علي سيف الرعيني - على قيد حلم !

حين تكون الكتابة هي المرفأ الامن والمكان الاخير
ربما لا تغير الكتابة العالم من حولنا لكنها تغير العالم بداخلنا
في لحظات الانكسار في لحظات الضعف حين تضيق بنا الحياة بما رحبت ويثقل القلب بما لا يقال تأتي الكتابة كصوت خافت يهمس لنا ما زال هناك متسع للأمل نكتب لا لأننا أقوياء بل لأننا نحاول أن نصبح كذلك نكتب لنفهم أنفسنا لنرتب الفوضى التي تعصف في أرواحنا لنمنح الألم اسما فنستطيع تحمّله

الكتابة ليست مجرد كلمات تخط على الورق بل هي فعل مقاومة مقاومة للانكسار للنسيان للضياع حين نمسك القلم كأننا نعلن بصمت لن أستسلم نمنح أنفسنا فرصة للبوح دون خوف دون حكم دون قيود

وربما في كل مرة نكتب فيها نكتشف أننا ما زلنا على قيد الحلم اننا مستمرين اننا بخير
وفي عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه الهموم تصبح الكتابة ملاذا آمنا نعود إليها لنلتقط أنفاسنا لنرى الأشياء من زاوية أخرى لنجد في كل يوم فرصة جديدة لو كانت صغيرة خافتة لكنها موجودة

نكتب لنستمر نكتب لنشفى
نكتب لنؤمن أن الغد قد يحمل لنا ما يستحق الانتظار

فإن شعرت يوما أن الطريق بات مظلما جرب أن تكتب
ليس مهما كيف تكتب ولا ماذا تقول اوالفكرة التي ستكتب عنها
المهم أن تخرج الكلمات من قلبك كما هي فربما
تمنحك الكتابة القوة لتكمل
وتمنحك الحياة سببا جديدا لتبدأ من جديد !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى