، وبالمساواة بين البشر على اختلاف أعراقهم وألوانهم وعقائدهم، ويقيم العلاقات وفقا لإسهام الإنسان في الحياة الدنيا. وما إذا جعل الحياة عند رحيله أفضل مما كانت عليه عند قدومه
أشاركك الأمل الذي عبّرت عنه، لكن أملي هو أن نستلهم هذه النماذج الاقتصادية والاجتماعية دون الانحراف عن الإنسان والقيم، وأن نعيد الاعتبار لرؤيتنا الحضارية التي توازن بين المادة والروح، وتحقق نهضة مستدامة تحرّر الإنسان بدلًا من تحويله إلى مجرد أداة.
مقال يبحث عن حقيقة..مَن منا لم يسأل نفسه يومياً ليش إحنا هيك العرب؟ وكلا بطريقته ..الكاتب غسان جابر جعل من المقارنة والوصف بين نظامين ..الصين وأنا من المعجبات بهذا النظام وتحت عيوني السياسية على حب ماوسي تونغ..هنا المقارنة من أجل التعديل والأمل للوصول إلى مثل هذه الدولة العظيمة.
أعجبتني جملته ...الفساد ليست خلل في الإدارة بل هو نهج بنيوي إجتماعي .لقد لخصت واقعنا....
أُشارك كاتب هذه المقال بالأمل ...ولكن أملي يختلف ..أتمنى أن تأتي لنا الأيام بزعيم واحد يحكم هذه الامة تحت شعار القومية العربية والديموقراطية.
شكرا لكاتب هذا المقال غسان جابر وألف تحية لك صديقتي.
///
- رسالة غسان جابر
وفاء مسروجة
الأستاذة الفاضلة وفاء،
تحية مفعمة بالود والتقدير،
سعدتُ حقًا بقراءتك الجميلة وتعليقك الذي يفيض وعياً ودفئاً، فقد لامستِ جوهر الفكرة التي حملها المقال بين سطوره: أن المقارنة بين “بلاد التنين” و“بلاد التنوين” لم تكن للوم الذات بقدر ما كانت بحثاً عن طريقٍ يُعيدنا إلى جوهر الفعل والانضباط والمسؤولية، دون أن نفقد إنسانيتنا أو هويتنا.
لفتني في تعليقك قولك إن “الأمل واحد لكن المسار قد يختلف”، وهذا بالضبط ما نحتاجه — أن نؤمن بالاختلاف كقوة توصلنا جميعاً إلى الهدف ذاته: نهضة أمتنا وتحررها من الفساد والجمود، تحت راية الوعي، والعدالة، والكرامة.
نعم، كما ذكرتِ، الفساد ليس خللاً إدارياً يمكن إصلاحه بقرار أو لجنة، بل هو بنية اجتماعية وثقافية تحتاج إلى إصلاحٍ في المفاهيم، قبل القوانين. وحين نتحدث عن القومية العربية أو الديمقراطية، فإننا نتحدث في جوهرهما عن مشروع وحدةٍ إنسانية تُعيد الكرامة والعقل إلى مكانهما الطبيعي في قيادة التاريخ، لا في التفرّج عليه.
أقدّر إعجابك بالنموذج الصيني، فالصين قدّمت درساً في إمكانية النهوض حين تتوفر الإرادة الجماعية والرؤية، لكننا، كعرب، نملك إرثاً حضارياً لا يقل عمقاً — نحتاج فقط أن نحسن تنظيمه وتفعيله في خدمة الإنسان لا السلطة.
أشكرك مجدداً على قراءتك الراقية التي تضيف بعداً وجدانيًا وإنسانيًا للنقاش، وعلى دعمك الدافئ الذي يشبه النور في طريقٍ يزداد وعورته كلما ابتعدنا عن الحقيقة.
دمتِ بخيرٍ وأملٍ لا يخضع للرقابة.
مع أطيب التحيات،
غسان جابر
///
- رسالة غانية ملحيس
صديقتي العزيزة وفاء
شكرًا لك على تعليقك العميق والرؤية الصادقة. بالفعل، نموذج الصين ملهم من حيث الأداء المادي والتقدّم في العلم والاقتصاد والتكنولوجيا ومستويات المعيشة، ويظهر كيف يمكن للنموذج الرأسمالي الاستغلالي أن يحقق تقدما جمعيا ملموسا. لكن ما يثير الانتباه أن هذا النموذج، رغم إنجازاته ، يبقي على تشييء الإنسان وتحويل العقل إلى أداة، وهو ما إذا سيطر على العالم يمكن أن يؤدي إلى تكرار النموذج الغربي المهيمن بمخاطره على الإنسان والوجود البشري.
على النقيض، لدينا إرث حضاري إنساني غني يجمع بين المادة والروح، وقد أسهمت كل الحضارات الأصيلة ما قبل عصر الحداثة المادية العنصرية في البناء التراكمي للثقافة الإنسانية، حاملة مرجعيات أخلاقية حافظت على الوجود البشري، رغم ما اعتراها من انحرافات.
ولدينا إرث حضاري إسلامي ثري يمتلك رؤية انسانية تحررية شاملة ، يؤمن بثراء التعددية والتنوع، وبالمساواة بين البشر على اختلاف أعراقهم وألوانهم وعقائدهم، ويقيم العلاقات وفقا لإسهام الإنسان في الحياة الدنيا. وما إذا جعل الحياة عند رحيله أفضل مما كانت عليه عند قدومه
أشاركك الأمل الذي عبّرت عنه، لكن أملي هو أن نستلهم هذه النماذج الاقتصادية والاجتماعية دون الانحراف عن الإنسان والقيم، وأن نعيد الاعتبار لرؤيتنا الحضارية التي توازن بين المادة والروح، وتحقق نهضة مستدامة تحرّر الإنسان بدلًا من تحويله إلى مجرد أداة.