كل ظلم او باطل يجتمع عليه الناس فهو وثن من دون الله لكنه وثن معنوي في قبال الوثن الحجري. وحينما يكون ذلك الباطل والظلم مقياسا للمودة والولاء والتعصب والحمية والمحبة بين مجموعة افراد فهو وثن. لذلك يجب على العاقل ان يبتعد عن كل جماعة تجعل مودتها ومحبتها مبنية على الموافقة على باطل وظلم. ويجب الفرار منهم. فان المؤمن قد يدخل النار بسبب الظلم وخصوصا حينما يكون الظلم وثنا. فيوم القيامة سيكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضهم بعضا.
وتسقيط الاشخاص والطعن بهم تحت اية ذريعة وجعل ذلك مقياسا للمودة والمحبة والولاء فانه وثن معنوي. فالحذر الحذر من الاوثان المعنوية. والباطل يبقى باطلا وان قال به جميع الناس والظلم يبقى ظلما وان رضي به جميع الناس.
وهذه الاية الكريمة ((وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [العنكبوت/25])) اصل في هذا المعنى. والله العاصم.
وتسقيط الاشخاص والطعن بهم تحت اية ذريعة وجعل ذلك مقياسا للمودة والمحبة والولاء فانه وثن معنوي. فالحذر الحذر من الاوثان المعنوية. والباطل يبقى باطلا وان قال به جميع الناس والظلم يبقى ظلما وان رضي به جميع الناس.
وهذه الاية الكريمة ((وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ [العنكبوت/25])) اصل في هذا المعنى. والله العاصم.