النقطة التي لا تعني صفراً هي اللاشيئ، واللاشيئ هنا يعني العدم مع العلم أن العدم يعني الفراغ الذي لايوجد بسبب وجود الحياة بسبب مكوناتها وأساسياتها ..
إذن ماذا تعني النقطة؟
وماهي النقاط التي تلتقي مع بعضها؟
وما هي الكيفية للإلتقاء؟
ومتى يكون هذا الإلتقاء؟
وأين سيُعقد؟
=========
بعد تلك الأسئلة يتضح لنا أن النقاط هي الأشياء التي نستطيع صياغتها حسب ما نريد في اللاعدم واللاوجود الذي نتخيله ...
لنفترض أن العقل البشري الذي عرَّفه الفقهاء المسلمون بأنه ضد الجنون دون أن يعرِّفوا الجنون... وهو تعريف لا يصل إلى كنه حقيقة المعنى الفلسفي للعقل الذي يبحث عن الحقيقة.... أعتقد أن هذا التعريف ينطبق عليه القول المُتداول المأثور( و عرف الماء بعد الجهد بالماء)
إذن من هنا هل نستطيع أن نعتبر العقل البشري هو المركز الذي تولد منه جميع النقاط التي تُمثل الأحاسيس والمشاعر وكذلك القدرة على اتخاذ القرارات، والتحسين والتقبيح وجميع التصرفات والسلوكيات التي تظهر من الإنسان الطبيعي العاقل وما إلى ذلك؟
بالتأكيد..... نعم
إذن كل إنتاج عقلي أعتبره نقطة بما في ذلك الجنون...
سأدلل على ذلك بمايلي :-
منذ الخلق الأول يُعتبر أي إنسان يأتي بفكرة جديدة بعيدة عن التفكير الجمعي لمجتمع متجانس متآلف يصعب تنفيذها حين طرحها مجنوناً.. ليس هذا فحسب، بل كل من يروج لها ويقوم بنشرها مجنوناً كذلك، وأن أي متخيِّل لخيال خارج نطاق التفكير الجمعي يُطلق عليه ( واهماً) والجنون والوهم مرضان نفسيان كما صنفهما المتخصصون في تلك الأمراض .... ليس ذلك فحسب بل اعتُبر المصلحون والأنبياء والفلاسفة من المجانين...
إذن يتبين لنا بعد ذلك أن الخيال العلمي الذي بدأ مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين جنوناً... لقد تحققت كل تلك الخيالات الجنونية وتم تنفيذها وأسهمت إسهاماً متسارعاَ في رفاهية وتطور الإنسان في بقاع المعموره....
من بعد ذلك لا بد إلا أن نتعرف على معنى كلمة (عقل) ؟
وعلى كلمة (جنون)؟
وما علاقة كل من المصطلحين بالنقاط...
=====
العقل معناه ضبط وربط وتمييز وقدرة على التفاعل الداخلي والخارجي وإنتاج التفكير وخلق لأنماطه...
أما تعريف الجنون باختصار شديد فإنه يعني( الشلل التام في قدرات العقل) بحيث يكون في حالة اللاوعي المطلق..
بعد تعريف المصطلحين نما إلى علمنا أن من يُطلق على التفكير لما لايدركه الآخرون ليس جنوناً بل هو على العكس حيث أنه العقل القادر على تخيل مالا يدركه الآخرون ومالم يتوقعونه البته لافي القريب ولا في البعيد من الزمان ولن يحصل في المكان..
عودة إلى النقاط التي كانت في بداية مقالي هذا؟؟؟
إنني أعتبر النقاط بأنها قدرات العقل البشري التي ينتجها وعلى رأسها أنماط التفكير لما لايدرك، وتوقع مالا يتوقعه أحد وتخيل ما لا يتخيله أحد، والقدرة على استنتاج نظريات نتيجة مشاهدات كما استنتج الإنسان الأول مما رآه من شرر عند تصادم الأحجار إذا سقطت على بعضها ثم استنتج بأن الشرر هي النقطة الأولى لإشعال النار التي استخدمها في تطوير حياته للتدفئة ولطبخ اللحوم وما إلى ذلك....
إن الأمثلة كثيرة في هذا المجال حيث أنني لن أنسَ إسحاق نيوتن الذي أتى بنظرية الجاذبية الأرضية بعد سقوط التفاحة!!!
يحضرني سؤال بعد هذا السرد......
هل نستطيع أن نحصر النقاط الناتجة من العقل؟
طبعاً لايمكننا حصر تلك النقاط.... نتيجة لتطور العقل البشري ثم أن ما كان يسمى جنوناً أو خيالاً كان في اللاعدم واللاوجود في المدرك العقلي فقط حيث محله اللاوعي أو ما يُطلق عليه ( العقل الباطن) عند علماء النفس..
