عرض /محمد عباس محمد عرابي
الرجل الأول المسؤول عن تعليم اللغة العربية في محافظة أسيوط الدكتور /أحمد صفوت قراعة (موجه عام اللغة العربية) من أبرز رواد تعليم اللغة العربية في أسيوط ، وهو شخصية من طراز فريد جمعت بين العلم الغزير والأدب الجم والخلق الرفيع، وهذا ليس بغريب عليه(بارك الله فيه وحفظه ومتعه بالصحة والعافية ) فهو ابن قرية الواسطى /أسيوط التي يُشار لها بالبنان في العلم والخلق فهي ولادة للمبدعين في شتى المجالات، ناهيك عن أنه سليل عائلة هي في العلم والخلق عنوان آل قراعة الكرام ذوي الحسب والنسب ، وليس رأى وعلم كمن سمع ؛فلقد شرفت بجوار آل قراعة ؛ فأنعم به من جوار حيث الأدب والاحترام والوقار وحسن الجوار ،وقد عملت في مجال التدريس مع بعض أفراد هذه العائلة المباركة فكانوا خير الزملاء، وفي مقدمتهم أستاذنا القدير الدكتور /أحمد صفوت قراعة (بارك الله فيه وحفظه) ووفقه الله لكل خيرٍ.
مثابرة علمية :
كعادة أهل قرية الواسطى /أسيوط عامة وآل قراعة خاصة في حب العلم، يُعدُ الدكتور /أحمد صفوت قراعة موجه عام اللغة العربية في أسيوط نموذجًا يُقتدى به في حب العلم والمثابرة والصبر في تحصيله؛ حيث ثابر في تحصيل العلم فهو حاصل على دبلوم معلمين ،ثم ليسانس تربية ،ثم ليسانس آداب في اللغة العربية ، ثم توج ذلك بالحصول على الماجستير والدكتوراه في النحو والصرف واللغويات مركِّزًا في دراساته العلمية على ربط القضايا النحوية والصرفية بتفسير القرآن الكريم،وتوجيه القراءات القرآنية ،بارك الله فيه ونفع بعلمه .
سمات خلقية :
والدكتور /أحمد صفوت قراعة (بارك الله فيه وحفظه ) صاحب خلق رفيع وآد ب جم؛ فهو رمز للحكمة والوقار حكمة في القول والعمل ،حريص على نفع الزملاء المعلمين، وتيسير أمورهم بما يريحهم في عملهم ليبدعوا في أدائهم وعطائهم في جو من الراحة والطمأنينة ،لذا فهو محبوبٌ من المعلمين وكل من يعرفه لحسن خلقه، فبارك الله فيه ،وله كل الشكر والتقدير .
نجاح في العمل :
الدكتور /أحمد صفوت قراعة نموذجًا ناجحا في عمله وإتقانه والإخلاص فيه
ويُعد حيث أثبت نجاحه في عمله كمعلم وكموجه وموجه أول موجه عام اللغة العربية في أسيوط، وقد مَثَّل تعليم أسيوط في العديد من الفعاليات واللقاءات التربوية والأنشطة التربوية الثقافية واللغوية في شتى ربوع مصر فكان خير من يمثل أسيوط في ذلك، ونجح في ذلك أيما نجاح .
الإنتاج العلمي :
من أشهر الإنتاج العلمي للدكتور /أحمد صفوت قراعة :
*رسالة الماجستير "القضايا النحوية والصرفية في فتح القدير للشوكاني " نوقشت ظهر الأحد الموفق11/8/2002 بقاعة الندوات بكلية الآداب جامعة أسيوط.
حيث حصل بها على درجة الماجستير في اللغة العربية من كلية الآداب – جامعة أسيوط بتقدير ممتاز بموافقة مجلس الكلية بتاريخ 17-9-2002م ومجلس الجامعة بتاريخ 29-9-2002م
بإشراف كوكبة من العلماء أبرزهم الدرعمي القدير أحمد عبد الدايم ، والدرعمي الدكتور يوسف أحمد جاد الرب محمد.
