من أسمى تجليات العدالة الربانية والرحمة الإلهية أن الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذ عباده بجهالة، ولا يضرب عليهم بسوط العذاب إلا بعد إقامة الحجة واستبانة المحجة؛ مصداقًا لقوله عز وجل في محكم التنزيل: «وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا».
وعليه، فإنّ الذين لم تدركهم شمس الرسالة، ولم تبلغهُم دعوة الأنبياء، هم في كنف "أهل الفترة" الذين رُفع عنهم القلم في التكليف حتى يأتيهم البشير والنذير. وفي هذا الرد القاطع والبرهان الساطع على من تجرأ بالخوض في مآل والدي النبي ﷺ؛ فكيف يُعذَّب من كان في زمنٍ انقطع فيه الوحي، وحُجبت فيه أنوار النبوة قبل بزوغ فجر المصطفى؟
إنّ الأدب مع مقام النبوة يقتضي الكف عن مثل هذه الظنون، واليقين بأنّ عدل الله فوق كل اعتبار.
وإنه لمن المؤسف في زماننا هذا أن نرى وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما "تيك توك"، قد أصبحت مرتعًا للخائضين بغير علم، وميدانًا للهو العبثي الذي يُقسي القلوب. لقد استدرجهم طول الأمل، وأغواهم بريق الشهرة الزائف، فباتوا يخوضون في أصول العقيدة ومقامات النبوة خوضَ اللاعبين، غافلين عن جلال العلم وحرمة الغيب.
وعليه، فإنّ الذين لم تدركهم شمس الرسالة، ولم تبلغهُم دعوة الأنبياء، هم في كنف "أهل الفترة" الذين رُفع عنهم القلم في التكليف حتى يأتيهم البشير والنذير. وفي هذا الرد القاطع والبرهان الساطع على من تجرأ بالخوض في مآل والدي النبي ﷺ؛ فكيف يُعذَّب من كان في زمنٍ انقطع فيه الوحي، وحُجبت فيه أنوار النبوة قبل بزوغ فجر المصطفى؟
إنّ الأدب مع مقام النبوة يقتضي الكف عن مثل هذه الظنون، واليقين بأنّ عدل الله فوق كل اعتبار.
وإنه لمن المؤسف في زماننا هذا أن نرى وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما "تيك توك"، قد أصبحت مرتعًا للخائضين بغير علم، وميدانًا للهو العبثي الذي يُقسي القلوب. لقد استدرجهم طول الأمل، وأغواهم بريق الشهرة الزائف، فباتوا يخوضون في أصول العقيدة ومقامات النبوة خوضَ اللاعبين، غافلين عن جلال العلم وحرمة الغيب.