علي سيف الرعيني |يكتب|العيدفي بلدي !!

ليس مجرد يوم نرتدي فيه الجديد، بل هو حالة إنسانية تُولد من الأمل… حتى في أصعب الظروف

نستقبل العيد هذا العام وقلوبنا معلّقة بين فرحتين: فرحة الشعائر واللقاء، ووجع الأخبار التي لا تغيب عن منطقتنا في الشرق الأوسط. الحرب تسرق الكثير من الطمأنينة، لكن العيد يذكّرنا أن الحياة أقوى من الخوف، وأن الفرح الصغير الذي نصنعه في بيوتنا قد يكون مقاومة صامتة لكل هذا الحزن

في شوارعنا البسيطة، ما زالت مظاهر العيد تتسلّل رغم كل شيء:
طفل ينتظر عيديته بلهفة
أمّ تُحضّر ما تيسر من طعام العيد
أب يحاول أن يرسم الابتسامة على وجه أسرته رغم ثقل الأيام.

قد لا يكون العيد كما كان في سنوات مضت، لكن قيمه ما زالت كما هي:
التراحم، صلة الرحم، جبر الخواطر، ومشاركة الفرح مع من حولنا

لعل أجمل ما يمكن أن نفعله هذا العيد هو أن نُعيد المعنى الحقيقي له:
أن نطرق باب جار
أن نواسي قلباً مثقلا
أن نمنح طفلاً لحظة فرح
وأن ندعو بصدق أن يعم السلام كل أرض أنهكتها الحروب

العيد سيبقى عيداً ما دمنا نُصرّ أن نصنع الفرح ولو بقدرٍ قليل

كل عام وأنتم بخير
وكل عام والإنسانية أقرب إلى السلام !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى