يُعَدّ الدكتور خالد محمد عبدالغني واحدًا من الأسماء البارزة في الساحة الثقافية والعلمية المصرية والعربية خلال العقود الأخيرة، إذ جمع بين العلم النفسي المتخصص والإبداع الأدبي والنقدي في مسيرة ثرية بالإنجازات.
النشأة والتعليم:
وُلد الدكتور خالد في 31 يناير 1970 بقرية بلقس – مركز قليوب في محافظة القليوبية. التحق بكلية الآداب – قسم علم النفس في جامعة بنها، وتخرج عام 1992.
نال دبلوم الخدمة النفسية
(علم النفس الإكلينيكي) من جامعة عين شمس سنة 1996.
حصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز عام 1998 في موضوع عن اضطرابات النوم لدى الراشدين والمسنين.
وفي عام 2003 حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من قسم علم النفس بجامعة بنها، ببحث حول تطور رسوم الأطفال والمراهقين ومقارنتها برسوم الفئات الخاصة والمرضى النفسيين.
المسيرة المهنية:
اشتغل الدكتور خالد في مجالات متنوعة مرتبطة بعلم النفس:
أستاذ ومحاضر في الجامعات المصرية.
استشاري في مجال القياس والإرشاد النفسي.
موجه نفسي ومدرّب متخصص في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
مشارك في مؤتمرات وندوات داخل مصر وخارجها حول علم النفس، التربية، الأدب، والنقد الثقافي.
إبداعه في علم النفس:
أعمال الدكتور خالد لم تقف عند حدود البحث الأكاديمي، بل امتدت لتأخذ طابعًا إبداعيًّا متفردًا. فقد ركز على الربط بين التحليل النفسي والظواهر الأدبية والفنية، مما أتاح له رؤية عميقة لتفسير السلوك الإنساني عبر الإبداع الثقافي.
ومن أبرز مؤلفاته:
التحليل النفسي والأدب.
الذكاء والشخصية.
الدلالات النفسية لتطور رسوم الأطفال.
نجيب محفوظ وسردياته العجائبية.
حوارات حول علم النفس والأدب.
ضوء النهار(يتضمن فصلًا عن كونية الإسلام).
البعد الثقافي والإعلامي:
إلى جانب عمله الأكاديمي، عرفه القراء والمثقفون عبر مقالاته وكتاباته في الصحف والمجلات، وشارك في برامج إذاعية وتلفزيونية، مما جعله قريبًا من الجمهور. وقدّم من خلال ذلك تبسيطًا لعلوم النفس وربطها بالحياة اليومية، مما رسخ صورته كـ"مثقف موسوعي" يجمع بين العمق العلمي والوعي الثقافي.
رؤية ورسالة:
يؤمن الدكتور خالد بأن علم النفس ليس مجرد دراسة للاضطرابات والسلوكيات، بل هو علم إنساني شامل يهدف إلى تنمية الفرد والمجتمع، ويعيد قراءة الإبداع الأدبي والفني باعتباره مرآة للوجدان الإنساني.
كتاب الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي اصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب ٢٠٢٦ يحتوي الكتاب على قراءات في الرواية والشعر
ويضم الكتاب ، أربعة أبواب رئيسية ، تغطي أجناسا أدبية متنوعة.
ففي الباب الأول الذي حمل عنوان : "قراءات في الرواية" تناول فيها الباحث سبعة أدباء "مصريين" و"عرب" هم :
"نجيب محفوظ" و"عبدالرحمن الشرقاوي" و"شكري عياد" و"محمد جبريل" و"د.ثريا لهيَّ" و"علي لفتة سعيد" و"علياء هيكل".
وفي الباب الثاني "قراءات في النوفيلا" أعمالًا لأدباء "مصريين" هم :
"سيد الوكيل" و"محمد الناصر" و"أحمد رجب شلتوت" و"محمود قنديل" و"منار فتح الباب".
أما الباب الثالث الذي حمل عنوان : "قراءات في القصة" فقد درس مجموعات قصصية لأدباء "مصريين" و"عرب" هم :
"عزة رشاد" و"محمود قنديل" و"سعاد سليمان" و"رزق سالم".
والباب الرابع قد حمل عنوان :
"قراءات في الشعر" فقد تناول قراءات لشعراء "مصريين" و"عرب" هم :
"محمد يوسف" و"عيسى الشيخ حسن" و"أحمد مصطفى" و"منار فتح الباب" و"سمير درويش" و"محمد الشحات محمد" و"حسني الإتلاتي" و"رشا الحسيني" و"ابراهيم شافعي".
