من ولاية الشلف، يبرز اسم عبدالنور مجامعية كأحد الوجوه الأدبية الصاعدة في الجزائر، شابٌ لا يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وُلد في 5 جانفي 2008، لكنه استطاع أن يلفت الأنظار بأسلوبه الناضج الذي يجمع بين عمق الفكرة وجمال اللغة. يدرس حاليًا في السنة النهائية من التعليم الثانوي، غير أن قلمه سبق عمره بسنوات، إذ اختار أن يسلك طريق الأدب الفانتازي والرعب النفسي، ليغوص من خلاله في أعماق النفس البشرية وظلالها الغامضة.
يرى عبدالنور أن الأدب ليس ترفًا أو حكايةً تُروى، بل هو رحلة إلى المجهول داخل الإنسان نفسه، رحلة نحو ما يخفيه الوعي من مخاوف وأسئلة وجودية. في كتاباته، تمتزج الرمزية بالشاعرية، والخيال بالواقعية المظلمة، ليخلق عوالم تجمع بين الأسطورة والفلسفة، والحلم والكابوس، في بناء سردي يُحاكي السينما في دقته وحيويته.
رغم حداثة سنّه، تمكّن من أن يصنع له مكانًا بين كتّاب الجيل الجديد بفضل لغته المتفرّدة وقدرته على توليد الرهبة والمعنى في آنٍ واحد. يعتبر نفسه “كاتبًا في طور التكوين”، لكنه يدرك جيدًا أن طريق الأدب هو طريق الوعي والتمرد، وأن الكتابة عنده فعل مقاومة ضد النسيان وضد السطحية.
عام 2025، سيشهد الصالون الدولي للكتاب بالجزائر صدور عمله الأول "مملكة الظل الأبدي – الجزء الأول: صحوة العرّاف"، وهي رواية تنتمي إلى عالم الفانتازيا المظلمة والرعب النفسي، تمزج بين الغموض والفلسفة الوجودية في عالمٍ أسطوري يفيض بالتناقضات.
تدور أحداث الرواية حول صراعٍ بين النور والظلام، بين الإرادة والقدر، حيث يلتقي القارئ بشخصياتٍ غامضة مثل دنور، كريم، والعرافة أمونة، لتتشابك مصائرهم في رحلةٍ تكشف سرّ الدم والذاكرة واللعنة التي تسكن الأشياء.
"مملكة الظل الأبدي" ليست مجرد رواية خيالية، بل تجربة وعي تُعيد طرح السؤال الأزلي عن الإنسان حين يواجه نفسه. وهي المشروع الأول من ثلاثيةٍ أدبية تحمل العناوين التالية:
1. صحوة العرّاف
2. أسرار الظل الأبدي
3. حرب المصائر
بهذا المشروع، يخطّ عبدالنور مجامعية أولى خطواته بثقةٍ في عالم الأدب، جامعًا بين خيالٍ ناضج، ورؤية فلسفية، وحسٍّ جماليٍّ يَعِد بميلاد كاتبٍ مختلف... كاتبٍ جاء من الظلال ليكتب عن النور والظلمة داخل الإنسان.
يرى عبدالنور أن الأدب ليس ترفًا أو حكايةً تُروى، بل هو رحلة إلى المجهول داخل الإنسان نفسه، رحلة نحو ما يخفيه الوعي من مخاوف وأسئلة وجودية. في كتاباته، تمتزج الرمزية بالشاعرية، والخيال بالواقعية المظلمة، ليخلق عوالم تجمع بين الأسطورة والفلسفة، والحلم والكابوس، في بناء سردي يُحاكي السينما في دقته وحيويته.
رغم حداثة سنّه، تمكّن من أن يصنع له مكانًا بين كتّاب الجيل الجديد بفضل لغته المتفرّدة وقدرته على توليد الرهبة والمعنى في آنٍ واحد. يعتبر نفسه “كاتبًا في طور التكوين”، لكنه يدرك جيدًا أن طريق الأدب هو طريق الوعي والتمرد، وأن الكتابة عنده فعل مقاومة ضد النسيان وضد السطحية.
عام 2025، سيشهد الصالون الدولي للكتاب بالجزائر صدور عمله الأول "مملكة الظل الأبدي – الجزء الأول: صحوة العرّاف"، وهي رواية تنتمي إلى عالم الفانتازيا المظلمة والرعب النفسي، تمزج بين الغموض والفلسفة الوجودية في عالمٍ أسطوري يفيض بالتناقضات.
تدور أحداث الرواية حول صراعٍ بين النور والظلام، بين الإرادة والقدر، حيث يلتقي القارئ بشخصياتٍ غامضة مثل دنور، كريم، والعرافة أمونة، لتتشابك مصائرهم في رحلةٍ تكشف سرّ الدم والذاكرة واللعنة التي تسكن الأشياء.
"مملكة الظل الأبدي" ليست مجرد رواية خيالية، بل تجربة وعي تُعيد طرح السؤال الأزلي عن الإنسان حين يواجه نفسه. وهي المشروع الأول من ثلاثيةٍ أدبية تحمل العناوين التالية:
1. صحوة العرّاف
2. أسرار الظل الأبدي
3. حرب المصائر
بهذا المشروع، يخطّ عبدالنور مجامعية أولى خطواته بثقةٍ في عالم الأدب، جامعًا بين خيالٍ ناضج، ورؤية فلسفية، وحسٍّ جماليٍّ يَعِد بميلاد كاتبٍ مختلف... كاتبٍ جاء من الظلال ليكتب عن النور والظلمة داخل الإنسان.