صديقي العزيز البشير عبيد
تحية تقدير واحترام
مقالك المتميز يلتقط بدقّة جوهر السياسة في لحظتها المفصلية، تلك النقطة التي يلتقي فيها الوعي بالتاريخ، والعقل بالفعل. لقد وضعت يدك على المعضلة الجوهرية في واقعنا العربي: غياب الشجاعة الفكرية والقدرة على قراءة اللحظة قبل أن تتحوّل إلى مأزق.
لفتني خصوصا قراءتك للعلاقة بين القرار السياسي الموجع والمسؤولية الأخلاقية، لأنك ربطت بين السياسة كفعل إرادة، والتاريخ كحكم مستقبلي لا يرحم. إن حديثك عن “الانسجام مع حركة التاريخ” يعبّر عن وعي فلسفي عميق يندر أن نراه في التحليل السياسي العربي المعاصر، حيث غالبا ما تُغيب البنية التاريخية لصالح الحدث العابر.
ما تطرحه ليس فقط دعوة إلى الإصلاح، بل إلى استعادة معنى الفعل السياسي ذاته، بوصفه موقفا من الزمن ومسؤولية أمام الأجيال.
بهذا الوعي المتوازن بين الفكر والممارسة، تعيد الاعتبار للسياسة بوصفها فنا أخلاقيا واستراتيجيا في آن واحد.
كل التقدير على هذا المقال العميق في فكرته، ورؤيته، والنادر في صدقه.
خالص المودة والاحترام
غانية ملحيس.
18/10/2025
تحية تقدير واحترام
مقالك المتميز يلتقط بدقّة جوهر السياسة في لحظتها المفصلية، تلك النقطة التي يلتقي فيها الوعي بالتاريخ، والعقل بالفعل. لقد وضعت يدك على المعضلة الجوهرية في واقعنا العربي: غياب الشجاعة الفكرية والقدرة على قراءة اللحظة قبل أن تتحوّل إلى مأزق.
لفتني خصوصا قراءتك للعلاقة بين القرار السياسي الموجع والمسؤولية الأخلاقية، لأنك ربطت بين السياسة كفعل إرادة، والتاريخ كحكم مستقبلي لا يرحم. إن حديثك عن “الانسجام مع حركة التاريخ” يعبّر عن وعي فلسفي عميق يندر أن نراه في التحليل السياسي العربي المعاصر، حيث غالبا ما تُغيب البنية التاريخية لصالح الحدث العابر.
ما تطرحه ليس فقط دعوة إلى الإصلاح، بل إلى استعادة معنى الفعل السياسي ذاته، بوصفه موقفا من الزمن ومسؤولية أمام الأجيال.
بهذا الوعي المتوازن بين الفكر والممارسة، تعيد الاعتبار للسياسة بوصفها فنا أخلاقيا واستراتيجيا في آن واحد.
كل التقدير على هذا المقال العميق في فكرته، ورؤيته، والنادر في صدقه.
خالص المودة والاحترام
غانية ملحيس.
18/10/2025