النشأة والتعليم:
وُلد الدكتور خالد في 31 يناير 1970 بقرية بلقس – مركز قليوب في محافظة القليوبية. التحق بكلية الآداب – قسم علم النفس في جامعة بنها، وتخرج عام 1992.
نال دبلوم الخدمة النفسية
(علم النفس الإكلينيكي) من جامعة عين شمس سنة 1996.
حصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز عام 1998 في موضوع عن اضطرابات النوم لدى الراشدين والمسنين.
وفي عام 2003 حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من قسم علم النفس بجامعة بنها، ببحث حول تطور رسوم الأطفال والمراهقين ومقارنتها برسوم الفئات الخاصة والمرضى النفسيين.
المسيرة المهنية:
اشتغل الدكتور خالد في مجالات متنوعة مرتبطة بعلم النفس:
أستاذ ومحاضر في الجامعات المصرية.
استشاري في مجال القياس والإرشاد النفسي.
موجه نفسي ومدرّب متخصص في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
مشارك في مؤتمرات وندوات داخل مصر وخارجها حول علم النفس، التربية، الأدب، والنقد الثقافي.
إبداعه في علم النفس:
أعمال الدكتور خالد لم تقف عند حدود البحث الأكاديمي، بل امتدت لتأخذ طابعًا إبداعيًّا متفردًا. فقد ركز على الربط بين التحليل النفسي والظواهر الأدبية والفنية، مما أتاح له رؤية عميقة لتفسير السلوك الإنساني عبر الإبداع الثقافي.
ومن أبرز مؤلفاته:
التحليل النفسي والأدب.
الذكاء والشخصية.
الدلالات النفسية لتطور رسوم الأطفال.
نجيب محفوظ وسردياته العجائبية.
حوارات حول علم النفس والأدب.
ضوء النهار(يتضمن فصلًا عن كونية الإسلام).
البعد الثقافي والإعلامي:
إلى جانب عمله الأكاديمي، عرفه القراء والمثقفون عبر مقالاته وكتاباته في الصحف والمجلات، وشارك في برامج إذاعية وتلفزيونية، مما جعله قريبًا من الجمهور. وقدّم من خلال ذلك تبسيطًا لعلوم النفس وربطها بالحياة اليومية، مما رسخ صورته كـ"مثقف موسوعي" يجمع بين العمق العلمي والوعي الثقافي.
رؤية ورسالة:
يؤمن الدكتور خالد بأن علم النفس ليس مجرد دراسة للاضطرابات والسلوكيات، بل هو علم إنساني شامل يهدف إلى تنمية الفرد والمجتمع، ويعيد قراءة الإبداع الأدبي والفني باعتباره مرآة للوجدان الإنساني.
كتاب الشخصية الحائرة بين السواء والاضطراب النفسي اصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب ٢٠٢٦ يحتوي الكتاب على قراءات في الرواية والشعر
ويضم الكتاب ، أربعة أبواب رئيسية ، تغطي أجناسا أدبية متنوعة.
ففي الباب الأول الذي حمل عنوان : "قراءات في الرواية" تناول فيها الباحث سبعة أدباء "مصريين" و"عرب" هم :
"نجيب محفوظ" و"عبدالرحمن الشرقاوي" و"شكري عياد" و"محمد جبريل" و"د.ثريا لهيَّ" و"علي لفتة سعيد" و"علياء هيكل".
وفي الباب الثاني "قراءات في النوفيلا" أعمالًا لأدباء "مصريين" هم :
"سيد الوكيل" و"محمد الناصر" و"أحمد رجب شلتوت" و"محمود قنديل" و"منار فتح الباب".
أما الباب الثالث الذي حمل عنوان : "قراءات في القصة" فقد درس مجموعات قصصية لأدباء "مصريين" و"عرب" هم :
"عزة رشاد" و"محمود قنديل" و"سعاد سليمان" و"رزق سالم".
والباب الرابع قد حمل عنوان :
"قراءات في الشعر" فقد تناول قراءات لشعراء "مصريين" و"عرب" هم :
"محمد يوسف" و"عيسى الشيخ حسن" و"أحمد مصطفى" و"منار فتح الباب" و"سمير درويش" و"محمد الشحات محمد" و"حسني الإتلاتي" و"رشا الحسيني" و"ابراهيم شافعي".