*رسالة الدكتوراه " المسائل النحوية والتصريفية في كشف المشكلات وإيضاح المعضلات للباقولي " وشارك في الإشراف عليها الأستاذ الدكتور جمال محمد محمد نصر، ومن الجدير ذكره أن كتاب "كشف المشكلات وإيضاح المعضلات" للباقولي (ت 543هـ) من أبرز المصادر التي تركز على توجيه القراءات القرآنية من خلال المسائل النحوية، والتصريفية، والدلالية.
ومن أبرز ملامح المسائل التي ركزت عليها الدراسة:
المسائل النحوية: حيث تم رصد براعة الباقولي في الإعراب التقديري، وتوجيه الرفع والنصب والجر في القراءات المختلفة، مع التركيز على الخلاف بين البصريين والكوفيين وكيف كان الباقولي يرجح بين الآراء بناءً على قوة الدليل القرآني.
المسائل التصريفية: حيث اهتمت الدراسة بتحليل بنية الكلمة (الصرف)، مثل قلب الألف واوًا أو ياءً، وتوجيه القراءات في صيغ الأفعال (مثل التعدية واللزوم)، وجموع التكسير، والمصادر، مع بيان أثر هذا التغيير الصرفي في اتساع المعنى.
العلة النحوية: أبرزت الدراسة كيف أن الباقولي لم يكتفِ بنقل القواعد، بل كان يبحث عن "العلة" وراء كل قراءة، مما جعل كتابه مرجعاً في فلسفة اللغة العربية وتطبيقها على النص المقدس.
الاحتجاج باللغة: أظهرت الدراسة اعتماد الباقولي الواسع على الشواهد الشعرية وكلام العرب الفصحاء لتدعيم القراءات القرآنية التي قد تبدو "مشكلة" من الناحية الظاهرية.
وقد شرفت بالاطلاع على رسالتي الدكتور /أحمد صفوت قراعة للماجستير والدكتوراه ؛ فحمدت له منهجه في البحث وعمق التحليل للنصوص والتعليق عليها وإبداء الرأي الشخصي في مختلف القضايا النحوية والصرفية .
وختامًا :بارك الله في الدكتور القدير /أحمد صفوت قراعة موجه عام اللغة العربية في أسيوط ،ونفع به ،اللهم آمين .
الرجل الأول المسؤول عن تعليم اللغة العربية في محافظة أسيوط الدكتور /أحمد صفوت قراعة (موجه عام اللغة العربية) من أبرز رواد تعليم اللغة العربية في أسيوط ، وهو شخصية من طراز فريد جمعت بين العلم الغزير والأدب الجم والخلق الرفيع، وهذا ليس بغريب عليه(بارك الله فيه وحفظه ومتعه بالصحة والعافية ) فهو ابن قرية الواسطى /أسيوط التي يُشار لها بالبنان في العلم والخلق فهي ولادة للمبدعين في شتى المجالات، ناهيك عن أنه سليل عائلة هي في العلم والخلق عنوان آل قراعة الكرام ذوي الحسب والنسب ، وليس رأى وعلم كمن سمع ؛فلقد شرفت بجوار آل قراعة ؛ فأنعم به من جوار حيث الأدب والاحترام والوقار وحسن الجوار ،وقد عملت في مجال التدريس مع بعض أفراد هذه العائلة المباركة فكانوا خير الزملاء، وفي مقدمتهم أستاذنا القدير الدكتور /أحمد صفوت قراعة (بارك الله فيه وحفظه) ووفقه الله لكل خيرٍ.
مثابرة علمية :
كعادة أهل قرية الواسطى /أسيوط عامة وآل قراعة خاصة في حب العلم، يُعدُ الدكتور /أحمد صفوت قراعة موجه عام اللغة العربية في أسيوط نموذجًا يُقتدى به في حب العلم والمثابرة والصبر في تحصيله؛ حيث ثابر في تحصيل العلم فهو حاصل على دبلوم معلمين ،ثم ليسانس تربية ،ثم ليسانس آداب في اللغة العربية ، ثم توج ذلك بالحصول على الماجستير والدكتوراه في النحو والصرف واللغويات مركِّزًا في دراساته العلمية على ربط القضايا النحوية والصرفية بتفسير القرآن الكريم،وتوجيه القراءات القرآنية ،بارك الله فيه ونفع بعلمه .
