محمد علي - نائب بمجلس الشعب التونسي وناشط مدني
لم يكن اعتقال النائب عن حركة الشعب #محمد _علي من طرف سلطات الاحتلال الصهيوني حدثاً معزولاً عن سياق المقاومة العربية والفلسطينية، بل جاء امتداداً لتاريخ طويل من التضحيات التي قدّمها أبناء التيار القومي واحرار الأمة، ومنهم التونسيون، في مواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني.
محمد علي، بما يمثّله من بعد قومي ناصري، يعبّر عن امتداد خط عبد الناصر والمد القومي العربي الذي اعتبر فلسطين القضية المركزية للأمة. سجنه اليوم ليس فقط محاولة لإسكاته شخصياً، بل هو استهداف لتيار كامل ظل ثابتاً في موقفه من المشروع الصهيوني.
إن اعتقال محمد علي يذكّرنا بأن طريق المقاومة محفوف بالتضحيات، وأن كل صوت يرفض الخضوع للمشروع الصهيوني يُستهدف بشكل أو بآخر. لكنه في المقابل يعيد التأكيد على أن الأمة العربية ما زالت تنجب من يواصل الرسالة ويقف على خطى الشهداء والأحرار، من تونس إلى فلسطين.
لقد عُرف التونسيون بمواقفهم المبدئية في نصرة فلسطين منذ عقود. لم يتوقف دعمهم عند حدود الخطاب السياسي، بل جسّدوه بالدم والروح. فقد سقط شهداء تونسيون على أرض فلسطين ولبنان، كما تعرّض مناضلون تونسيون للاعتقال والملاحقة بسبب دعمهم للمقاومة.
سجن محمد علي ليس هزيمة له ولا للتيار الذي يمثّله، بل هو شهادة على ثباته وإصراره على حمل لواء القضية الفلسطينية. إنه امتداد طبيعي لتضحيات القوميين وكل الأحرار في مواجهة الصهيونية. وإذا كان الاحتلال يراهن على السجون والعنف لإسكات المقاومين، فإن التاريخ سيثبت أنه سيخرج أكثر قوة.
لم يكن اعتقال النائب عن حركة الشعب #محمد _علي من طرف سلطات الاحتلال الصهيوني حدثاً معزولاً عن سياق المقاومة العربية والفلسطينية، بل جاء امتداداً لتاريخ طويل من التضحيات التي قدّمها أبناء التيار القومي واحرار الأمة، ومنهم التونسيون، في مواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني.
محمد علي، بما يمثّله من بعد قومي ناصري، يعبّر عن امتداد خط عبد الناصر والمد القومي العربي الذي اعتبر فلسطين القضية المركزية للأمة. سجنه اليوم ليس فقط محاولة لإسكاته شخصياً، بل هو استهداف لتيار كامل ظل ثابتاً في موقفه من المشروع الصهيوني.
إن اعتقال محمد علي يذكّرنا بأن طريق المقاومة محفوف بالتضحيات، وأن كل صوت يرفض الخضوع للمشروع الصهيوني يُستهدف بشكل أو بآخر. لكنه في المقابل يعيد التأكيد على أن الأمة العربية ما زالت تنجب من يواصل الرسالة ويقف على خطى الشهداء والأحرار، من تونس إلى فلسطين.
لقد عُرف التونسيون بمواقفهم المبدئية في نصرة فلسطين منذ عقود. لم يتوقف دعمهم عند حدود الخطاب السياسي، بل جسّدوه بالدم والروح. فقد سقط شهداء تونسيون على أرض فلسطين ولبنان، كما تعرّض مناضلون تونسيون للاعتقال والملاحقة بسبب دعمهم للمقاومة.
سجن محمد علي ليس هزيمة له ولا للتيار الذي يمثّله، بل هو شهادة على ثباته وإصراره على حمل لواء القضية الفلسطينية. إنه امتداد طبيعي لتضحيات القوميين وكل الأحرار في مواجهة الصهيونية. وإذا كان الاحتلال يراهن على السجون والعنف لإسكات المقاومين، فإن التاريخ سيثبت أنه سيخرج أكثر قوة.