28- رسالة جوابية من يحيى بركات إلى غانية ملحيس
د. غانية العزيزة،
شهادتكِ ليست كلمات عابرة، بل امتدادٌ لوعيٍ يمشي على قدميه ويعرف طريقه جيدًا. قراءتكِ للنص أضافت إليه ما يتجاوز المعنى، كأنها وضعت ضوءًا على حافة جرحٍ مفتوح؛ الضوء الذي يجعل الحقيقة أكثر وضوحًا، وأكثر قدرة على اختراق الأسوار العالية التي شيّدتها البروباغندا لعقود.
ما كتبتهِ يُعيد التأكيد على جوهر اللحظة:
أن غزّة لم تعد حدثًا سياسيًا، بل أصبحت بوابة أخلاقية يدخل منها العالم إلى نفسه، ليمتحن ضميره من جديد.
وأن الأصوات التي انتفضت في قلب أمريكا ليست ارتدادات فردية، بل حلقات في موجة عالمية يتشكّل وعيها تحت ضغط الدم الفلسطيني، وصمود شعبٍ علّم الكوكب الفرق بين قوة الحق و حقّ القوة.
لقد أصبتِ تمامًا حين وصفتِ هذه التحوّلات بأنها ليست مصادفات، بل مسارًا يتّسع:
من كاندِس أوينز،
إلى تاكر كارلسون،
إلى زهران ممداني،
إلى آلاف الطلبة والأساتذة والناشطين…
مسارٌ يؤكّد أن الحقيقة إذا انطلقت من مكان محاصر تستطيع أن تفتح الأبواب في عواصم كانت تُظنّ مغلقة.
أقدّر كلماتكِ لأنكِ التقطتِ المعنى العميق للنص:
أننا لا نصف ظاهرة إعلامية… بل نصف تحوّلًا إنسانيًا،
وأن دم غزة لم يكن صرخة ألم فقط، بل كان بداية فجر جديد يتراجع فيه الخوف وتنهار فيه الإسطوانات الجاهزة.
شكرًا لحضوركِ الدائم يا د. غانية،
فالكلمة حين تأتي من عقلكِ وضميركِ، تُصبح امتدادًا لهذه المعركة النبيلة على الوعي…
وتُطمئننا أن ما نكتبه ليس صدى، بل جزء من موجة أكبر تتشكّل في هذا العالم.
د. غانية العزيزة،
شهادتكِ ليست كلمات عابرة، بل امتدادٌ لوعيٍ يمشي على قدميه ويعرف طريقه جيدًا. قراءتكِ للنص أضافت إليه ما يتجاوز المعنى، كأنها وضعت ضوءًا على حافة جرحٍ مفتوح؛ الضوء الذي يجعل الحقيقة أكثر وضوحًا، وأكثر قدرة على اختراق الأسوار العالية التي شيّدتها البروباغندا لعقود.
ما كتبتهِ يُعيد التأكيد على جوهر اللحظة:
أن غزّة لم تعد حدثًا سياسيًا، بل أصبحت بوابة أخلاقية يدخل منها العالم إلى نفسه، ليمتحن ضميره من جديد.
وأن الأصوات التي انتفضت في قلب أمريكا ليست ارتدادات فردية، بل حلقات في موجة عالمية يتشكّل وعيها تحت ضغط الدم الفلسطيني، وصمود شعبٍ علّم الكوكب الفرق بين قوة الحق و حقّ القوة.
لقد أصبتِ تمامًا حين وصفتِ هذه التحوّلات بأنها ليست مصادفات، بل مسارًا يتّسع:
من كاندِس أوينز،
إلى تاكر كارلسون،
إلى زهران ممداني،
إلى آلاف الطلبة والأساتذة والناشطين…
مسارٌ يؤكّد أن الحقيقة إذا انطلقت من مكان محاصر تستطيع أن تفتح الأبواب في عواصم كانت تُظنّ مغلقة.
أقدّر كلماتكِ لأنكِ التقطتِ المعنى العميق للنص:
أننا لا نصف ظاهرة إعلامية… بل نصف تحوّلًا إنسانيًا،
وأن دم غزة لم يكن صرخة ألم فقط، بل كان بداية فجر جديد يتراجع فيه الخوف وتنهار فيه الإسطوانات الجاهزة.
شكرًا لحضوركِ الدائم يا د. غانية،
فالكلمة حين تأتي من عقلكِ وضميركِ، تُصبح امتدادًا لهذه المعركة النبيلة على الوعي…
وتُطمئننا أن ما نكتبه ليس صدى، بل جزء من موجة أكبر تتشكّل في هذا العالم.