سمات خلقية :
والدكتور /أحمد صفوت قراعة (بارك الله فيه وحفظه ) صاحب خلق رفيع وآد ب جم؛ فهو رمز للحكمة والوقار حكمة في القول والعمل ،حريص على نفع الزملاء المعلمين، وتيسير أمورهم بما يريحهم في عملهم ليبدعوا في أدائهم وعطائهم في جو من الراحة والطمأنينة ،لذا فهو محبوبٌ من المعلمين وكل من يعرفه لحسن خلقه، فبارك الله فيه ،وله كل الشكر والتقدير .
نجاح في العمل :
الدكتور /أحمد صفوت قراعة نموذجًا ناجحا في عمله وإتقانه والإخلاص فيه
ويُعد حيث أثبت نجاحه في عمله كمعلم وكموجه وموجه أول موجه عام اللغة العربية في أسيوط، وقد مَثَّل تعليم أسيوط في العديد من الفعاليات واللقاءات التربوية والأنشطة التربوية الثقافية واللغوية في شتى ربوع مصر فكان خير من يمثل أسيوط في ذلك، ونجح في ذلك أيما نجاح .
الإنتاج العلمي :
من أشهر الإنتاج العلمي للدكتور /أحمد صفوت قراعة :
*رسالة الماجستير "القضايا النحوية والصرفية في فتح القدير للشوكاني " نوقشت ظهر الأحد الموفق11/8/2002 بقاعة الندوات بكلية الآداب جامعة أسيوط.
حيث حصل بها على درجة الماجستير في اللغة العربية من كلية الآداب – جامعة أسيوط بتقدير ممتاز بموافقة مجلس الكلية بتاريخ 17-9-2002م ومجلس الجامعة بتاريخ 29-9-2002م
بإشراف كوكبة من العلماء أبرزهم الدرعمي القدير أحمد عبد الدايم ، والدرعمي الدكتور يوسف أحمد جاد الرب محمد.
*رسالة الدكتوراه " المسائل النحوية والتصريفية في كشف المشكلات وإيضاح المعضلات للباقولي " وشارك في الإشراف عليها الأستاذ الدكتور جمال محمد محمد نصر، ومن الجدير ذكره أن كتاب "كشف المشكلات وإيضاح المعضلات" للباقولي (ت 543هـ) من أبرز المصادر التي تركز على توجيه القراءات القرآنية من خلال المسائل النحوية، والتصريفية، والدلالية.
ومن أبرز ملامح المسائل التي ركزت عليها الدراسة:
المسائل النحوية: حيث تم رصد براعة الباقولي في الإعراب التقديري، وتوجيه الرفع والنصب والجر في القراءات المختلفة، مع التركيز على الخلاف بين البصريين والكوفيين وكيف كان الباقولي يرجح بين الآراء بناءً على قوة الدليل القرآني.
المسائل التصريفية: حيث اهتمت الدراسة بتحليل بنية الكلمة (الصرف)، مثل قلب الألف واوًا أو ياءً، وتوجيه القراءات في صيغ الأفعال (مثل التعدية واللزوم)، وجموع التكسير، والمصادر، مع بيان أثر هذا التغيير الصرفي في اتساع المعنى.
العلة النحوية: أبرزت الدراسة كيف أن الباقولي لم يكتفِ بنقل القواعد، بل كان يبحث عن "العلة" وراء كل قراءة، مما جعل كتابه مرجعاً في فلسفة اللغة العربية وتطبيقها على النص المقدس.
الاحتجاج باللغة: أظهرت الدراسة اعتماد الباقولي الواسع على الشواهد الشعرية وكلام العرب الفصحاء لتدعيم القراءات القرآنية التي قد تبدو "مشكلة" من الناحية الظاهرية.
وقد شرفت بالاطلاع على رسالتي الدكتور /أحمد صفوت قراعة للماجستير والدكتوراه ؛ فحمدت له منهجه في البحث وعمق التحليل للنصوص والتعليق عليها وإبداء الرأي الشخصي في مختلف القضايا النحوية والصرفية .
وختامًا :بارك الله في الدكتور القدير /أحمد صفوت قراعة موجه عام اللغة العربية في أسيوط ،ونفع به ،اللهم آمين .