يجد الإنسان نفسه في ذهول وحيرة مما جرى ويجرى على الساحة الدولية وعلى الصعيد العالمي بعامة .. وعلى وجه الخصوص على رقعة الشطرنج بالشرق الأوسط.
الإسلام مفترى عليه والمسلمون كلهم إرهابيون لا خلاف لهم وهم مصدر كل قلق وفزع وشر مستطير.
صار الخصم هو الحكم وهو المدعى والشاهد والغائب والحاضر والقاضى ومنفذ الحكم وهراوته الطويلة تطول من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق.
لقد قدم العرب كل ما هو مطلوب منهم وفوق ما هو مطلوب لإثبات حسن النية ولمحو أية مظنة لسوء القصد وبدلا من أن يكون هذا دليلا لإنصافهم وصدق توجههم بل من أقوى الأدلة على إنتقاء مساعيهم لغير الوئام والعيش في مودة وسلام وتسامح وإتساع للآخر وقبوله بدلا من هذا كله عوملوا معاملة جائرة مجحفة متحررة من أدنى إنصاف لسيادة القراءة الخاطئة التي ترجمت الموقف على إنه تحلم وليس حلما وإنما يتخفى وراءه عجز ظاهر وتخاذل فادح وقلة حيلة واضحة الأبعاد.
وتتوارد الإتهامات الملفقة والذرائع المنحولة والتبريرات غير المقبولة فاصبح المغبون ظالما والظالم مغبونا فى إطار منظومة شريرة تستهدف تغيب العقول وتخدير الحواس وتحييد الأفكار وإستنزاف القدرات في مصادمات ومنازلات لن تفلح أبدا ولو أنها تقدمت خطوة تراجعت خطوات بل أميالا .
يقول الشاعر العربي :
متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
لابد من تضافر الجهود وتظاهر المقاصد وتساند الأفعال مع الأقوال إذ أن الإرتباط بين كلا الشقين وثيق محكم لا يقبل التجزئة والأقوال بغير أفعال هراء غير منتج وما هى إلا عبث وتلاعب بالعقول.
أن السلام الحقيقى لا يمكن أن يتم إلا بالرغبة الحقيقية الصادقة بشفافية ظاهرة بين كلا الفريقين والمعسكرين بالتساوى والتوازن لا أن يكون أحدهما جادا والآخر هازلا ..
أريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليلك من مراد
فقد مد العرب أيديهم للسلام وتحملوا كل أعبائه كافة بمرونة وأريحية فارطة وتقبلوا كل تبعاته وتوابعه .. وبعد .. فقد إتسع الخرق على الراقع وبلغت الدلو الحمأة ووصل السكين العظم وبلغ المفصل.
فما هو إلا الفين أن يرتضى الفتى
سلام الذي لا يرتضى غير حربه
"الفين" تعني "لمحة" أو "وقت قصير" والمعنى العام يدور حول أن الوقت قصير ليرضى الإنسان بسلام مع من لا يرضى بغير الحرب وسيلة، داعياً إلى الحزم والإعتداد بالنفس.
فهل تستمر المسيرة على نفس الدرب مع محاولات تصحيح المسار وتعزيز الشفافية .. أم ماذا ؟
نرجو أن تكون الرسالة في طريقها إلى الوصول.
اللهم تقبل من زوجى السيد الجميلي
صلاته، وصيامه لك، وسائر طاعاته، وصالح أعماله، وأثقل بها ميزانه يوم القيامة، وثبِّته على الصراط يوم تزل الأقدام، واجعله من الفائزين، وأسكِنه في أعلى الجنات في جوار نبيِّك ومصطفاك محمد ﷺ ولا تحرمه من رؤية وجهك الكريم يا رب العالمين
الإسلام مفترى عليه والمسلمون كلهم إرهابيون لا خلاف لهم وهم مصدر كل قلق وفزع وشر مستطير.
صار الخصم هو الحكم وهو المدعى والشاهد والغائب والحاضر والقاضى ومنفذ الحكم وهراوته الطويلة تطول من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق.
لقد قدم العرب كل ما هو مطلوب منهم وفوق ما هو مطلوب لإثبات حسن النية ولمحو أية مظنة لسوء القصد وبدلا من أن يكون هذا دليلا لإنصافهم وصدق توجههم بل من أقوى الأدلة على إنتقاء مساعيهم لغير الوئام والعيش في مودة وسلام وتسامح وإتساع للآخر وقبوله بدلا من هذا كله عوملوا معاملة جائرة مجحفة متحررة من أدنى إنصاف لسيادة القراءة الخاطئة التي ترجمت الموقف على إنه تحلم وليس حلما وإنما يتخفى وراءه عجز ظاهر وتخاذل فادح وقلة حيلة واضحة الأبعاد.
وتتوارد الإتهامات الملفقة والذرائع المنحولة والتبريرات غير المقبولة فاصبح المغبون ظالما والظالم مغبونا فى إطار منظومة شريرة تستهدف تغيب العقول وتخدير الحواس وتحييد الأفكار وإستنزاف القدرات في مصادمات ومنازلات لن تفلح أبدا ولو أنها تقدمت خطوة تراجعت خطوات بل أميالا .
يقول الشاعر العربي :
متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
لابد من تضافر الجهود وتظاهر المقاصد وتساند الأفعال مع الأقوال إذ أن الإرتباط بين كلا الشقين وثيق محكم لا يقبل التجزئة والأقوال بغير أفعال هراء غير منتج وما هى إلا عبث وتلاعب بالعقول.
أن السلام الحقيقى لا يمكن أن يتم إلا بالرغبة الحقيقية الصادقة بشفافية ظاهرة بين كلا الفريقين والمعسكرين بالتساوى والتوازن لا أن يكون أحدهما جادا والآخر هازلا ..
أريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليلك من مراد
فقد مد العرب أيديهم للسلام وتحملوا كل أعبائه كافة بمرونة وأريحية فارطة وتقبلوا كل تبعاته وتوابعه .. وبعد .. فقد إتسع الخرق على الراقع وبلغت الدلو الحمأة ووصل السكين العظم وبلغ المفصل.
فما هو إلا الفين أن يرتضى الفتى
سلام الذي لا يرتضى غير حربه
"الفين" تعني "لمحة" أو "وقت قصير" والمعنى العام يدور حول أن الوقت قصير ليرضى الإنسان بسلام مع من لا يرضى بغير الحرب وسيلة، داعياً إلى الحزم والإعتداد بالنفس.
فهل تستمر المسيرة على نفس الدرب مع محاولات تصحيح المسار وتعزيز الشفافية .. أم ماذا ؟
نرجو أن تكون الرسالة في طريقها إلى الوصول.
اللهم تقبل من زوجى السيد الجميلي