سنابل يوسف كتابٌ أدبيٌّ روحيٌّ يقدّم قراءة تأملية معاصرة في قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام، كما وردت في السرد القرآني، دون أن يكون تفسيرًا تقليديًا أو شرحًا وعظيًا، بل اقترابًا إنسانيًا عميقًا من جوهر الحكاية ومعانيها الباقية.
يأتي هذا العمل ضمن المسار الإبداعي للأديب السعودي الأستاذ عبدالعزيز آل زايد، أحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي العربي، والحائز على جائزة الإبداع، وسفير الثقافة بالمجان، وصاحب مشروع أدبي غزير تجاوز العشرين مؤلفًا تنوّعت بين الفكر، والأدب، والسرد، والتأمل الروحي. وهو في هذا الكتاب يقدّم خلاصة نضجٍ طويل، لا نصًا عابرًا.
ينطلق آل زايد من النص القرآني بوصفه حكاية حياة، لا تُروى للماضي، بل تُستعاد للإنسان في كل زمان. فيتأمل القصة من داخلها: مشاعرها الدقيقة، تحوّلاتها النفسية، لحظات الانكسار والصمت، وما تخبئه من طمأنينة خلف الامتحان، ومن معنى خلف الألم.
يركّز الكتاب على القيم التي شكّلت عمود القصة اليوسفية:
الصبر حين يطول البلاء، العفو حين تتاح القدرة على الانتقام، والنقاء الداخلي وسط تقلّبات البشر والظروف.
وفي سنابل يوسف لا تكون البئر مجرد مكان، ولا السجن محطة عابرة، ولا العرش نهاية سردية؛ بل تتحوّل هذه المشاهد إلى رموز إنسانية كبرى، يقرأ القارئ من خلالها مسيرته الشخصية، وأسئلته المؤجلة، وخيباته، وانتظاره الطويل للفرج.
اختار الكاتب «السنابل» عنوانًا ورمزًا، بوصفها دلالة على الأمل الذي ينمو في الخفاء، وعلى القيم التي تُزرع في القلب زمن الشدّة، ولا تُحصد إلا بعد صبر. سنابل لا تُقدَّم بوصفها خطابًا مباشرًا، بل كمعنى يتشكّل بهدوء، ويتسلل إلى النفس دون ضجيج.
لغة الكتاب هادئة، شفيفة، متأملة، تعتمد الإيحاء لا التقرير، وتخاطب القارئ بوصفه شريكًا في التأمل لا متلقيًا للدرس، لتمنحه مساحة شخصية للتفكّر، لا وصفة جاهزة للنجاة.
سنابل يوسف كتاب يُقرأ على مهل، ويُعاد إليه في أوقات الانكسار، ويذكّر بأن الله لا يضيع أثر الصابرين، وأن خلف كل محنةٍ سنبلةً تنتظر اكتمالها.
البيانات الببليوغرافية
• العنوان: سنابل يوسف
• المؤلف: عبدالعزيز آل زايد
• الناشر: دار زحمة كُتّاب للنشر والتوزيع
• مكان النشر: القاهرة – مصر
• سنة النشر: 1447هـ / 2025م
• عدد الصفحات: 222 صفحة
• التصنيف: أدب روحي – تأملات إنسانية
يأتي هذا العمل ضمن المسار الإبداعي للأديب السعودي الأستاذ عبدالعزيز آل زايد، أحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي العربي، والحائز على جائزة الإبداع، وسفير الثقافة بالمجان، وصاحب مشروع أدبي غزير تجاوز العشرين مؤلفًا تنوّعت بين الفكر، والأدب، والسرد، والتأمل الروحي. وهو في هذا الكتاب يقدّم خلاصة نضجٍ طويل، لا نصًا عابرًا.
ينطلق آل زايد من النص القرآني بوصفه حكاية حياة، لا تُروى للماضي، بل تُستعاد للإنسان في كل زمان. فيتأمل القصة من داخلها: مشاعرها الدقيقة، تحوّلاتها النفسية، لحظات الانكسار والصمت، وما تخبئه من طمأنينة خلف الامتحان، ومن معنى خلف الألم.
يركّز الكتاب على القيم التي شكّلت عمود القصة اليوسفية:
الصبر حين يطول البلاء، العفو حين تتاح القدرة على الانتقام، والنقاء الداخلي وسط تقلّبات البشر والظروف.
وفي سنابل يوسف لا تكون البئر مجرد مكان، ولا السجن محطة عابرة، ولا العرش نهاية سردية؛ بل تتحوّل هذه المشاهد إلى رموز إنسانية كبرى، يقرأ القارئ من خلالها مسيرته الشخصية، وأسئلته المؤجلة، وخيباته، وانتظاره الطويل للفرج.
اختار الكاتب «السنابل» عنوانًا ورمزًا، بوصفها دلالة على الأمل الذي ينمو في الخفاء، وعلى القيم التي تُزرع في القلب زمن الشدّة، ولا تُحصد إلا بعد صبر. سنابل لا تُقدَّم بوصفها خطابًا مباشرًا، بل كمعنى يتشكّل بهدوء، ويتسلل إلى النفس دون ضجيج.
لغة الكتاب هادئة، شفيفة، متأملة، تعتمد الإيحاء لا التقرير، وتخاطب القارئ بوصفه شريكًا في التأمل لا متلقيًا للدرس، لتمنحه مساحة شخصية للتفكّر، لا وصفة جاهزة للنجاة.
سنابل يوسف كتاب يُقرأ على مهل، ويُعاد إليه في أوقات الانكسار، ويذكّر بأن الله لا يضيع أثر الصابرين، وأن خلف كل محنةٍ سنبلةً تنتظر اكتمالها.
• العنوان: سنابل يوسف
• المؤلف: عبدالعزيز آل زايد
• الناشر: دار زحمة كُتّاب للنشر والتوزيع
• مكان النشر: القاهرة – مصر
• سنة النشر: 1447هـ / 2025م
• عدد الصفحات: 222 صفحة
• التصنيف: أدب روحي – تأملات إنسانية