د. محمد عباس محمد عرابي - من الدراعمة الرواد هرقل اللغة العربية الأستاذ علي السباعي

عرض /محمد عباس محمد عرابي


هرقل اللغة العربية الأستاذ علي السباعي (1893 -1974) (رحمه الله ) من علماء اللغة المبرزين ،كان مميزًا في النحو والصرف والعروض، و متن اللغة وأصولها. وكان نحويا ذا حس أدبي حيث كان يصفونه: نحويا ذا عمق أدبي، ومذهب أدبي، وكان ديوانًا للشعر العربي، وكان رائدًا في الفسيولوجيا التشريحية في اللغة.

1773305457383.png

وتعريفا به فيما يلي نبذة ولخيص موجزة من سيرته الذاتية كما ورد في " العلامة علي السباعي أفضل من يستحق الوصف بأنه هرقل اللغة العربية "
من خلال المحاور التالية :
المحور الأول :مولده وتعليمه :
ولد الأستاذ علي السباعي بقرية من قرى طنطا، حيث حفظ القرآن في كتّاب القرية ثم التحق بالمعهد الأحمدي بمدينة طنطا ، وحصل على الثانوية الأزهرية ،ثم تخرج من دار العلوم (1917)، في الدفعة السابقة على دفعة الأستاذ الصوالحي. وقد تخرج معه في الدفعة ذاتها أستاذ الأدب الشاعر الرقيق عبد المغني المنشاوي.
المحور الثاني :عمله :
عمل الأستاذ علي السباعي مدرسًا بمدرسة عبد العزيز لمعلمي الأولية، و عمل مدرسًا في المدارس الثانوية، ثم في تجهيزية دار العلوم، وعمل مدرسًا للخطابة في مدرسة الحقوق، مدرسًا بكلية اللغة العربية في الأزهر الشريف. وعمل مدرسًا للنحو والصرف والعروض في كلية دار العلوم ، وقد تدرج في وظائف هيئة التدريس مدرسًا فأستاذًا مساعدًا فأستاذًا للنحو والصرف والعروض ورئيسًا لقسم الدراسات اللغوية. وعمل في مدينة القدس وفي المملكة العربية السعودية.
المحور الثالث :تميزه في التدريب اللغوي
كان الأستاذ علي السباعي متميزًا في التدريب اللغوي المتمرس القائم على تغيير المواضع في الجملة مع تقدير ما يترتب على هذا التغيير من تغير المعنى من ناحية، وتغير موضع الإعراب من ناحية أخرى، وكأنه في كل هذا أستاذ من أساتذة الرياضيات العقلية القادرين على التمرين الذهني المتعمق والذي لا نهاية له.
المحور الثالث :رأيه في العلاقة بين الأدب والنحو المحور الثالث :
يرى الأستاذ علي السباعي أن تدريس اللغة العربية لن يستقيم على نحو نموذجي وإبداعي، إلا إذا تولى أساتذة الأدب تدريس النحو، وتولى أساتذة النحو تدريس الأدب. ويرى أن تدريس اللغة الإنجليزية لن يستقيم ، إلا إذا درسها أساتذة حاصلون (بتفوق) على الليسانس في اللغة العربية.
*المحور الرابع :تأليفه للكتب المدرسية :
أسهم الأستاذ علي السباعي في تطوير الكتب التعليمية والمدرسية، فساهم مساهمة كبيرة في إخراجها على صورة علمية حديثة. وكان قد وضع منذ مرحلة مبكرة من حياته عددًا من المؤلفات المدرسية الرائدة في مناهج اللغة العربية، ومنها كتاب جميل في فن الإنشاء نشر البحوث اللغوية الأصيلة في صحيفة دار العلوم، وقد نشر فيها مجموعة من بحوثه ومقالاته وتصويباته وتعقيباته ونقده اللغوي والمعجمي.
رحم الله الأستاذ علي السباعي لما قدمه في خدمة اللغة العربية ،وندعو المحققين والباحثين دراسة تراثه لينتفع به طلاب العربية في كل مكان .


المراجع :ملخص مقال :
العلامة علي السباعي أفضل من يستحق الوصف بأنه هرقل اللغة العربية

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى