عرض /محمد عباس محمد عرابي
فيما يلي – أيضًا - آراء بعض من المشاهير والمهتمين بمجال الأدب والثقافة في العالم في كتابات كامل الكيلاني القصصية نذكر منهم:
والأستاذ الكيلاني منشئ مكتبة الأطفال أديب عالمي جدير بما يهدف إليه من نبيل الأغراض (جعفر ولي باشا )
ولئن أدرك الأطفال - برياض الأطفال – مرادًا بعيدًا، لقد فتحت لهم بمكتبة الأطفال فتحًا جديدًا. أدركت أرب نفوسهم، وأبدلتهم أنسًا من عبوسهم، وهجت للمعالي أشواقهم وحسنت لغتهم وأخلاقهم (أحمد نجيب الهلالي)
*فالله يكافئك على ما قدمته للعربية من روائع أدب، تضيف إلى كنوزها كنوزًا. (محمد العشماوي)
*لقد أبدع كامل الكيلاني في أعماله القصصية المقدمة للأطفال، حيث استطاع جذب ا لأطفال للقراءة وإعمال عقلهم بخياله الواسع ولغته البسيطة الملائمة للأطفال، واستطاع أن يغرس في نفوس الأطفال القيم الخلقية الحميدة (محمد عباس عرابي)
*مصنع فكري عجيب: الأستاذ "كامل الكيلاني" شخصية حبيبة إلى القلوب، قريبة من النفوس، والسيد كيلاني ابن بار من أبناء مصر البررة بالعلم والأدب والتأليف، فهو حركة دائبة وروح قوية نشيطة عاملة، أو قل: إنه يملك – في شخصه، المتقارب الحدود في هيولاء، البعيد الأطراف في معناه – مصنعًا فكريًّا عجيبًا يصدر دائمًا البضائع الروحية والمصنوعات الفكرية التي تكسو الأرواح والأخلاق، إذا كانت المصانع المادية تكسو الأجسام والأبدان! (صحيفة الجامعة الإسلامية)
*وإنه ليسرني إذ أتابع مع التقدير هذا الجهد العلمي المتواصل – أن ألا حظ مقدار العناية التي تبذلونها في هذا السبيل، والفائدة التي تعود على النشء منه، بتهيئة أذهان الأطفال وعقولهم لتقبل خير الأفكار والمعاني، وتقديمها لهم على مثل هذه الصورة الطريفة. (علي ماهر)
*وإني وقد تتبعت هذا المجهود القيم المتأصل لا يسعني إلا الإعجاب بما تساهمون به في سد نقص بشعر به جميع الآباء في تعليم أطفالهم (محمد بهي الدين بركات)
*فشكر الله لك ما هدفت إليه من تنشئة الأطفال مشبوب الشغف بالقراءة والدرس، موفور الحظ من متاع الفكر، مستقيم اللسان على نهج البيان (محمد توفيق رفعت)
*فهي تتمشى مع طباع الطفل الشرقي وغرائزه حتى يترعرع، وتجعل الحلقة متصلة بين البيت والمدرسة فيقصص متماسكة مع نفسية الطفل وعقليته، وبيئته وما يهوى سماع أو يميل لوعيه بأسلوب صحيح فصيح ‘ذا حفظه الطفل صغيرًا نفعه كبيرًا (محمد حلمي عيسى)
*ومن ثم يشب الطفل، وقد صحت ملكته، وأشربت الفصحى فكرته (محمد علي غلوبة )
*إلى الأديب الكامل:
.. شوقي إليك عظيم، وأعظم منه أسفي لحرماني – هذا الأمد الطويل – مجالسك الممتعة، وحديثك العذب، ومهما تمادت السنون على افتراقنا لا أنسى تلك الفترات القصيرة التي أنست فيها الاجتماع معك في القاهرة، بل إن تمادي الفراق يزيد في حرارة الذكرى الراسخة في نفسي، ويزيدها رسوخًا مطالعتي لتعليقاتك الرائعة على رسالة الغفران، وإعجابي بما فيها من بلاغة التعبير وسلامة التفكير ..."فارس الخوري
المراجع:
*أعمال الكيلاني القصصية للأطفال، القاهرة، دار المعارف.
