يقول الرسول ﷺ: "إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ"، وكأن الرسالة، منذ مطلعها، لم تُرد أن تغيّر العالم من حول الإنسان فحسب، بل أن تعيد تشكيل العالم الكامن في داخله.
فالقرآن الكريم والسنة النبوية يوقظان في النفس حقيقة النية،
ويرفعان القصد إلى مقام الإخلاص، حيث يصبح العمل طريقًا
إلى الله، لا رهبةً من قانون يمكن التحايل عليه، ولا خوفًا من عقاب يمكن التهرب منه، بل شوقًا إلى رضا لا يُرى، ويُستشعر
في أعماق القلب.
إن الإسلام لا يبدأ من ظاهر السلوك وحده، بل يمتد إلى سرائر النفوس، فيصوغ الإنسان ظاهرًا وباطنًا، ويهذّب علاقته بنفسه، وبالآخرين، وبالكون من حوله..
إنه رحلة ارتقاء، يصعد فيها الإنسان درجات إنسانيته، باحثًا عن سموٍّ لا يُقاس بالقوى المادية، بل بصفاء الروح ونُبل المعاملة.
"لقد آن الأوان للبشرية أن تتأمل رسالة الإسلام بوصفها خاتمة الرسالات السماوية وأفقها المكتمل؛ رسالة تُثبت لله الكمال المطلق، وتمنح الإنسان الأمل في السعي نحو كماله الإنساني، وتهديه إلى الطريق الموصل إليه."
#طارق_حنفي
فالقرآن الكريم والسنة النبوية يوقظان في النفس حقيقة النية،
ويرفعان القصد إلى مقام الإخلاص، حيث يصبح العمل طريقًا
إلى الله، لا رهبةً من قانون يمكن التحايل عليه، ولا خوفًا من عقاب يمكن التهرب منه، بل شوقًا إلى رضا لا يُرى، ويُستشعر
في أعماق القلب.
إن الإسلام لا يبدأ من ظاهر السلوك وحده، بل يمتد إلى سرائر النفوس، فيصوغ الإنسان ظاهرًا وباطنًا، ويهذّب علاقته بنفسه، وبالآخرين، وبالكون من حوله..
إنه رحلة ارتقاء، يصعد فيها الإنسان درجات إنسانيته، باحثًا عن سموٍّ لا يُقاس بالقوى المادية، بل بصفاء الروح ونُبل المعاملة.
"لقد آن الأوان للبشرية أن تتأمل رسالة الإسلام بوصفها خاتمة الرسالات السماوية وأفقها المكتمل؛ رسالة تُثبت لله الكمال المطلق، وتمنح الإنسان الأمل في السعي نحو كماله الإنساني، وتهديه إلى الطريق الموصل إليه."
#طارق_حنفي