عرض د/محمد عباس محمد عرابي
صدر مؤخر عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع بالقاهرة
كتاب رحلة إلى كِيمِت للكاتب والشاعر والمؤرخ /سامي أبو بدر(2026م)
يقول كاتبنا بهذه المناسبة
الحمد لله فاتحة كل خير وتمام كل نعمة
أخيرًا صدر كتاب رحلة_إلى_كيمِت الرحلة التي امتدت لسبع سنوات
سبع سنوات من القراءة والبحث والتحري والتدقيق والتوثيق والمراجعة
سبع سنوات من السهر والقلق والتعب والأرق والعرق
من المحادثات، والحوارات والجدالات، وتطوير المفاهيم، وتمكين القناعات
سبع سنوات مع أجدادنا القدماء في بيوتهم وقصورهم، وشوارعهم، وغِيطانهم، ومدارسهم ومَشافيهم، ومصانعهم ووِرَشِهم، ومحاكمهم، وثكناتهم الحربية وحُروبهم، وأعراسهم وأعيادهم، ونواديهم وسهراتهم، وحكاياتهم الممتعة الكثيرة
وإن شاء الله سنعرض لهذا الكتاب فور استلام نسخة منه إن شاء الله
من الجدير ذكره أن للكاتب أبو بدر العديد من الدراسات تدور حول مصر
القديمة في شتى مجالات الحياة والجوانب العلمية والأدبية والثقافية واللغوية منها المقال الذي نشرته مؤخرا في
مجلة إيجيبشيان جيوجرافيك المصرية
عدد يناير ٢٠٢٦م.
التَّعليم في مِصرَ القديمة..
شمسُ المعرفة التي أَشرقَتْ على ضِفاف النِّيل
والذي استهله بقوله "أدرك قدماء المصريين أن بناء الدولة، وتنظيم شؤونها، والارتقاء بها إلى أعلى درجات التطور لا يمكن أن يتم إلا بالعلم، وأن العلم أساسُ القوة وركيزة النهضة، وضمانةٌ لاستقرار النظم الإدارية والسياسية والدينية والاجتماعية، ما يعكس وعيهم بقيمة المعرفة ودورها في التنمية المستدامة، لذا شرعوا منذ العصور الأولى في بناء نظام تعليمي مؤسَّسيٍّ متدرج متكامل، يستوعب الراغبين من كافة طبقات الشعب، ويكون العمود الفقري الذي تقوم به أركان الدولة، وليس مجرد نشاط ثانويٍّ أو تَرفٍ اجتماعيٍّ، أو وسيلة لاكتساب المعارف فقط، ومن ثم برزت في مصر القديمة أجيال متعاقبة من المتعلمين لعبت دورًا أساسيًّا وكبيرًا في صناعة الحضارة المصرية العظيمة، وحِفظ تراثها، وتدوين تاريخها، وصياغة الشخصية المصرية صياغة عبقرية، استمر أثرها إلى اليوم فيما ورَّثتنا من الآثار التي بقيت شاهدة على عظمتها، وعظمة ما تلقَّاه صاحبها من علوم ومعارف في المدرسة/ بِر عنخ/ بيت الحياة.
لقد فطن المصري القديم إلى أن الحضارة لا تقوم على الحجارة، بل على العقول التي تبنيها، العقول التي تحلُم بمستقبل آمن مستقر، ثم تُحوِّل الحلم إلى حقيقة، وإننا حين نتحدث عن قصة بناء تلك العقول لا نحكي فقط أثرًا من الماضي البعيد، بل نحكي أيضًا عن حلقة مهمة من تاريخ الإنسان الذي أهدى البشرية أول نموذج للتعليم المنهجي في التاريخ، وأول مدرسة نظامية نقلت المعرفة عن طريق الكلمة المكتوبة.
كل توفيق وسداد الأديب الشاعر والكاتب سامي أبوبدر وبارك الله فيه ونفع به .
المراجع
سامي أبوبدر Log in to Facebook
مجلة إيجيبشيان جيوجرافيك المصرية
عدد يناير ٢٠٢٦م.
صدر مؤخر عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع بالقاهرة
كتاب رحلة إلى كِيمِت للكاتب والشاعر والمؤرخ /سامي أبو بدر(2026م)
يقول كاتبنا بهذه المناسبة
الحمد لله فاتحة كل خير وتمام كل نعمة
أخيرًا صدر كتاب رحلة_إلى_كيمِت الرحلة التي امتدت لسبع سنوات
سبع سنوات من القراءة والبحث والتحري والتدقيق والتوثيق والمراجعة
سبع سنوات من السهر والقلق والتعب والأرق والعرق
من المحادثات، والحوارات والجدالات، وتطوير المفاهيم، وتمكين القناعات
سبع سنوات مع أجدادنا القدماء في بيوتهم وقصورهم، وشوارعهم، وغِيطانهم، ومدارسهم ومَشافيهم، ومصانعهم ووِرَشِهم، ومحاكمهم، وثكناتهم الحربية وحُروبهم، وأعراسهم وأعيادهم، ونواديهم وسهراتهم، وحكاياتهم الممتعة الكثيرة
وإن شاء الله سنعرض لهذا الكتاب فور استلام نسخة منه إن شاء الله
من الجدير ذكره أن للكاتب أبو بدر العديد من الدراسات تدور حول مصر
القديمة في شتى مجالات الحياة والجوانب العلمية والأدبية والثقافية واللغوية منها المقال الذي نشرته مؤخرا في
مجلة إيجيبشيان جيوجرافيك المصرية
عدد يناير ٢٠٢٦م.
التَّعليم في مِصرَ القديمة..
شمسُ المعرفة التي أَشرقَتْ على ضِفاف النِّيل
والذي استهله بقوله "أدرك قدماء المصريين أن بناء الدولة، وتنظيم شؤونها، والارتقاء بها إلى أعلى درجات التطور لا يمكن أن يتم إلا بالعلم، وأن العلم أساسُ القوة وركيزة النهضة، وضمانةٌ لاستقرار النظم الإدارية والسياسية والدينية والاجتماعية، ما يعكس وعيهم بقيمة المعرفة ودورها في التنمية المستدامة، لذا شرعوا منذ العصور الأولى في بناء نظام تعليمي مؤسَّسيٍّ متدرج متكامل، يستوعب الراغبين من كافة طبقات الشعب، ويكون العمود الفقري الذي تقوم به أركان الدولة، وليس مجرد نشاط ثانويٍّ أو تَرفٍ اجتماعيٍّ، أو وسيلة لاكتساب المعارف فقط، ومن ثم برزت في مصر القديمة أجيال متعاقبة من المتعلمين لعبت دورًا أساسيًّا وكبيرًا في صناعة الحضارة المصرية العظيمة، وحِفظ تراثها، وتدوين تاريخها، وصياغة الشخصية المصرية صياغة عبقرية، استمر أثرها إلى اليوم فيما ورَّثتنا من الآثار التي بقيت شاهدة على عظمتها، وعظمة ما تلقَّاه صاحبها من علوم ومعارف في المدرسة/ بِر عنخ/ بيت الحياة.
لقد فطن المصري القديم إلى أن الحضارة لا تقوم على الحجارة، بل على العقول التي تبنيها، العقول التي تحلُم بمستقبل آمن مستقر، ثم تُحوِّل الحلم إلى حقيقة، وإننا حين نتحدث عن قصة بناء تلك العقول لا نحكي فقط أثرًا من الماضي البعيد، بل نحكي أيضًا عن حلقة مهمة من تاريخ الإنسان الذي أهدى البشرية أول نموذج للتعليم المنهجي في التاريخ، وأول مدرسة نظامية نقلت المعرفة عن طريق الكلمة المكتوبة.
كل توفيق وسداد الأديب الشاعر والكاتب سامي أبوبدر وبارك الله فيه ونفع به .
المراجع
سامي أبوبدر Log in to Facebook
مجلة إيجيبشيان جيوجرافيك المصرية
عدد يناير ٢٠٢٦م.