عبدالله محمد بوخمسين
في 18/10/2025
إذن ماذا تعني النقطة؟
وماهي النقاط التي تلتقي مع بعضها؟
وما هي الكيفية للإلتقاء؟
ومتى يكون هذا الإلتقاء؟
وأين سيُعقد؟
=========
بعد تلك الأسئلة يتضح لنا أن النقاط هي الأشياء التي نستطيع صياغتها حسب ما نريد في اللاعدم واللاوجود الذي نتخيله ...
لنفترض أن العقل البشري الذي عرَّفه الفقهاء المسلمون بأنه ضد الجنون دون أن يعرِّفوا الجنون... وهو تعريف لا يصل إلى كنه حقيقة المعنى الفلسفي للعقل الذي يبحث عن الحقيقة.... أعتقد أن هذا التعريف ينطبق عليه القول المُتداول المأثور( و عرف الماء بعد الجهد بالماء)
إذن من هنا هل نستطيع أن نعتبر العقل البشري هو المركز الذي تولد منه جميع النقاط التي تُمثل الأحاسيس والمشاعر وكذلك القدرة على اتخاذ القرارات، والتحسين والتقبيح وجميع التصرفات والسلوكيات التي تظهر من الإنسان الطبيعي العاقل وما إلى ذلك؟
بالتأكيد..... نعم
إذن كل إنتاج عقلي أعتبره نقطة بما في ذلك الجنون...
سأدلل على ذلك بمايلي :-
منذ الخلق الأول يُعتبر أي إنسان يأتي بفكرة جديدة بعيدة عن التفكير الجمعي لمجتمع متجانس متآلف يصعب تنفيذها حين طرحها مجنوناً.. ليس هذا فحسب، بل كل من يروج لها ويقوم بنشرها مجنوناً كذلك، وأن أي متخيِّل لخيال خارج نطاق التفكير الجمعي يُطلق عليه ( واهماً) والجنون والوهم مرضان نفسيان كما صنفهما المتخصصون في تلك الأمراض .... ليس ذلك فحسب بل اعتُبر المصلحون والأنبياء والفلاسفة من المجانين...
إذن يتبين لنا بعد ذلك أن الخيال العلمي الذي بدأ مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين جنوناً... لقد تحققت كل تلك الخيالات الجنونية وتم تنفيذها وأسهمت إسهاماً متسارعاَ في رفاهية وتطور الإنسان في بقاع المعموره....
من بعد ذلك لا بد إلا أن نتعرف على معنى كلمة (عقل) ؟
وعلى كلمة (جنون)؟
وما علاقة كل من المصطلحين بالنقاط...
=====
العقل معناه ضبط وربط وتمييز وقدرة على التفاعل الداخلي والخارجي وإنتاج التفكير وخلق لأنماطه...
أما تعريف الجنون باختصار شديد فإنه يعني( الشلل التام في قدرات العقل) بحيث يكون في حالة اللاوعي المطلق..
بعد تعريف المصطلحين نما إلى علمنا أن من يُطلق على التفكير لما لايدركه الآخرون ليس جنوناً بل هو على العكس حيث أنه العقل القادر على تخيل مالا يدركه الآخرون ومالم يتوقعونه البته لافي القريب ولا في البعيد من الزمان ولن يحصل في المكان..
عودة إلى النقاط التي كانت في بداية مقالي هذا؟؟؟
إنني أعتبر النقاط بأنها قدرات العقل البشري التي ينتجها وعلى رأسها أنماط التفكير لما لايدرك، وتوقع مالا يتوقعه أحد وتخيل ما لا يتخيله أحد، والقدرة على استنتاج نظريات نتيجة مشاهدات كما استنتج الإنسان الأول مما رآه من شرر عند تصادم الأحجار إذا سقطت على بعضها ثم استنتج بأن الشرر هي النقطة الأولى لإشعال النار التي استخدمها في تطوير حياته للتدفئة ولطبخ اللحوم وما إلى ذلك....
إن الأمثلة كثيرة في هذا المجال حيث أنني لن أنسَ إسحاق نيوتن الذي أتى بنظرية الجاذبية الأرضية بعد سقوط التفاحة!!!
يحضرني سؤال بعد هذا السرد......
هل نستطيع أن نحصر النقاط الناتجة من العقل؟
طبعاً لايمكننا حصر تلك النقاط.... نتيجة لتطور العقل البشري ثم أن ما كان يسمى جنوناً أو خيالاً كان في اللاعدم واللاوجود في المدرك العقلي فقط حيث محله اللاوعي أو ما يُطلق عليه ( العقل الباطن) عند علماء النفس..
عبدالله محمد بوخمسين
في 18/10/2025