فيما يلي – أيضًا - آراء بعض من المشاهير والمهتمين بمجال الأدب والثقافة في العالم في كتابات كامل الكيلاني القصصية نذكر منهم:
والأستاذ الكيلاني منشئ مكتبة الأطفال أديب عالمي جدير بما يهدف إليه من نبيل الأغراض (جعفر ولي باشا )
ولئن أدرك الأطفال - برياض الأطفال – مرادًا بعيدًا، لقد فتحت لهم بمكتبة الأطفال فتحًا جديدًا. أدركت أرب نفوسهم، وأبدلتهم أنسًا من عبوسهم، وهجت للمعالي أشواقهم وحسنت لغتهم وأخلاقهم (أحمد نجيب الهلالي)
*فالله يكافئك على ما قدمته للعربية من روائع أدب، تضيف إلى كنوزها كنوزًا. (محمد العشماوي)
*لقد أبدع كامل الكيلاني في أعماله القصصية المقدمة للأطفال، حيث استطاع جذب ا لأطفال للقراءة وإعمال عقلهم بخياله الواسع ولغته البسيطة الملائمة للأطفال، واستطاع أن يغرس في نفوس الأطفال القيم الخلقية الحميدة (محمد عباس عرابي)
*مصنع فكري عجيب: الأستاذ "كامل الكيلاني" شخصية حبيبة إلى القلوب، قريبة من النفوس، والسيد كيلاني ابن بار من أبناء مصر البررة بالعلم والأدب والتأليف، فهو حركة دائبة وروح قوية نشيطة عاملة، أو قل: إنه يملك – في شخصه، المتقارب الحدود في هيولاء، البعيد الأطراف في معناه – مصنعًا فكريًّا عجيبًا يصدر دائمًا البضائع الروحية والمصنوعات الفكرية التي تكسو الأرواح والأخلاق، إذا كانت المصانع المادية تكسو الأجسام والأبدان! (صحيفة الجامعة الإسلامية)
*وإنه ليسرني إذ أتابع مع التقدير هذا الجهد العلمي المتواصل – أن ألا حظ مقدار العناية التي تبذلونها في هذا السبيل، والفائدة التي تعود على النشء منه، بتهيئة أذهان الأطفال وعقولهم لتقبل خير الأفكار والمعاني، وتقديمها لهم على مثل هذه الصورة الطريفة. (علي ماهر)
*وإني وقد تتبعت هذا المجهود القيم المتأصل لا يسعني إلا الإعجاب بما تساهمون به في سد نقص بشعر به جميع الآباء في تعليم أطفالهم (محمد بهي الدين بركات)
*فشكر الله لك ما هدفت إليه من تنشئة الأطفال مشبوب الشغف بالقراءة والدرس، موفور الحظ من متاع الفكر، مستقيم اللسان على نهج البيان (محمد توفيق رفعت)
*فهي تتمشى مع طباع الطفل الشرقي وغرائزه حتى يترعرع، وتجعل الحلقة متصلة بين البيت والمدرسة فيقصص متماسكة مع نفسية الطفل وعقليته، وبيئته وما يهوى سماع أو يميل لوعيه بأسلوب صحيح فصيح ‘ذا حفظه الطفل صغيرًا نفعه كبيرًا (محمد حلمي عيسى)
*ومن ثم يشب الطفل، وقد صحت ملكته، وأشربت الفصحى فكرته (محمد علي غلوبة )
*إلى الأديب الكامل:
.. شوقي إليك عظيم، وأعظم منه أسفي لحرماني – هذا الأمد الطويل – مجالسك الممتعة، وحديثك العذب، ومهما تمادت السنون على افتراقنا لا أنسى تلك الفترات القصيرة التي أنست فيها الاجتماع معك في القاهرة، بل إن تمادي الفراق يزيد في حرارة الذكرى الراسخة في نفسي، ويزيدها رسوخًا مطالعتي لتعليقاتك الرائعة على رسالة الغفران، وإعجابي بما فيها من بلاغة التعبير وسلامة التفكير ..."فارس الخوري
المراجع:
*أعمال الكيلاني القصصية للأطفال، القاهرة، دار المعارف.